سناء السلامة، زوجة الأسير الفلسطيني وليد دقة الذي توفي بسبب السرطان في سجن إسرائيلي أوائل أبريل، تحضر مع ابنتهما مسيرة نظمها عرب إسرائيليون بالقرب من مدينة شفا عمرو شمالي إسرائيل، في 14 مايو، 2024، عشية الاحتفال الفلسطيني بالذكرى السادسة والسبعين للنكبة،
سناء السلامة، زوجة الأسير الفلسطيني وليد دقة الذي توفي بسبب السرطان في سجن إسرائيلي أوائل أبريل، تحضر مع ابنتهما مسيرة نظمها عرب إسرائيليون بالقرب من مدينة شفا عمرو شمالي إسرائيل، في 14 مايو، 2024، عشية الاحتفال الفلسطيني بالذكرى السادسة والسبعين للنكبة،

نظم آلاف الفلسطينيين مسيرة في شمال إسرائيل، الثلاثاء للمطالبة بحق اللاجئين في العودة ولإحياء ذكرى فرار الفلسطينيين أو إجبارهم على الفرار خلال حرب 1948.

ودعا كثيرون من بين نحو ثلاثة آلاف شخص أيضا إلى إنهاء الحرب في غزة أثناء مشاركتهم في المسيرة قرب مدينة حيفا لإحياء ذكرى "النكبة" حين فر مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طردوا في حرب عام 1948 التي رافقت قيام إسرائيل.

ورفع كثيرون منهم الأعلام الفلسطينية متشحين بالكوفية الفلسطينية في مسيرة حق العودة السنوية، في احتجاج فلسطيني نادر سُمح بتنظيمه في إسرائيل مع احتدام الحرب في قطاع غزة.

وكان كثيرون منهم يحملون زجاجات مياه، وبعضهم يدفع عربات أطفال أثناء سيرهم على طريق ترابي. ودعا آخرون إلى تحرير الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت فداء شحادة، منسقة ائتلاف نساء ضد السلاح والعضو السابق في مجلس بلدية اللد "يعني فعليا اللاجئين لحد الآن لاجئين في بلاد تانية وفي مخيمات للجوء بعدها قائمة، وطبعا هذا جزء من التحرير والعودة مش بس الاحتلال انما كل لاجئ يقدر يرجع على وطنه وأنه يعيش ويكون موجود بالمكان اللي بده يكون فيه وهاي المسيرة الوحيدة بالسنة اللي بترجع تحكي عن حق العودة لأنه في باقي أيام السنة كانه هو حق الكل بيحاول يزيحه عن الطاولة وما يحكيش فيه فبنرجع في هذه المسيرة بنذكر وبنأكد أن حقق العودة لازم بالاخر يتحقق".

وغادر نحو 700 ألف فلسطيني منازلهم أو أُجبروا على الفرار في حرب 1948. وقالت فداء شحادة إن عائلتها نزحت قسرا من قرية مجدل عسقلان الساحلية، حيث فر البعض إلى مدينة اللد في ما أصبح فيما بعد إسرائيل وآخرون إلى غزة. واعتبرت نفسها نازحة داخليا.

وأضافت فداء شحادة أن أعمامها وعماتها وأخوالها وخالاتها في غزة الذين قالت إنها تمكنت من زيارتهم في 2008 أخر مرة بموافقة إسرائيلية، قد نزحوا الآن مرة أخرى أثناء محاولتهم الهروب من القصف الإسرائيلي.

وقالت إنهم لا يعرفون ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى منازلهم أو متى.

وأوضحت أنها تسافر إلى الضفة الغربية أسبوعيا تقريبا لشحن شرائح الاتصال الإلكترونية لأقاربها في غزة حتى يتمكنوا من البقاء على اتصال.

وقالت إنها تنتظر في بعض الأحيان أياما حتى تصلها رسالة تقول "صباح الخير" وهذه هي الطريقة التي يعرفون منها أن من أرسلها ما زال على قيد الحياة.

ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 35 ألف فلسطيني قتلوا في حرب غزة. وبدأت إسرائيل حملتها العسكرية على غزة بعد هجوم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر والذي أدى وفقا للإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واختطاف 253 آخرين.

بيب غوارديولا برفقة ابنته ماريا
ماريا هي الابنة الكبرى للمدرب بيب غوارديول | Source: maria.guardiola

لفتت ابنة مدرب نادي مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا الأنظار أثناء الاحتفال مع أبيها بفوز "الستيتزنز" باللقب الرابع على توالي، والسادس لهم في سبع سنوات.

ولدى أخذها صورة رفقة والدها، تبين أن ماريا كانت تحمل الكوفية الفلسطينية مع حقيبتها.

ومعروف عن ماريا موقفها الداعم للفلسطينيين، ولوقف إطلاق النار في غزة، التي تشهد حربا بين إسرائيل وحماس لأكثر من نصف عام.

واستحسن معلقون موقف ماريا، ومنهم من علق على الصورة بنشر صور قديمة ومنشورات لها تبين فيها موقفها الداعم للفلسطينيين.

وماريا هي الابنة الكبرى للمدرب بيب غوارديولا، وتبلغ من العمر 23 عامًا، ولديها أكثر من 800 ألف متابع على إنستغرام، وهي عارضة أزياء وخريجة في مجال الأزياء والتصميم. 

عاشت ماريا كرة القدم منذ أن كانت طفلة، وكما هو متوقع، أرادت أيضًا أن تهنئ والدها علنًا على فوزه بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي مع نادي مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز، وفق موقع "ماركا" الإسباني.

يذكر أن الـ"سيتي" أصبح في 2019 أوّل فريق يحرز ثلاثية محليّة في موسم واحد: برميرليغ، كأس الاتحاد وكأس الرابطة.

والموسم الماضي سار على خطى جاره اللدود يونايتد، عندما حقق ثلاثية دوري أبطال أوروبا (للمرّة الأولى في تاريخه)، برميرليغ وكأس الاتحاد.