ليفربول يهزم فولهام ليتساوى مع أرسنال متصدر الدوري الإنكليزي
ليفربول يهزم فولهام ليتساوى مع أرسنال متصدر الدوري الإنكليزي

استعاد ليفربول توازنه ولحق بأرسنال في الصدارة في ظل غياب مانشستر سيتي، حامل اللقب المنشغل بنصف نهائي الكأس، وذلك بعدما حول تخلفه أمام مضيفه فولهام إلى فوز 3-1 الأحد في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ويحتل ليفربول المركز الثاني بفارق الأهداف خلف أرسنال ولكل منهما 74 نقطة قبل خمس مباريات على النهاية، بينما يأتي مانشستر سيتي، حامل اللقب، في المركز الثالث برصيد 73 نقطة وتتبقى له مباراة مؤجلة.

وبعد أسبوع من تعرض آماله في الفوز بالدوري لضربة قوية بخسارته 1-صفر أمام كريستال بالاس، جدد انتصار ليفربول الأمل بين لاعبي المدرب يورغن كلوب.

وسجل ألكسندر أرنولد الهدف الأول في ظهوره الأول بالتشكيلة الأساسية في الدوري منذ 10 فبراير الماضي بتسديدة قوية من ركلة حرة في الدقيقة 32.

وأدرك تيموثي كاستاني، لاعب فولهام، التعادل قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة بجانب القدم سكنت الشباك.

وسجل خرافنبرخ، الذي انضم إلى ليفربول هذا الصيف، الهدف الثاني عندما انقض هارفي إليوت على كرة غير متقنة من لاعبي فولهام في وسط الملعب، ومررها إلى اللاعب الهولندي الذي سدد في القائم البعيد محرزا هدفه الأول في الدوري.

واختتم جوتا التسجيل في الدقيقة 72 محرزا هدفه رقم 100 مع الأندية الإنكليزية في كل المسابقات بتسديدة منخفضة مستغلا تمريرة من كودي جاكبو.

ويأتي الفوز بعد ثلاثة أيام من خروج ليفربول من دور الثمانية بالدوري الأوروبي على يد أتلانتا. وشارك محمد صلاح، وداروين نونيز، وأليكسيس ماك أليستر، بدلاء في الدقيقة 74 من مواجهة فولهام.

ويخوض ليفربول مباراتين خارج ملعبه في الأيام المقبلة، إذ يحل ضيفا على إيفرتون، الأربعاء، قبل مواجهة مضيفه وست هام يونايتد، السبت.

ويمنح هذا ليفربول فرصة لتوسيع الفارق مؤقتا أمام مانشستر سيتيـ الذي لن يلعب حتى يوم الخميس عندما يحل ضيفا على برايتون آند هوف ألبيون.

مان يونايتد يطمح للتتويج بالكأس وحجز البطاقة للتنافس أوروبيا
مان يونايتد يطمح للتتويج بالكأس وحجز البطاقة للتنافس أوروبيا

قرر نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي إقالة مدربه إريك تين هاغ بعد المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي التي يخوضها ضد غريمه مانشستر سيتي، السبت، وفقا لصحيفة الغارديان، التي أشارت إلى أن الفوز باللقب لن يكون كافيا لإبقائه على رأس العارضة الفنية لـ"الشياطين الحمر".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن إدارة اليونايتد التي عينت تين هاغ قبل عامين، وجدت نفسها مضطرة للتحرك بعد موسم متقلب أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي الممتاز، في أسوأ مركز للنادي العريق منذ عام 1990.

وأدت معاناة الفريق هذا الموسم إلى تراجع الثقة في قدرات تين هاغ، وستكون المواجهة ضد السيتي على ملعب ويمبلي، الفرصة الأخيرة ليونايتد للتأهل إلى البطولات الأوروبية، حيث أن الفوز على حامل اللقب سيضمن لليونايتد مقعدا في الدوري الأوروبي، لكن إدارة النادي لا ترغب في أن يكون قرارها رهين نتيجة مباراة واحدة.

ويتواجه اليونايتد مع الجار اللدود مانشستر سيتي الساعي لتحقيق ثنائية تاريخية غير مسبوقة بجمعه لقبي الدوري والكأس للموسم الثاني تواليا

للموسم الثاني على التوالي، يستضيف ملعب ويمبلي الشهير الذي يتسع لحوالي 90 ألف متفرج ديربي مانشستر في نهائي يحبس أنفاس عشاق الكرة المستديرة في المدينة. ففي العام الماضي، فاز سيتي على يونايتد 2-1 في طريقه لتحقيق ثلاثية تاريخية شملت الدوري ودوري أبطال أوروبا. 

وسيكون التحدي الأكبر أمام تين هاغ الحفاظ على تركيز لاعبيه بعيدا عن الضجة المحيطة بمستقبله. أما بالنسبة ليونايتد، فسينصب اهتمامه قريبا على اختيار خليفة للمدرب الهولندي السابق لأياكس.

ويدرس النادي أسماء عدة مثل توماس توخيل وماوريسيو بوكيتينو وكيران ماكينا مدرب إبسويتش تاون وغاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا وغراهام بوتر وتوماس فرانك مدرب برينتفورد.

ويبدو توخيل المرشح الأوفر حظا لتدريب الفريق، لكن يونايتد أجرى أيضا محادثات أولية مع بوكيتينو. كما تواصل النادي مع ممثلي ماكينا الذي يسعى تشيلسي وبرايتون للتعاقد معه.

وظهر تين هاغ كشخصية محاصرة منذ انطلاق الموسم، حيث واجه تساؤلات حول جودة تدريباته وانتقادات لخططه التكتيكية، إضافة إلى فشل العديد من صفقاته. 

وكان أنتوني، الجناح الذي تعاقد معه النادي مقابل أكثر من 100 مليون دولار، خيبة أمل كبيرة منذ قدومه من أياكس قبل عامين، كما عانى المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند في موسمه الأول.

أما حارس المرمى أندريه أونانا، القادم من إنتر ميلان، فقد ظهر بمستوى متذبذب، بينما وجد لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو صعوبة في التأقلم مع سرعة كرة القدم الإنجليزية، كما أن إصابات عدة حالت دون ظهور ميسون ماونت بشكل منتظم بعد انتقاله من تشيلسي.

وشهد الموسم الحالي الكثير من الإخفاقات بالنسبة للفريق الأحمر، حيث ودع يونايتد دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات بعد احتلاله المركز الأخير، كما خسر برباعية نظيفة أمام ليفربول، وتعرض لهزيمة ثقيلة بنتيجة 4-0 أمام كريستال بالاس هذا الشهر. 

إلا أن مسار الفريق في كأس الاتحاد كان مميزا، إذ أظهر يونايتد جودته بالفوز 4-3 على ليفربول في ربع النهائي، لكنه تبع ذلك بتفريط بتقدم 3-0 أمام كوفنتري سيتي، قبل أن يخطف بطاقة العبور بركلات الترجيح.