Manchester City's Croatian defender #24 Josko Gvardiol poses with the Premier League trophy after the presentation ceremony…
لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز بعد فوزهم على ويست هامبتون الأحد.

اهتزت الشباك 37 مرة في الجولة الأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم ، الأحد، ليشهد موسم 2023-2024 رسميا أعلى حصيلة تهديفية في المسابقة منذ انطلاق عصر الدوري الممتاز في 1992.

وشهدت 380 مباراة تسجيل 1246 هدفا بمعدل يتجاوز ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، متجاوزا أفضل رقم سابق وهو 1222 في الموسم الافتتاحي للدوري الممتاز عندما كان هناك فريقان أكثر.

وتصدر مانشستر سيتي قائمة أكثر الفرق تسجيلا مع فوزه باللقب للمرة الرابعة على التوالي في حدث غير مسبوق، وجاء فوزه 3-1 على وست هام يونايتد اليوم ليرفع رصيده إلى 96 هدفا.

وتمكن أرسنال وصيف البطل من تسجيل 91 هدفا، بينما سجل ليفربول 86 هدفا فيما حقق نيوكاسل أفضل سجلاته التهديفية في تاريخ الدوري الإنكليزي برصيد 85 هدفا.

وأنهى شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب الموسم بالخسارة 3-صفر أمام توتنهام هوتسبير، وهو ما يعني أنه استقبل 104 أهداف هذا الموسم وهو رقم قياسي في الدوري الإنكليزي الممتاز.

مواجهة جديدة بين المخضرم مودريتش والنجم الصاعد بيدري
مواجهة جديدة بين المخضرم مودريتش والنجم الصاعد بيدري

تعززت آمال منتخب إسبانيا بالمنافسة جديا على لقب كأس أوروبا لكرة القدم، مع استعادة صانع ألعاب برشلونة بيدري لجاهزيته البدنية التي قد تكون عاملا حاسما في مواجهة كرواتيا القوية بقيادة مايسترو ريال مدريد المخضرم لوكا مودريتش، السبت.

وتحمل المواجهة بين بيدري ومودريتش نفحة كلاسيكو إسبانيا بين برشلونة وريال مدريد، على الملعب الأولمبي في برلين، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخبي إيطاليا حاملة اللقب وألبانيا.

ولعب بيدري دورا مؤثرا عندما بلغ "لا روخا" الدور نصف النهائي من النسخة الأخيرة للبطولة القارية التي أقيمت صيف 2021، بعد أن تأجلت لعام واحد بسبب كوفيد.

وفي الأسابيع الاخيرة من الدوري الإسباني وخلال المباريات الاستعدادية لإسبانيا، أظهر بيدري أنه استعاد مستواه الرفيع الذي أهله إحراز جائزة افضل لاعب واعد (جائزة كوبا) عام 2021 بحسب جوائز مجلة فرانس فوتبول.

وسجل بيدري هدفين خلال المباراة التي انتهت بفوز ساحق لإسبانيا على ايرلندا الشمالية 5-1 وديا قبل أيام.

فتحت ثنائية بيدري النقاش حول المركز الأفضل الذي يجب أن يشغله في صفوف لا روخا، لانه في بعض الأحيان يشغل مركز لاعب الوسط المتأخر، لكن مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي يريد أن يقوم بيدري بصنع الفارق في الربع الثالث من الملعب نظرا لاجادته التسجيل.

وقال دي لا فوينتي "نريده أقرب إلى منطقة الجزاء، اللعب بين الخطوط، واستغلال التمريرة النهائية".

وأشاد المدرب ببيدري بقوله "أريد توجيه الشكر إلى بيدري، إنه مثال عندما يتعلق الأمر ببذل الجهود، إنه مدرسة للأخلاقيات وهو هام للجميع".

لطالما ساند المدرب بيدري لا سيما عندما كان الأخير مصابا وقد كشف اللاعب بأن الأول كان يتصل به دائما للاطمئنان على عملية التعافي.

وأقر المدرب أنه لا يدري مدى الحدود التي يمكن لبيدري أن يصل اليها ودعاه إلى مواصلة تطوير مستواه بقوله "يتعين على بيدري ايجاد نفسه، لا ندري النسخة الافضل لبيدري لانه جيد جدا. المدرب يستطيع أن يمنح الثقة للاعبين، لكن يتعين على اللاعب أن يخطو الى الأمام".

امتحان صعب

يخوض بيدري ضد كرواتيا امتحانا صعبا ضد خط وسط خبير مؤلف من مودريش وماتيو كوفاتشيتش من مانشستر سيتي الانكليزي ومارسيلو بروزوفيتش لاعب وسط النصر السعودي لا سيما بأن المنتخب الكرواتي أبلى بلاء حسنا في البطولات الكبرى وتحديدا كأس العالم حيث احتل مركز الوصيف عام 2018 في روسيا، والمركز الثالث في قطر 2022.

لكن اسبانيا نجحت في تخطي المنتخب البلقاني في ثمن نهائي كأس أوروبا الاخيرة بعد التمديد في مباراة سجل فيها بيدري هدفا غريبا في مرمى فريقه من مسافة 50 مترا بعد خطأ فادح للحارس أوناي سيمون.

ويقول بيدري عن مستواه في الآونة الأخيرة "أشعر بأني أفضل بكثير في الوقت الحالي، رأيتم هدفي الأول في مرمى ايرلندا واعتقد بان الاصابة اصبحت ورائي الآن".

وتابع "بذلت جهودا مضاعفة بعد خيبات متتالية لكي أصل الى أفضل مستوى لي في نهاية الموسم".

وتدخل إسبانيا المواجهة مع كرواتيا بأفضلية معنوية لأنها هزمت المنتخب البلقاني في نهائي دوري الأمم الاوروبية عام 2023 ليحرز لا روخا أول لقب كبير له منذ تتويجه بطلا لكاس أوروبا عام 2012.

وغاب بيدري عن القسم الاول من الموسم الفائت بداعي الاصابة بتمزق حاد في العضلة الخلفية، لكن بعد عودته إلى الملاعب في نيسان/أبريل الماضي، اقنع مدرب المنتخب بجاهزيته لخوض غمار البطولة القارية.

إذا نجح بيدري في الامتحان في مواجهة مودريتش وكرواتيا على الملعب الأولمبي، تستطيع إسبانيا الفائزة باللقب 3 مرات (رقم قياسي بالتساوي مع ألمانيا)، أن تشعر بانها قادرة إلى العودة الى الملعب ذاته في 14 تموز/يوليو لخوض المباراة النهائية.