تشارك مصر بأكبر بعثة في تاريخها الأولمبي
تشارك مصر بأكبر بعثة في تاريخها الأولمبي

كشف وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، في حديث لوكالة فرانس برس، أن بعثة بلاده تستهدف الحصول بين 6 و10 ميداليات في أولمبياد باريس الصيف المقبل، مشيراً إلى رفع الجوائز المالية للرياضيين إلى أرقام "غير مسبوقة".

وقال صبحي: "وفقاً للدراسات التي تجريها الوزارة بصورة مستمرة، هدفنا هو الحصول بين 6 و10 ميداليات في باريس 2024، وهو إذا تحقق سيكون الرقم الأكبر في التاريخ الأولمبي المصري".

وكانت مصر قد حصدت 6 ميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في طوكيو 2020، وهو أكبر رقم في تاريخ المشاركات المصرية في دورات الألعاب الأولمبية، إلا أن صبحي كشف عن سعي البعثة المصرية إلى تجاوز هذا الرقم.

ومنحت فريال أشرف عبد العزيز، مصر، ذهبية وزن +61 كلغ في الكاراتيه، وأحمد أسامة الجندي فضية الخماسي الحديث.

كما نالت مصر 4 برونزيات عبر سيف عيسى (وزن -80 كلغ في التايكوندو)، وهداية ملاك (وزن -57 كلغ في التايكوندو)، ومحمد السيد إبراهيم "كيشو" (وزن 67 كلغ في المصارعة اليونانية-الرومانية)، وجيانا فاروق لطفي (وزن -61 كلغ في الكاراتيه).

وفي المجمل، تملك مصر 8 ذهبيات معظمها في رفع الأثقال، 11 فضية و19 برونزية في تاريخ مشاركتها في الألعاب.

مصنفون عالميون

ومن المنتظر أن تشارك مصر بأكبر بعثة في تاريخها الأوليمبي، إذ شرح صبحي أنه "قد يصل رقم المتأهلين إلى 150 رياضياً مصرياً قبل بداية الأولمبياد".

وتابع: "بالنسبة لبعثتنا، التأهل في حد ذاته بطولة كبيرة حيث تستمر مرحلة التأهيل لمدة 3 سنوات عبر فعاليات وبطولات على المستويين الأفريقي والعالمي. أبطالنا الذين تأهلوا خاضوا منافسات قويّة ولا يتعلق الأمر بالعدد فقط. نتابع الاستعدادات بشكل مكثف مع اللجنة الأولمبية المصرية ومجالس إدارة الاتحادات، ونتمنى التوفيق لكل لاعبينا المشاركين".

واستطرد: "نأمل في تحقيق أكثر من ميدالية، خاصة أن لدينا لاعبين يحتلون صدارة التصنيف العالمي في ألعاب مثل السلاح، والخماسي الحديث، والرماية، ورفع الاثقال، والمصارعة والتايكوندو".

وحول مشاركة 3 منتخبات لألعاب جماعية في أولمبياد باريس هي كرة القدم، كرة اليد والكرة الطائرة، وطموحات بأن يحقق منتخب جماعي مصري ميدالية أولمبية لأول مرة، قال صبحي "نأمل أن ينجح فريق كرة اليد في ذلك وهو الأقرب".

وكان منتخب كرة اليد المصري قد أنهى أولمبياد طوكيو في المركز الرابع.

جوائز مالية قياسية

وكشف وزير الشباب والرياضة عن زيادة قيمة الجوائز المالية المخصصة للاعبين الذين سيحققون ميداليات في باريس، قائلا: "خلال إحدى الاحتفاليات تناقش معي رئيس الجمهورية حول المكافآت المخصصة للاعبين، وقام بإصدار توجيهات بزيادة الجوائز بشكل يحدث لأول مرة".

وأضاف: "قمنا بوضع نظام تصاعدي بداية من البطولات الأفريقية ومروراً بالعالمية ونهاية بالأولمبياد، يضم حداً أدنى وأقصى للمكافآت".

وأوضح أنه "طبقاً لهذا النظام، سيحصل الفائز بميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية على 4 ملايين جنيه مصري (نحو 84 ألف دولار)، مقابل 3 ملايين للفضية ومليونين للبرونزية، وهي أرقام غير مسبوقة في تاريخ مصر الأولمبي".

ورأى صبحي أن "أولمبياد باريس حدث كبير وتاريخي، خاصة مع عودة الألعاب الأولمبية إلى أوروبا للمرة الأولى منذ لندن 2012. نتوقع أن تصل التنافسية فيه لأعلى مستوى".

وأضاف: "الاهتمام الجماهيري غير مسبوق، بدليل ما يصلنا من تقارير حول نفاذ التذاكر فور طرحها في مختلف الرياضات. تلقينا دعوتين من السفير الفرنسي في القاهرة للترحيب بالرياضيين المشاركين في الأولمبياد وكذلك الألعاب البارالمبية، وهناك تعاون كبير بين الدولتين في تيسير كل الأمور للبعثة المصرية".

ووجه صبحي رسالة إلى اللاعبين المشاركين في أولمبياد باريس، قائلاً: "نساندكم حتى لآخر لحظة. نتابع اللاعبين المتأهلين ونرفع من روحهم المعنوية. التنافس الأولمبي عيد يأتي كل 4 سنوات، وهذه المرة كانت الفترة أقل بسبب تأخر أولمبياد طوكيو لعام بسبب جائحة كورونا. ننتظر مهرجاناً ومنافسة عالمية قوية، ونتمنى أن نحقق أكبر عدد ممكن من الميداليات".

لم يقدّم أهل الراحلة تفاصيل عن سبب الوفاة، كما لم يذكروا متى توفيت
لم يقدّم أهل الراحلة تفاصيل عن سبب الوفاة، كما لم يذكروا متى توفيت

توفيت سيليستي أرانتس، والدة "الملك" بيليه، عن عمر 101 عاما، بعد عام ونصف من وفاة نجلها المتوّج بكأس العالم ثلاث مرات مع المنتخب البرازيلي لكرة القدم، وفقا لما أعلن عدد من أفراد عائلتها، الجمعة.

وكتب إدينيو، الابن الأكبر لبيليه، على موقع إنستغرام: "ارقدي بسلام يا جدتي"، في رسالة مرفقة بصورة له وهو يعانقها.

كما نشرت إحدى حفيدات الراحلة، كيلي ناسيمنتو، على نفس الشبكة الاجتماعية صورة والدة النجم الذي يعتبره الكثيرون أعظم لاعب كرة قدم على مر العصور.

ولم يقدّم أهل الراحلة تفاصيل عن سبب الوفاة، كما لم يذكروا متى توفيت. وحسب وسائل إعلام برازيلية، فقد دخلت المستشفى لمدة ثمانية أيام وتوفيت، الجمعة.

ولدت دونا سيليستي، كما يطلق عليها في البرازيل، عام 1923، في تريس كوراسويس، وهي بلدة في ولاية ميناس جيرايس (جنوب شرق) حيث أنجبت في سن السابعة عشرة إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، لاعب كرة القدم الوحيد في التاريخ الذي رفع ثلاث كؤوس عالم.

تزوجت من جواو راموس دو ناسيمنتو، المعروف باسم "دوندينيو"، وولدت طفلان آخران: جاير ("زوكا") الذي توفي عام 2020 بسبب السرطان، وهو المرض نفسه الذي هزم بيليه، في 29 ديسمبر عام 2022، ثم ماريا لوسيا.

وكشفت الأخيرة بعد وقت قصير من وفاة "ملك" كرة القدم أن والدتها التي تبلغ من العمر 100 عام وقتها، لم تكن على علم بوفاة ابنها الشهير.

قالت وقتها لقناة "إي إس بي إن": "إنها في عالمها الصغير الخاص بها".

مر موكب الجنازة الذي حمل نعش بيليه بمنزلها في سانتوس، وهي مدينة ساحلية بالقرب من ساو باولو حيث أمضت سنواتها الأخيرة، وحيث تألق ابنها خلال معظم مسيرته الاحترافية.