ميسي يغيب عن مباراتي السلفادور وكوستاريكا
ميسي يغيب عن مباراتي السلفادور وكوستاريكا

أكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، الإثنين، بشكل رسمي غياب النجم، ليونيل ميسي، عن تشكيلة أبطال العالم في المباراتين الوديتين المقبلتين في الولايات المتحدة، مرجعا السبب للإصابة. 

وكان من المتوقع أن يقود أفضل لاعب في العالم 8 مرات، منتخب بلاده بمواجهة السلفادور، الجمعة، في فيلادلفيا، ثم كوستاريكا في 26 مارس بلوس أنجلوس. 

وقال الاتحاد الأرجنتيني في بيان: "لن يتمكن قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي من الالتحاق بتشكيلة الفريق للمباريات الودية في الولايات المتحدة، بسبب إصابة طفيفة في أوتار ساقه اليمنى تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام ناشفيل". 

وابتعد ابن الـ36 عاما عن تشكيلة إنتر ميامي الأميركي بسبب إصابة تعرض لها في الفوز على ناشفيل 3-1 الأسبوع الماضي في مسابقة دوري أبطال الكونكاكاف. وأعلن فريقه أن الأرجنتيني يعاني من "إصابة طفيفة" في فخذه الأيمن.

وغاب ميسي عن المباراة التي فاز بها فريقه على مضيفه دي سي يونايتد 3-1، السبت، في الدوري الأميركي.

ويفتقد المنتخب الأرجنتيني في هاتين المباراتين أيضاً نجم روما الإيطالي باولو ديبالا، الذي يعاني من مشكلة عضلية، لكن بإمكان المدرب لويس سكالوني، الاعتماد على مدافع مانشستر يونايتد الإنكليزي ليساندرو مارتينيس، المتعافي من إصابة تعرض لها في أوائل فبراير.

فريق السباحة الصيني فاز بست ميداليات في أولمبياد طوكيو
فريق السباحة الصيني فاز بست ميداليات في أولمبياد طوكيو / أرشيفية

كشف تقارير صادمة عن فوز سباحين صينيين بميداليات في أولمبياد طوكيو 2021، على الرغم من فشلهم في اختبارات المنشطات لأدوية القلب المحظورة، حسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وفاز فريق السباحة الصيني المكون من 30 عضوا بست ميداليات في دورة الألعاب الصيفية بطوكيو، بما في ذلك 3 ذهبيات.

وقالت أعلى هيئة تنظيمية لمكافحة المنشطات في العالم إن 23 سباحا صينيا تم السماح لهم بالمنافسة في أولمبياد طوكيو عام 2020، رغم فشلهم في الاختبارات.

ووفق "إن بي سي نيوز"، فقد بررت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، موافقتها استنادا على تفسير السلطات الصينية الذي يفيد بأن العينات تعرضت للتلوث.

وقالت الوكالة إن السباحين، المتوقع أن يشاركوا أيضا في أولمبياد باريس هذا الصيف، جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لمادة "تريميتازيدين" (دواء لعلاج القلب)، لكن السلطات الصينية أبلغتها بأن النتائج الإيجابية ناتجة عن تلوث العينات.

وقال مدير إدارة العلوم والطب بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أوليفييه رابين، في بيان: "في النهاية، خلصنا إلى أنه لا يوجد أساس ملموس للتشكيك في الادعاء بالتلوث".

وظهرت التقارير حول إيجابية منشطات فريق السباحة الصيني، مطلع هذا الأسبوع، في صحيفتي "ديلي تلغراف" الأسترالية و"نيويورك تايمز" الأميركية.

وردت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات على ما أسمته "بعض التغطية الإعلامية المضللة وربما التشهيرية"، بعد تقارير عن التستر على المنشطات في الصين، موضحة "العملية التي اتخذتها عند التعرف على الاختبارات الإيجابية".

وكشفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أنها تلقت معلومات من الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في وقت مبكر من عام 2020، قبل ظهور هذه القضية، بشأن مزاعم التستر على المنشطات في الصين، لكن الوكالة الأميركية لم تقدم أي أدلة لتأكيد هذا الأمر.

المتزحلقة الروسية على الجليد كاميلا فالييفا خلال مشاركتها بأولمبياد بكين 2022 الشتوي
بسبب المنشطات.. إيقاف المتزحلقة الروسية كاميلا فالييفا أربع سنوات
أوقفت المتزحلقة الروسية على الجليد كاميلا فالييفا التي أثارت جدلاً خلال أولمبياد بكين 2022 الشتوي، لتناولها المنشطات في فترة سابقة، أربع سنوات بدءاً من 25 ديسمبر 2021، بحسب ما أعلنت الاثنين محكمة التحكيم الرياضي (تاس).

بدوره، وصف الرئيس التنفيذي لوكالة مكافحة المنشطات بالولايات المتحدة، ترافيس تيجارت، أخبار الاختبارات الإيجابية الصينية بأنها "مدمرة".

وقال: "الأمر أكثر تدميرا هو أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والوكالة الصينية لمكافحة المنشطات، أخفتا هذه النتائج الإيجابية سرا حتى الآن، من خلال الفشل في اتباع القواعد العالمية التي تنطبق على الجميع في العالم الآخر بشكل عادل ومتساوٍ".

والإثنين، وصفت بكين التقارير التي تزعم بأن 23 سباحا صينيا ثبت تعاطيهم مادة محظورة قبل أولمبياد طوكيو صيف 2021، بأنها "أخبار كاذبة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين، حسب وكالة "رويترز"، إن "التقارير المتصلة هي أخبار كاذبة وليست واقعية".

وكانت مادة "تريميتازيدين" قد منعت المتزلجة الروسية كاميلا فالييفا من اللعب في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022، حيث تحركت الوكالة الدولية حينها بسرعة لمعاقبة اللاعبة، بعد أن علمت بنتائج اختبارها الإيجابي، مما يسلط الضوء على "خلل النظام العالمي لمكافحة المنشطات"، حسب الشبكة الأميركية.