لاعبة التس لورا روبنسون
روبنسون انتقدت عدم إشراك اللاعبين في المناقشات

انتقدت لاعبة التنس السابقة، لورا روبسون، تغييب اللاعبين عن مناقشات العرض السعودي للاستحواذ على بطولات للتنس ودمج جولات الرجال والنساء.

وقدم صندوق الاستثمارات العامة السعودي عرضا بقيمة 2 مليار دولار أميركي لدمج جولات رابطة محترفي التنس (ATP) ورابطة التنس النسائية (WTA) ، وفقا لصحيفة التلغراف.

وقالت روبسون لقناة "سكاي سبورتس" إنها تخشى على اللاعبين وكيف سيصبح برنامجهم مزدحما، متسائلة عن كيفية تخطيطهم لإدراج بطولة إلزامية أخرى في تقويم مزدحم بالفعل، ما سيمنع اللاعبين من الاستمتاع بأوقاتهم خارج الموسم."

وانتقدت روبسون عدم إشراك اللاعبين في هذه المناقشات. وقالت : "يبدو لي أن اللاعبين آخر من يتم استشارتهم بشأن هذه الأمور. إنهم آخر من يكتشف ما يجري، وهم آخر من يكتشف ما يتغير في الجدول".

وأضافت "نعم، هناك مجلس لاعبي ولاعبات التنس المحترفات. لكن هل يشعرون أنهم جزء من عملية صنع القرار؟ لا ليس حقا" تقول روبسون.

وتعد الرياضة عنصرا رئيسا في الأجندة الإصلاحية الاقتصادية والاجتماعية ضمن "رؤية 2030" التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

لكن منظمات حقوقية تقول إن هذا الدفع الرياضي على المستوى العالمي يأتي ضمن عملية "تبييض رياضي" لسجل السعودية المتدني في مجال حقوق الإنسان.

وكانت السعودية قد تعرضت لانتقادات من أسطورتي كرة المضرب كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا الشهر الماضي حيال تدفق الأموال السعودية إلى هذه الرياضة، داعيتين رابطة المحترفات (دبليو تي ايه) إلى التراجع عن المحادثات حيال استضافة المملكة الخليجية للبطولة الختامية.

فريق السباحة الصيني فاز بست ميداليات في أولمبياد طوكيو
فريق السباحة الصيني فاز بست ميداليات في أولمبياد طوكيو / أرشيفية

كشف تقارير صادمة عن فوز سباحين صينيين بميداليات في أولمبياد طوكيو 2021، على الرغم من فشلهم في اختبارات المنشطات لأدوية القلب المحظورة، حسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وفاز فريق السباحة الصيني المكون من 30 عضوا بست ميداليات في دورة الألعاب الصيفية بطوكيو، بما في ذلك 3 ذهبيات.

وقالت أعلى هيئة تنظيمية لمكافحة المنشطات في العالم إن 23 سباحا صينيا تم السماح لهم بالمنافسة في أولمبياد طوكيو عام 2020، رغم فشلهم في الاختبارات.

ووفق "إن بي سي نيوز"، فقد بررت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، موافقتها استنادا على تفسير السلطات الصينية الذي يفيد بأن العينات تعرضت للتلوث.

وقالت الوكالة إن السباحين، المتوقع أن يشاركوا أيضا في أولمبياد باريس هذا الصيف، جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لمادة "تريميتازيدين" (دواء لعلاج القلب)، لكن السلطات الصينية أبلغتها بأن النتائج الإيجابية ناتجة عن تلوث العينات.

وقال مدير إدارة العلوم والطب بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أوليفييه رابين، في بيان: "في النهاية، خلصنا إلى أنه لا يوجد أساس ملموس للتشكيك في الادعاء بالتلوث".

وظهرت التقارير حول إيجابية منشطات فريق السباحة الصيني، مطلع هذا الأسبوع، في صحيفتي "ديلي تلغراف" الأسترالية و"نيويورك تايمز" الأميركية.

وردت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات على ما أسمته "بعض التغطية الإعلامية المضللة وربما التشهيرية"، بعد تقارير عن التستر على المنشطات في الصين، موضحة "العملية التي اتخذتها عند التعرف على الاختبارات الإيجابية".

وكشفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أنها تلقت معلومات من الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في وقت مبكر من عام 2020، قبل ظهور هذه القضية، بشأن مزاعم التستر على المنشطات في الصين، لكن الوكالة الأميركية لم تقدم أي أدلة لتأكيد هذا الأمر.

بسبب المنشطات.. إيقاف المتزحلقة الروسية كاميلا فالييفا أربع سنوات
أوقفت المتزحلقة الروسية على الجليد كاميلا فالييفا التي أثارت جدلاً خلال أولمبياد بكين 2022 الشتوي، لتناولها المنشطات في فترة سابقة، أربع سنوات بدءاً من 25 ديسمبر 2021، بحسب ما أعلنت الاثنين محكمة التحكيم الرياضي (تاس).

بدوره، وصف الرئيس التنفيذي لوكالة مكافحة المنشطات بالولايات المتحدة، ترافيس تيجارت، أخبار الاختبارات الإيجابية الصينية بأنها "مدمرة".

وقال: "الأمر أكثر تدميرا هو أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والوكالة الصينية لمكافحة المنشطات، أخفتا هذه النتائج الإيجابية سرا حتى الآن، من خلال الفشل في اتباع القواعد العالمية التي تنطبق على الجميع في العالم الآخر بشكل عادل ومتساوٍ".

والإثنين، وصفت بكين التقارير التي تزعم بأن 23 سباحا صينيا ثبت تعاطيهم مادة محظورة قبل أولمبياد طوكيو صيف 2021، بأنها "أخبار كاذبة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين، حسب وكالة "رويترز"، إن "التقارير المتصلة هي أخبار كاذبة وليست واقعية".

وكانت مادة "تريميتازيدين" قد منعت المتزلجة الروسية كاميلا فالييفا من اللعب في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022، حيث تحركت الوكالة الدولية حينها بسرعة لمعاقبة اللاعبة، بعد أن علمت بنتائج اختبارها الإيجابي، مما يسلط الضوء على "خلل النظام العالمي لمكافحة المنشطات"، حسب الشبكة الأميركية.