FA Cup - Semi Final - Manchester City v Chelsea
السيتي حامل اللقب يدين بفوزه إلى جناحه الدولي البرتغالي برناردو سيلفا الذي سجل الهدف الوحيد.

داوى مانشستر سيتي جراح فقدانه لقب بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، على يد ريال مدريد الإسباني، ببلوغه المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم إثر فوزه الصعب على تشلسي 1-0 السبت على ملعب ويمبلي في لندن في نصف النهائي.

ويدين سيتي حامل اللقب بفوزه إلى جناحه الدولي البرتغالي برناردو سيلفا الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 84.

ويلعب مانشستر يونايتد، وصيف بطل الموسم الماضي، مع كوفنتري سيتي من دوري "تشامبيون شيب"، الأحد، على ملعب ويمبلي أيضاً في مباراة نصف النهائي الثانية.

وكان مانشستر سيتي في طريقه إلى فقدان لقبٍ ثانٍ في مدى ثلاثة أيام لأن تشلسي كان الطرف الأفضل والأكثر خطورة على المرمى، لكنه دفع ثمن إهدار مهاجمه الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون لأكثر من فرصة لهز شباك مرمى سيتي.

وأبقى مانشستر سيتي على آماله في تحقيق الثنائية هذا العام كونه يتصدر الدوري بفارق نقطتين أمام أرسنال وليفربول، بعدما كان يرصد تكرار ثلاثية الموسم الماضي بفقدانه لقب المسابقة القارية العريقة الذي توّج به للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي عندما خسر بركلات الترجيح (3-4) أمام ريال مدريد، الأربعاء، (تعادلا 3-3 في مدريد و1-1 في مانشستر).

ويطمح سيتي إلى لقبه الثامن في مسابقة الكأس والثالث بقيادة مدربه الإسباني، بيب غوارديولا، والرابع تواليا في الدوري.

وتنتظر سيتي قمة نارية، الثلاثاء المقبل، ضد مضيفه توتنهام في المرحلة الرابعة والثلاثين، فيما يلعب تشلسي الذي خرج خالي الوفاض هذا الموسم بعدما خسر نهائي كأس الرابطة أمام ليفربول ويحتل المركز التاسع في الدوري، مع جاره برايتون، الاربعاء.

 

وأجرى غوارديولا أربعة تعديلات على تشكيلته التي خسرت أمام ريال مدريد، فدفع بحارس المرمى الألماني، شتيفان أورتيغا، والمدافعين الهولندي نايثن أكي وجون ستونز والمهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريس مكان البرازيلي إيدرسون والكرواتي يوسكو غفارديول والبرتغالي روبن دياش والنروجي إرلينغ هالاند تواليا.

وفي المقابل، قام المدرب الأرجنتيني لتشلسي، ماوريسيو بوكيتينو، بتغيير واحد على التشكيلة التي أكرمت وفادة ايفرتون في الدوري 5-1، فدفع بالأرجنتيني، إنسو فرناندي،س مكان الأوكراني، ميخايلو مودريك.

وكان تشلسي الأخطر والأكثر صنعاً للفرص وأهدر مهاجمه جاكسون فرصاً بالجملة كانت ترجمة إحداها كفيلة بحسم نتيجة المباراة في صالح فريقه.

وكان جاكسون صاحب أول محاولة في المباراة عندما تلقى كرة خلف الدفاع من كول بالمر سددها من داخل المنطقة تصدى لها اورتيغا على دفعتين 7)).

وحاول فرنانديس خداع الحارس الألماني بتسديدة ساقطة مستغلا خروجه من عرينه بيد أن الأخير فطن لمحاولته (10).

وردّ مانشستر سيتي بتمريرة ساحرة للبلجيكي، كيفن دي بروين، إلى فيل فودن المتوغل داخل المنطقة فراوغ الحارس الصربي ديورديي بيتروفيتش لكن الكرة طالت عليه 14)).

وأهدر جاكسون فرصة ذهبية عندما تلقى كرة خلف الدفاع من فرنانديس وانفرد بأورتيغا وراوغه لكنه تباطأ في التسديد 14)).

وتدخّل المدافع تريفوه تشالوبا في توقيت مناسب لاعتراض تسديدة دي بروين من مسافة قريبة إلى ركنية (31).

وكاد بالمر يفعلها في مرمى فريقه السابق عندما تلقى كرة داخل المنطقة وتلاعب بلاعب الوسط الإسباني رودري قبل أن يسددها زاحفة أبعدها اورتيغا (37).

وتابع جاكسون إهدار الفرص من انفرادين في الدقيقة 49، الأول بتسديدة زاحفة أبعدها أورتيغا إثر تمريرة رائعة من كونور كالاغر، والثاني برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة من بالمر تصدى لها الحارس الألماني.

وردّ تشلسي بتسديدة لفودن تصدى لها بيتروفيتش (53)، وأخرى للبلجيكي جيريمي دوكو، بديل جاك غريليش، من داخل المنطقة أبعدها بيتروفيتش بقدميه (69)، ثم سدّد مواطنه دي بروين كرة خادعة من داخل المنطقة بجوار القائم الأيسر 70)).

ونجح سيلفا في افتتاح التسجيل عندما استغل كرة عرضية لدي بروين أبعدها بيتروفيتش فسددها بيسراه من مسافة قريبة ارتطمت ببطن المدافع الاسباني كوكوريا وعانقت الشباك 84)).

مان يونايتد يطمح للتتويج بالكأس وحجز البطاقة للتنافس أوروبيا
مان يونايتد يطمح للتتويج بالكأس وحجز البطاقة للتنافس أوروبيا

قرر نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي إقالة مدربه إريك تين هاغ بعد المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي التي يخوضها ضد غريمه مانشستر سيتي، السبت، وفقا لصحيفة الغارديان، التي أشارت إلى أن الفوز باللقب لن يكون كافيا لإبقائه على رأس العارضة الفنية لـ"الشياطين الحمر".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن إدارة اليونايتد التي عينت تين هاغ قبل عامين، وجدت نفسها مضطرة للتحرك بعد موسم متقلب أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي الممتاز، في أسوأ مركز للنادي العريق منذ عام 1990.

وأدت معاناة الفريق هذا الموسم إلى تراجع الثقة في قدرات تين هاغ، وستكون المواجهة ضد السيتي على ملعب ويمبلي، الفرصة الأخيرة ليونايتد للتأهل إلى البطولات الأوروبية، حيث أن الفوز على حامل اللقب سيضمن لليونايتد مقعدا في الدوري الأوروبي، لكن إدارة النادي لا ترغب في أن يكون قرارها رهين نتيجة مباراة واحدة.

ويتواجه اليونايتد مع الجار اللدود مانشستر سيتي الساعي لتحقيق ثنائية تاريخية غير مسبوقة بجمعه لقبي الدوري والكأس للموسم الثاني تواليا

للموسم الثاني على التوالي، يستضيف ملعب ويمبلي الشهير الذي يتسع لحوالي 90 ألف متفرج ديربي مانشستر في نهائي يحبس أنفاس عشاق الكرة المستديرة في المدينة. ففي العام الماضي، فاز سيتي على يونايتد 2-1 في طريقه لتحقيق ثلاثية تاريخية شملت الدوري ودوري أبطال أوروبا. 

وسيكون التحدي الأكبر أمام تين هاغ الحفاظ على تركيز لاعبيه بعيدا عن الضجة المحيطة بمستقبله. أما بالنسبة ليونايتد، فسينصب اهتمامه قريبا على اختيار خليفة للمدرب الهولندي السابق لأياكس.

ويدرس النادي أسماء عدة مثل توماس توخيل وماوريسيو بوكيتينو وكيران ماكينا مدرب إبسويتش تاون وغاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا وغراهام بوتر وتوماس فرانك مدرب برينتفورد.

ويبدو توخيل المرشح الأوفر حظا لتدريب الفريق، لكن يونايتد أجرى أيضا محادثات أولية مع بوكيتينو. كما تواصل النادي مع ممثلي ماكينا الذي يسعى تشيلسي وبرايتون للتعاقد معه.

وظهر تين هاغ كشخصية محاصرة منذ انطلاق الموسم، حيث واجه تساؤلات حول جودة تدريباته وانتقادات لخططه التكتيكية، إضافة إلى فشل العديد من صفقاته. 

وكان أنتوني، الجناح الذي تعاقد معه النادي مقابل أكثر من 100 مليون دولار، خيبة أمل كبيرة منذ قدومه من أياكس قبل عامين، كما عانى المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند في موسمه الأول.

أما حارس المرمى أندريه أونانا، القادم من إنتر ميلان، فقد ظهر بمستوى متذبذب، بينما وجد لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو صعوبة في التأقلم مع سرعة كرة القدم الإنجليزية، كما أن إصابات عدة حالت دون ظهور ميسون ماونت بشكل منتظم بعد انتقاله من تشيلسي.

وشهد الموسم الحالي الكثير من الإخفاقات بالنسبة للفريق الأحمر، حيث ودع يونايتد دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات بعد احتلاله المركز الأخير، كما خسر برباعية نظيفة أمام ليفربول، وتعرض لهزيمة ثقيلة بنتيجة 4-0 أمام كريستال بالاس هذا الشهر. 

إلا أن مسار الفريق في كأس الاتحاد كان مميزا، إذ أظهر يونايتد جودته بالفوز 4-3 على ليفربول في ربع النهائي، لكنه تبع ذلك بتفريط بتقدم 3-0 أمام كوفنتري سيتي، قبل أن يخطف بطاقة العبور بركلات الترجيح.