تشافي
تصريحات تشافي أغضبت إدارة برشلونة

أعلن نادي برشلونة الإسباني، الجمعة، عن إقالة مدربه، تشافي هرنانديس، وذلك بعد أسابيع قليلة من قرار الأخير بالعودة عن نيته الرحيل في نهاية الموسم الحالي.

وسيشرف تشافي في مباراته الأخيرة من مقاعد المدربين على برشلونة عندما يحل ضيفاً على إشبيلية، الأحد، في المرحلة الـ38 الأخيرة من الدوري، قبل أن يرحل.

وكان تشافي قد أعلن في يناير أنه سيرحل عن النادي مع نهاية الموسم، لكن بعد سلسلة من العروض القوية، توصل في أبريل مع رئيس النادي، جوان لابورتا، لاتفاق ببقائه حتى نهاية الموسم المقبل، حيث ينتهي عقده في يونيو 2025.

لكن في تطوّر جديد، لم يسافر لابورتا برفقة الفريق لمواجهة ألميريا التي انتهت بفوز بلاوغرانا 2-0 ضمن الدوري الإسباني، وذلك بسبب غضبه من تصريحات لتشافي قبل المباراة، حسب هذه التقارير.

وتحدث تشافي عن الصعوبات المالية التي تواجه النادي مقارنة بقوة منافسه وغريمه الأبرز ريال مدريد، وبعض أكبر الأندية الأوروبية على مستوى الإمكانات. 

وقال تشافي وقتها: "على جمهور برشلونة أن يفهم، بأننا لسنا في الوضع نفسه (مثل هذه الأندية)".

وقال تشافي للصحفيين في وقت متأخر الخميس: "لم يخبروني بأي شيئ شخصيًا.. سافرنا مع نائب الرئيس والعديد من المدراء، كل ذلك بشكل طبيعي". 

وتابع: "قلت ما أعتقد أنه حقيقي، أننا سنقاتل من أجل جميع الألقاب، بكثير من الأمل والطموح، ولكن الوضع ليس سهلاً".

وأضاف: "نحن نعمل بشكل جيد للغاية، والأهم من ذلك كله، هو النادي لتغيير هذا الوضع".

وفاز برشلونة بلقب الدوري الموسم الماضي، لكنه فشل في الدفاع عنه هذا الموسم، كما أُقصي على يد باريس سان جرمان الفرنسي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.

كما تعرض برشلونة لخسارة ساحقة على يد ريال في نهائي الكأس السوبر الإسبانية، قبل أن يخرج على يد أتلتيك بلباو من الكأس.

وأبريل، قال تشافي (44 عامًا) إنه "مليء بالأمل" وبأن الجمهور واللاعبين و"فوق كل ذلك ثقة الرئيس والمدير الرياضي ديكو" كانوا من أهم الأسباب لإقناعه بالبقاء.

وقال لابورتا إنه مسرور ببقاء تشافي في النادي، وبأنها أخبار جيدة من أجل استقرار الفريق.

ساني بدأ يحث المشجعين الصينيين على التوقف عن تحويل الأموال له
ساني بدأ يحث المشجعين الصينيين على التوقف عن تحويل الأموال له

كشف حارس مرمى منتخب سنغافورة المخضرم حسن ساني، إن أنصار منتخب الصين لكرة القدم أرسلوا له الأموال لشكره على دوره غير المتوقع في الحفاظ على أحلامهم في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم. 

وبات الحارس البالغ من العمر 40 عاما بطلا بين ليلة وضحاها في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، بعد أن ساهمت تصدياته خلال مباراة سنغافورة وتايلاند في مساعدة الصين على التأهل إلى الدور التالي من تصفيات كأس العالم. 

وكانت آمال الصين في بلوغ الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 معلّقة بخيط رفيع بعد خسارتها 0-1 أمام كوريا الجنوبية في سيول الثلاثاء. 

في المقابل، كانت تايلاند تحتاج إلى الفوز على سنغافورة بفارق ثلاثة أهداف في بانكوك لتتجاوز الصين وتنتزع المركز الثاني في المجموعة الثالثة، ما يعني القضاء على آمال الصين في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

فازت تايلاند على سنغافورة ولكن بنتيجة 3-1 فقط، وذلك بفضل تصدي ساني لـ11 كرة خطيرة في مباراة اختير فيها أفضل لاعب فيها.

وكشف ساني لشبكة "سي أن أيه" في سنغافورة أن أنصار منتخب الصين استخدموا حساب "علي باي" الخاص بمطعمه لتحويل الأموال إليه بعد أن تم تداول صور رمز الاستجابة السريعة (المربّع) للدفع عبر الإنترنت. 

وأعرب ساني عن دهشته لما يحصل له، لكنه تساءل عما إذا كان إرسال الأموال مقابل أدائه يُعتبر قانونيا. 

ونقلت عنه "سي أن أيه" قوله "لقد استمتعت بالأمر لفترة من الوقت. شعرت أن المال يأتي إلي"، من دون الكشف عن المبلغ الذي حصل عليه.

وتابع "لكن بدأت أفكر، متى سيتوقف هذا الأمر؟ هل هو قانوني"؟.

بدأ ساني يحث المشجعين الصينيين على التوقف عن تحويل الأموال له، وقال في هذا الصدد "أعتقد أن علينا أن نتوقف في مكان ما". 

وبدأ المواطنون والسياح الصينيون في سنغافورة يزورون مطعم ساني الواقع في الضواحي الشرقية للمدينة لشكره، حتى أن الطعام نفد من المطعم الخميس بسبب الطلب القوي، وفقا لتقارير محلية.

وقال ساني إن هاتفه مليء أيضا بالرسائل ورسائل البريد الإلكتروني منذ صافرة النهاية مساء، الثلاثاء.

وختم "من الواضح أن عائلتي صُدمت قليلا من كل هذه الرسائل، لا سيما بناتي، فهن يتساءلن +لماذا أرى وجهك في كل مكان+؟".