مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب ومهاجم ليفربول المصري محمد صلاح قبل انطلاق مباراة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بين ليفربول وولفرهامبتون واندررز على ملعب أنفيلد في ليفربول، في 19 مايو. 2024.
كانت هناك تقارير عن وجود خلاف بين صلاح وكلوب

لفت نجم كرة القدم المصرية، ولاعب نادي ليفربول الإنكليزي، محمد صلاح، الأنظار خلال حفل توديع مدرب الفريق، الألماني يورغن كلوب، الأحد، إذ "بدا (صلاح) غير متأثر مثل رفاقه"، وفق موقع "فوتبول إنسايدر".

وقال الموقع إن جمهور ليفربول مصدومون من الطريقة التي تصرف فيها صلاح في حفل توديع كلوب.

وبعد نهاية المباراة التي جمعت "الريدز" مع ولفرهامبتون، خطب كلوب في الجماهير واللاعبين مودعا، وسط جو من الحزن بعد مشوار حافل قضاه مع الفريق.

وخلال حديث كلوب، شوهد الدولي المصري وهو واقف يراقب الخطاب، لكن دون أية تعابير عن تأثره بما كان الرجل  يقوله.

وتساءل متابعون عن سر تعابير صلاح. وكتب أحدهم على موقع أكس "بدا محمد صلاح هادئًا بشكل غريب، ولم يكن لديه أي مشاعر تجاه كلوب".

وتساءل آخر "هل لاحظ أحد التعبير/ والحالة المزاجية عندما كانت الكاميرا على محمد صلاح قبل أن يلقي كلوب خطابًا؟".

 

أحد المعلقين على منصة أكس رد على منشور بعنوان "محمد صلاح يحبس دموعه"، بالقول إن صلاح "لم يكن يحبس أي دموع، لقد كان يتجنب كلوب"، ثم تابع "حان وقت رحيل صلاح، لقد أصبح عاديًا جدًا، وأضاع العديد من الفرص " .

شوهد صلاح  طاويا ذراعيه و"بدا غير منزعج إلى حد ما مما كان بمثابة مناسبة عاطفية لكثيرين في ميرسيسايد"، وفق تقدير تقرير الموقع.

وكانت هناك تقارير عن وجود خلاف بين صلاح وكلوب في الأسابيع الأخيرة بعد أن رفض اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا مصافحة مديره أثناء الاستعداد للدخول كبديل ضد وست هام الشهر الماضي.

حقق فريق الريدز الفوز بنتيجة 2-0 على ولفرهامبتون في المباراة الأخيرة لكلوب، حيث سجل أليكسيس ماك أليستر وجاريل كوانساه هدفي الفوز على ملعب أنفيلد.

وقرر المدرب الألماني إنهاء فترة خدمته التي استمرت تسع سنوات في النادي ومن المتوقع أن يتم استبداله بآرني سلوت، إذ وافق ليفربول على دفع تعويض قدره 10 ملايين جنيه إسترليني لفينورد لجعل الهولندي مديرًا جديدًا للفريق. 

ساني بدأ يحث المشجعين الصينيين على التوقف عن تحويل الأموال له
ساني بدأ يحث المشجعين الصينيين على التوقف عن تحويل الأموال له

كشف حارس مرمى منتخب سنغافورة المخضرم حسن ساني، إن أنصار منتخب الصين لكرة القدم أرسلوا له الأموال لشكره على دوره غير المتوقع في الحفاظ على أحلامهم في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم. 

وبات الحارس البالغ من العمر 40 عاما بطلا بين ليلة وضحاها في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، بعد أن ساهمت تصدياته خلال مباراة سنغافورة وتايلاند في مساعدة الصين على التأهل إلى الدور التالي من تصفيات كأس العالم. 

وكانت آمال الصين في بلوغ الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 معلّقة بخيط رفيع بعد خسارتها 0-1 أمام كوريا الجنوبية في سيول الثلاثاء. 

في المقابل، كانت تايلاند تحتاج إلى الفوز على سنغافورة بفارق ثلاثة أهداف في بانكوك لتتجاوز الصين وتنتزع المركز الثاني في المجموعة الثالثة، ما يعني القضاء على آمال الصين في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

فازت تايلاند على سنغافورة ولكن بنتيجة 3-1 فقط، وذلك بفضل تصدي ساني لـ11 كرة خطيرة في مباراة اختير فيها أفضل لاعب فيها.

وكشف ساني لشبكة "سي أن أيه" في سنغافورة أن أنصار منتخب الصين استخدموا حساب "علي باي" الخاص بمطعمه لتحويل الأموال إليه بعد أن تم تداول صور رمز الاستجابة السريعة (المربّع) للدفع عبر الإنترنت. 

وأعرب ساني عن دهشته لما يحصل له، لكنه تساءل عما إذا كان إرسال الأموال مقابل أدائه يُعتبر قانونيا. 

ونقلت عنه "سي أن أيه" قوله "لقد استمتعت بالأمر لفترة من الوقت. شعرت أن المال يأتي إلي"، من دون الكشف عن المبلغ الذي حصل عليه.

وتابع "لكن بدأت أفكر، متى سيتوقف هذا الأمر؟ هل هو قانوني"؟.

بدأ ساني يحث المشجعين الصينيين على التوقف عن تحويل الأموال له، وقال في هذا الصدد "أعتقد أن علينا أن نتوقف في مكان ما". 

وبدأ المواطنون والسياح الصينيون في سنغافورة يزورون مطعم ساني الواقع في الضواحي الشرقية للمدينة لشكره، حتى أن الطعام نفد من المطعم الخميس بسبب الطلب القوي، وفقا لتقارير محلية.

وقال ساني إن هاتفه مليء أيضا بالرسائل ورسائل البريد الإلكتروني منذ صافرة النهاية مساء، الثلاثاء.

وختم "من الواضح أن عائلتي صُدمت قليلا من كل هذه الرسائل، لا سيما بناتي، فهن يتساءلن +لماذا أرى وجهك في كل مكان+؟".