المباراة شهدت مناوشات بين مدربي الفريقين
المباراة شهدت مناوشات بين مدربي الفريقين

اتهم سيرجيو كونسيساو، مدرب بورتو، نظيره من أرسنال، ميكيل أرتيتا، بإهانة عائلته خلال المباراة التي جمعت الفريقين برسم دور الثمن من دوري دوري أبطال أوروبا.

وتبادل المديران الحديث بعد المباراة التي فاز فيها النادي اللندني بركلات الترجيح ليتأهل إلى ربع النهائي، إذ بدا أن كونسيساو يوبخ أرتيتا، ويشير بإصبعه إلى الإسباني، وهو يوضح وجهة نظره. ورد أرتيتا بهز رأسه بينما كان يبتعد.

وقال كونسيساو باللغة البرتغالية بعد المباراة، "خلال المباراة، استدار (أرتيتا) إلى مقاعد البدلاء وبالإسبانية - لا بد أن هذا شأن المدربين الإسبان لأنه نفس ما حدث مع (بيب) غوارديولا - أهان عائلتي.. في النهاية أخبرته أن ينتبه لأن من أهانه لم يعد معنا، وأن يقلق بشأن تدريب فريقه، لأنه بسبب النزعة الفردية عليه التزام بتقديم المزيد والأفضل".

وعندما سئل عن حديثه مع كونسيساو خلال مؤتمره الصحفي بعد المباراة، قال أرتيتا فقط "لا تعليق"، قبل مغادرة المنصة.

وأدلى كونسيساو في السابق بادعاءات مماثلة بشأن مديرين فنيين آخرين.

وبعد الخسارة في دور المجموعات أمام مانشستر سيتي عام 2020، قال كونسيساو إن غوارديولا "تحدث عن بلدنا باستخدام كلمات قبيحة"، وإن "موقف غوارديولا كان مزعجا للغاية".

وبعد خسارة بورتو أمام تشيلسي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2021، قال كونسيساو أيضا إن مدرب "البلوز" آنذاك توماس توخيل، "أهانه" خلال المباراة.

فريق السباحة الصيني فاز بست ميداليات في أولمبياد طوكيو
فريق السباحة الصيني فاز بست ميداليات في أولمبياد طوكيو / أرشيفية

كشف تقارير صادمة عن فوز سباحين صينيين بميداليات في أولمبياد طوكيو 2021، على الرغم من فشلهم في اختبارات المنشطات لأدوية القلب المحظورة، حسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وفاز فريق السباحة الصيني المكون من 30 عضوا بست ميداليات في دورة الألعاب الصيفية بطوكيو، بما في ذلك 3 ذهبيات.

وقالت أعلى هيئة تنظيمية لمكافحة المنشطات في العالم إن 23 سباحا صينيا تم السماح لهم بالمنافسة في أولمبياد طوكيو عام 2020، رغم فشلهم في الاختبارات.

ووفق "إن بي سي نيوز"، فقد بررت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، موافقتها استنادا على تفسير السلطات الصينية الذي يفيد بأن العينات تعرضت للتلوث.

وقالت الوكالة إن السباحين، المتوقع أن يشاركوا أيضا في أولمبياد باريس هذا الصيف، جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لمادة "تريميتازيدين" (دواء لعلاج القلب)، لكن السلطات الصينية أبلغتها بأن النتائج الإيجابية ناتجة عن تلوث العينات.

وقال مدير إدارة العلوم والطب بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أوليفييه رابين، في بيان: "في النهاية، خلصنا إلى أنه لا يوجد أساس ملموس للتشكيك في الادعاء بالتلوث".

وظهرت التقارير حول إيجابية منشطات فريق السباحة الصيني، مطلع هذا الأسبوع، في صحيفتي "ديلي تلغراف" الأسترالية و"نيويورك تايمز" الأميركية.

وردت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات على ما أسمته "بعض التغطية الإعلامية المضللة وربما التشهيرية"، بعد تقارير عن التستر على المنشطات في الصين، موضحة "العملية التي اتخذتها عند التعرف على الاختبارات الإيجابية".

وكشفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أنها تلقت معلومات من الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في وقت مبكر من عام 2020، قبل ظهور هذه القضية، بشأن مزاعم التستر على المنشطات في الصين، لكن الوكالة الأميركية لم تقدم أي أدلة لتأكيد هذا الأمر.

بسبب المنشطات.. إيقاف المتزحلقة الروسية كاميلا فالييفا أربع سنوات
أوقفت المتزحلقة الروسية على الجليد كاميلا فالييفا التي أثارت جدلاً خلال أولمبياد بكين 2022 الشتوي، لتناولها المنشطات في فترة سابقة، أربع سنوات بدءاً من 25 ديسمبر 2021، بحسب ما أعلنت الاثنين محكمة التحكيم الرياضي (تاس).

بدوره، وصف الرئيس التنفيذي لوكالة مكافحة المنشطات بالولايات المتحدة، ترافيس تيجارت، أخبار الاختبارات الإيجابية الصينية بأنها "مدمرة".

وقال: "الأمر أكثر تدميرا هو أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والوكالة الصينية لمكافحة المنشطات، أخفتا هذه النتائج الإيجابية سرا حتى الآن، من خلال الفشل في اتباع القواعد العالمية التي تنطبق على الجميع في العالم الآخر بشكل عادل ومتساوٍ".

والإثنين، وصفت بكين التقارير التي تزعم بأن 23 سباحا صينيا ثبت تعاطيهم مادة محظورة قبل أولمبياد طوكيو صيف 2021، بأنها "أخبار كاذبة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين، حسب وكالة "رويترز"، إن "التقارير المتصلة هي أخبار كاذبة وليست واقعية".

وكانت مادة "تريميتازيدين" قد منعت المتزلجة الروسية كاميلا فالييفا من اللعب في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022، حيث تحركت الوكالة الدولية حينها بسرعة لمعاقبة اللاعبة، بعد أن علمت بنتائج اختبارها الإيجابي، مما يسلط الضوء على "خلل النظام العالمي لمكافحة المنشطات"، حسب الشبكة الأميركية.