أرسنال فاز بهدف نظيف في ملعب "أولد ترافورد"
أرسنال فاز بهدف نظيف في ملعب "أولد ترافورد"

استعاد أرسنال صدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم بعد فوزه على مضيفه مانشستر يونايتد بهدف دون رد، الأحد، في المرحلة السابعة والثلاثين، قبل الأخيرة، محافظاً على حظوظه بالفوز في اللقب على حساب حامله، مانشستر سيتي.

وبفوزه على ملعب "أولد ترافورد" بهدف البلجيكي لياندرو تروسار، رفع فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا رصيده إلى 86 نقطة، بفارق نقطةٍ عن سيتي الذي تراجع إلى المركز الثاني مؤقتاً قبل مواجهته توتنهام الثلاثاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والثلاثين.

وسينتظر أرسنال الحالم بلقبه الأوّل منذ 2004، هدية من جاره اللندني حتى تبقى حظوظه قوية قبل المباراة الأخيرة التي يستضيف فيها إيفرتون، فيما يواجه مان سيتي مع وست هام.

وبدأ الهولندي إريك تن هاغ المباراة من دون البرتغالي برونو فيرنانديش، أحد أبرز لاعبيه، بداعي الإصابة، فيما لعب الإيفواري أماد ديالو أساسياً للمرة الأولى في الدوري منذ مايو 2021، بعد غيابه عن العديد من المباريات بداعي إصابات.

وافتتح تروسار التسجيل حين استلم كرة من الألماني المتألق كاي هافيرتس غير المتسلل بفعل عودة بطيئة من كاسيميرو، لعبها إلى داخل المنطقة ووضعها زميله بسهولة في الشباك، وسط تغطية سيئة من لاعب الوسط البرازيلي (20).

وبات هافيرتس ثاني أكثر اللاعبين مساهمةً بتسجيل الأهداف في الدوري هذا الموسم (سجّل 8 وصنع 6 بمجموع 14 هدفاً) وبفارق خمسة أهداف عن كول بالمر مهاجم تشلسي.

وكاد بن وايت يضيف الثاني بلعبةٍ ثنائية بينه وبين بوكايو ساكا حين مرّر له ثم استلم منه وتقدّم مسدداً كرة علت العارضة بقليل (28).

ورد يونايتد بعددٍ من الهجمات التي لم تترجم إلى خطورة فعلية، حتى سدد الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي كرة من خارج المنطقة لم تهدد مرمى الحارس الإسباني دافيد رايا (20).

وأنقذ رايا مرماه حين توغل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو بالجهة اليسرى ولعب عرضية خطيرة أبعدها الإسباني (43).

وفي الشوط الثاني تبادل الفريقان هجمات لم ترتقِ إلى تشكيل خطورة كبيرة طوال 20 دقيقة باستثناء هجمةٍ لأرسنال تكفّل الدفاع في إبعاد خطورتها مرتين.

وحاول تروسار إضافة الثاني بنفسه بتسديدة من على مشارف المنطقة، أمسكها الحارس الكاميروني أندري أونانا (64).

ورد البديل البرازيلي أنتوني بتسديدة أضعف، لم يواجه رايا أي مشكلة في إمساكها (71).

وجرب غارناتشو حظه بهجمةٍ مرتدة على الجهة اليسرى فسدد قريبة من القائم الأيسر (77).

وتألق أونانا في التصدي لتصويبة من البديل البرازيلي غابريال مارتينيلي (78).

وأبقى الحارس الكاميروني فريقه في المباراة بتصد مهم لتسديدة ديكلان رايس على مشارف المنطقة، بعدما كان أبعد كرة بالخطأ من دفاعه نحو مرماه (82).

لاعبو المنتخب الإيطالي يحتفلون بالفوز على كرواتيا ضمن منافسات بطولة أمم أوروبا.
لاعبو المنتخب الإيطالي يحتفلون بالفوز على كرواتيا ضمن منافسات بطولة أمم أوروبا.

سجل ماتيا زاكايني هدفا في الوقت بدل الضائع ليقود إيطاليا للتعادل 1-1 مع كرواتيا لتبلغ بلاده دور الستة عشر لبطولة أوروبا لكرة القدم 2024، الاثنين، وتضرب موعدا مع سويسرا.

ورفعت إيطاليا رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثاني خلف إسبانيا متصدرة المجموعة الثانية، ولها تسع نقاط بالعلامة الكاملة، ليتأهلا سويا لمرحلة خروج المغلوب. بينما تجمد رصيد كرواتيا عند نقطتين. وستنتظر كرواتيا لمعرفة ما إذا كانت ستتقدم إلى الدور المقبل بين أفضل أربعة فرق احتلت المركز الثالث بين المجموعات الست.

وأدى فوز إسبانيا 1-صفر على ألبانيا إلى تأهل إنكلترا وفرنسا وهولندا إلى دور الستة عشر رغم تبقي مباراة واحدة لكل فريق. وضمنت هذه الفرق التأهل على الأقل ضمن أفضل الفرق في المركز الثالث.

وأحرز البديل زاكايني هدفا بتسديدة متقنة في الزاوية العليا للحارس دومينيك ليفاكوفيتش في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع ليحرم كرواتيا من تحقيق فوزها الأول في البطولة المقامة في ألمانيا.

وكان لوكا مودريتش قد منح التقدم لكرواتيا في الدقيقة 55 بعدما تابع كرة مرتدة وسجل في شباك جيانلويجي دوناروما بعد لحظات من تصدى حارس إيطاليا لركلة جزاء من لاعب ريال مدريد المخضرم.

صلابة كرواتيا

بدأت كرواتيا بقوة وفرضت سيطرتها وبالكاد سمحت لإيطاليا بالتسديد في أول 20 دقيقة. لكن لم يكن من المفاجئ إنها لم تسدد إلا مرة واحدة تصدى لها دوناروما.

وبدت إيطاليا أقرب للتهديف حين حصل ماتيو ريتيجي على فرصتين في الشوط الأول وحظي أليساندرو باستوني على فرصة قبل الاستراحة بعد تمريرة من نيكولو باريلا لكن الحارس ليفاكوفيتش أنقذها بخبرة.

وبعد مرور دقائق قليلة من الشوط الثاني، حصلت كرواتيا على ركلة جزاء عندما اصطدمت تسديدة أندريه كراماريتش بذراع البديل دافيدي فراتيسي ورغم أن الحكم أمر باستمرار اللعب، تدخل حكم الفيديو المساعد لتتم مراجعة اللعبة ويحتسب الحكم ركلة جزاء.

ونفذ مودريتش ركلة الجزاء لكن دوناروما أوقفها ببراعة بعدما اتجه للزاوية اليسرى لكن بعدها بثوان تصدى حارس إيطاليا لضربة رأس من البديل أنتي بوديمير لكن مودريتش كان أسرع من تابع الكرة ليسدد في المرمى بنجاح.

وضغطت إيطاليا بقوة من أجل العودة إلى المباراة وكاد البديل جيانلوكا سكاماكا أن يسجل بعد تمريرة عرضية في الدقيقة 87.

ومع انتظار الجماهير الكرواتية للاحتفال وترقب مودريتش على مقاعد البدلاء بعد تبديله، أنهى زاكايني آمال فريق المدرب زلاتكو داليتش بتسديدة متقنة قبل لحظات من النهاية.