نادال.. هل حانت النهاية؟
نادال.. هل حانت النهاية؟

أطاح الألماني ألكسندر زفيريف النجم الإسباني رافائيل نادال من الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في التنس، عندما تغلب عليه 6-3 و7-6 (7-5) و6-3 في ثلاث ساعات وخمس دقائق، الاثنين، في آخر مشاركة على الأرجح لنادال في البطولة.

ولم يسبق أن خسر نادال، الذي عانى من سلسلة من الإصابات قبل البطولة، في الدور الأول بثاني البطولات الأربع الكبرى.

وكان ملك الملاعب الترابية، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثامن والثلاثين في الثالث من يونيو المقبل، وهو حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في رولان غاروس (14 مرة)، أعلن السبت أن هناك "فرصة كبيرة جدًا" لأن تكون نسخة هذا العام الأخيرة له.

ويملك نادال تاريخا يصعب تكراره في البطولة الفرنسية، فلم يتعرض منذ مشاركته الأولى بها عام 2005 سوى إلى 3 هزائم خلال 19 عاما، بينها اثنتان أمام غريمه اللدود، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وذلك قبل خسارته الرابعة اليوم أمام الألماني المتألق مؤخرا.

ولم يستطع "الماتادور" الإسباني الذي غاب لأشهر طويلة بسبب الإصابات العودة مطلقا إلى مستواه الاستثنائي، لاسيما على الملاعب الرملية، وقد أقصى مبكرا من جميع البطولات التي شارك فيها منذ بداية الموسم.

ولم يحسم نادال، الذي يعتبره كثيرون أفضل لاعب في تاريخ التنس، موعد اعتزاله النهائي، مفضلا التلميح أكثر من مرة بقرب مسيرته الحافلة من نهايتها، مع ختام الموسم الحالي.

كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.
كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.

سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو هدفا في الوقت القاتل ليقود البرتغال للفوز 2-1 على التشيك في مستهل مشوار الفريقين في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بعد إلغاء هدف سجله ديوجو جوتا في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.

واستغل اللاعب البالغ عمره 21 عاما خطأ دفاعيا من روبن هراناك ليسجل هدف الفوز من مسافة قريبة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبعدما أخفقت البرتغال في استغلال تفوقها المبكر، افتتح لوكاش بروفود التسجيل لصالح التشيك بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 62.

وأدركت البرتغال التعادل في الدقيقة 69 عندما تصدى يندريخ ستانيك حارس مرمى التشيك لضربة رأس من نونو منديز لكن الكرة اصطدمت باللاعب التشيكي روبن هراناك لتدخل مرماه.

وظن ديوجو جوتا البديل أنه سجل هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي بقليل بعدما تابع ارتداد ضربة رأس لعبها كريستيانو رونالدو من القائم لكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل نجم النصر السعودي.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع انتزع كونسيساو الفوز، لتحتل البرتغال المركز الثاني بالمجموعة السادسة بفارق الأهداف خلف تركيا التي فازت 3-1 على جورجيا في وقت سابق اليوم.

وكان من المتوقع أن تكون مواجهة اليوم مجرد نزهة لمنتخب البرتغال الذي حقق العلامة الكاملة في مشوار التصفيات وسجل 36 هدفا وتلقى هدفين فقط.

وكما كان متوقعا، هيمنت البرتغال على الكرة لتفرض حصارا على منتخب التشيك في بداية المباراة لكن هجماتها أخفقت في اختراق دفاع التشيك المحكم.

ورغم استحواذها على الكرة، فإن فرص البرتغال كانت محدودة. وكان رافائيل لياو الأخطر بانطلاقاته من الجانب الأيسر، لكنه حصل على بطاقة صفراء لادعاء السقوط.

وكان رونالدو، كما هو متوقع، في قلب غالبية هجمات البرتغال وسنحت له أخطر فرص الشوط الأول عندما حصل على تمريرة برونو فرنانديز لكن الحارس تصدى لمحاولته.

كما حرمه الحارس من التسجيل قبل نهاية الشوط الأول لعب ضربة رأس شكلت خطورة على المرمى بعد فترة قصيرة من نهاية الاستراحة، لكن سرعان ما تلقت البرتغال الهدف الأول.

ومن العدم، شن المنتخب التشيكي هجمة سريعة ولعب فلاديمير كوفال الكرة إلى بروفود الذي أطلق تسديدة قوية دخلت الشباك.

لكن تقدم المنتخب التشيكي لم يدم طويلا، إذ حالف البرتغال الحظ في إدراك التعادل. وحول نونو منديز عرضية بضربة رأس تصدى لها الحارس لكن الكرة اصطدمت بهراناك لتدخل إلى داخل شباكه.

وظنت البرتغال أنها خطفت الفوز عندما لعب رونالدو ضربة رأس اصطدمت بالقائم وارتدت إلى جوتا الذي وضعها في الشباك لكن الحكم ألغى الهدف بمراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل رونالدو.

وارتكب هراناك خطأ آخر في محاولة لإبعاد الكرة ليستغلها كونسيساو ويحرز هدف الفوز.