يسعى المنتخب الإنكليزي لحصد اللقب الأوروبي الأول
يسعى المنتخب الإنكليزي لحصد اللقب الأوروبي الأول

ظهر نجوم المنتخب الإنكليزي لكرة القدم وعلى أصابعهم خواتم ذكية يرتديها العديد من المشاهير، أبرزهم نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، في خطوة أثارت تساؤلات عما إذا كانت تساعد في تحسين أداء الفريق في بطولة الأمم الأوروبية التي انطلقت، الجمعة، بألمانيا.

وأشار تقرير لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، إلى أنه قبل المباراة الافتتاحية للمنتخب الإنكليزي، الأحد، ارتدى نجوم الفريق خواتم صحية ذكية مصنوعة من مادة التيتانيوم.

وخلال تدريب الفريق للمباراة الأولى في البطولة ضد صربيا، شوهد المدير الفني للمنتخب، غاريث ساوثغيت، أيضًا مرتديا نفس الخاتم الذي تنتجه شركة "أورا" (Oura).

وقالت المديرة التجارية للشركة، دورثي كيلروي، لشبكة سكاي نيوز: "نشعر بالفخر حينما نرى هؤلاء الرياضيون البارزين يختارون أورا".

حارس المنتخب الإنكليزي غوردان بيكفورد

ويتابع الخاتم جوانب صحية لمرتديه، مثل معدل النوم وضربات القلب ومستويات التوتر وفترات النشاط.

ونقلت الشبكة البريطانية عن خبير الأجهزة الذكية الصحية القابلة للارتداء، جواو بوكاس: "الخاتم حاليا متطور للغاية. يسجل معدل ضربات القلب والتباين في درجة حرارة الجلد ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة".

وتعتبر إنكلترا من المرشحين البارزين للمنافسة على بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2024"، وهو اللقب الذي لم يحصده منتخب المملكة من قبل.

ونقلت شبكة "سكاي نيوز" عن ديف توماس، الذي يعمل مع الرياضيين الأولمبيين والبارالمبيين بمعهد الرياضة بالمملكة المتحدة، قوله إن الأجهزة القابلة للارتداء "تقدم مؤشرات حول ما إذا كان الرياضيون على وشك الإصابة بمشكلة (صحية) ما، أو ما إذا كانوا مجهدين.. يمكن أن يشير للمدربين بأن هناك لاعبين بحاجة إلى الراحة".

وارتدى عدد من المشاهير مثل كارداشيان والأمير هاري والممثلة الأميركية غوينيث بالترو خواتم "أورا".

المنتخب الألماني اكتسح نظيره الإسكتلندي 5-1 في المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا 2024 لكرة القدم
أوروبا 2024.. ألمانيا المضيفة تكتسح إسكتلندا 5-1 في المباراة الافتتاحية
أرسل المنتخب الألماني المضيف وحامل اللقب ثلاث مرات إنذارا شديد اللهجة إلى خصومه بعدما اكتسح نظيره الإسكتلندي 5-1 في المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا 2024 لكرة القدم ضمن المجموعة الأولى، الجمعة، على ملعب أليانتس أرينا في ميونيخ.

يذكر أن ألمانيا فازت على اسكتلندا في افتتاح البطولة الأوروبية ضمن المجموعة الأولى على ملعب أليانتس أرينا في ميونخ، بخمسة أهداف مقابل هدف.

وتأتي النسخة الحالية من البطولة القارية بعد 3 سنوات من إقامة النسخة السابقة أمام حشود محدودة بسبب جائحة كوفيد-19، التي أجبرت الاتحاد الأوروبي على تأجيل المسابقة من 2020 إلى 2021.

ويشارك 24 منتخباً في المسابقة القارية المرموقة بنسختها الـ17، التي ستقام خلالها 51 مباراة. وسيقام النهائي في 14 يوليو في برلين.

وتُوّج المنتخب الإيطالي بالنسخة الأخيرة على ملعب ويمبلي، وذلك بفوزه على إنكلترا في المواجهة النهائية بركلات الترجيح.

حصد البقالي (28 عاما) الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة - صورة أرشيفية.
حصد البقالي (28 عاما) الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة - صورة أرشيفية.

يعطي العداء المغربي، سفيان البقالي، الأمل لألعاب القوى المغربية خلال مشاركته في أولمبياد باريس.

وأبلت الرياضة المغربية وتحديدا ألعاب القوى بلاء حسنا في بطولات العالم والألعاب الأولمبية وحصدت العديد من الميداليات من مختلف المعادن، لكنها تراجعت بشكل رهيب في الأعوام الأخيرة، وأصبح البقالي أملها الوحيد ورافع رايتها عاليا.

حصد البقالي (28 عاما)، الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة، ومنها في أولمبياد طوكيو صيف عام 2021 عندما أصبح أول عداء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في سباق 3 آلاف م موانع منذ 1980، كما نال الذهبية في يوجين الأميركية.

"مشاركات للفوز بالذهب"

كرس ابن مدينة فاس سيطرته على السباق عندما نال الذهبية في بودابست العام الماضي، وسيطمح إلى إنجاز تاريخي للحفاظ على لقبه الأولمبي في باريس معولا على سرعته النهائية التي لم يجد لها منافسوه حلا حتى الآن.

يدرك البقالي حجم الضغوطات التي تقع على كاهله في كل بطولة يدخل غمار المنافسة فيها، ويخرج منتصرا دائما، ويقول "الضغط كبير وكبير جدا إلى درجة أنني أكون مشتت التركيز قبل السباقات النهائية إدراكا مني لحجم الانتظارات والتوقعات والآمال المعقودة علي، لكن سرعان ما أستجمع قواي وأركز على أن أكون أول من يجتاز خط الوصول".

وأضاف "ميزتي هي أنني، بفضل الخبرة التي اكتسبتها، أعرف كيفية تدبير الضغط والحمد لله نجحت في جميع السباقات التي خضتها في السنوات الأخيرة".

وتابع "أعرف أن القادم أصعب، وأن البقاء في القمة وبلوغ المجد يتطلب المزيد من العمل، وبالتالي سأواصل وأثابر من أجل مواصلة حصد الألقاب والميداليات ورفع العلم المغربي عاليا في المحافل الدولية والأولمبية".

وأردف قائلا "البقالي يشارك في البطولات الكبيرة من أجل الفوز بالذهبية".

"الرقم القياسي مسألة وقت"

لم يكن مشوار البقالي نحو القمة سهلا خصوصا وأنه ينافس عدائين كينيين وإثيوبيين وإريتريين مخضرمين. ويذكر أهمية ودور مدربه، كريم التلمساني، الذي احتضنه في سن الرابعة عشرة، ويقول "ساعدني كثيرا وحفّزني على تحقيق هذه الإنجازات ويعطيني ثقة كبيرة في النفس".

وأوضح قبل عامين عقب فوزه باللقب العالمي في يوجين "كنت في تحد كبير مع نفسي ومع المشككين في نجاحاتي. بعد تتويجي بطلا أولمبيا، تحدّث العديد من الناس عن أن مسيرة سفيان ستنتهي عقب هذا اللقب وشككوا في قدراتي واليوم قمت بالرد في المضمار، وبأفضل طريقة، في بطولة العالم، وأكدت أنني لا زلت صغيرا وطموحاتي كبيرة وأفكر في دورتين أولمبيتين مقبلتين ولا أريد أن أخرج خالي الوفاض".

في آخر ثلاث بطولات كبرى، حصد المغرب أربع ميداليات بينها ثلاث ذهبية جميعها من نصيب البقالي، فهل سيضيف الرابعة؟

وأكد أن طموحه كبير، وقال "أخوض بطولة كبيرة واحدة كل عام وحصدت ثلاث ميداليات ذهبية وأتمنى أن أواصل لأحقق الخماسية طالما أن هذا العام هناك أولمبياد والعام المقبل هناك بطولة العالم في طوكيو".

وأردف قائلا "لا يمكن تخيل مدى سعادتي عقب كل تتويج، أتذكر جميع المراحل التي مررت بها منذ طفولتي وكل من ساعدني ويساعدني على حصد ثمار عملي، وإيصالي إلى هذا المستوى الذي كنت أحلم به فقط وأصبح حقيقة".

لم يخف البقالي سعيه إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي للسباق "لن أغامر بتحقيق ذلك في سنة أولمبياد أو بطولة العالم لأن تركيزي ينصب على الذهب، الرقم القياسي مسألة وقت فقط ولدي يقين بأنني سأحطمه في يوم من الأيام".

وهدفه الأسمى سيكون المعدن النفيس كي يصبح ثالث رياضي عربي يتوج مرتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه، هشام الكروج (1500 م و5 آلاف م في أثينا 2004)، والسباح التونسي، أسامة الملولي (1500 م حرة في بكين 2008 و10 كلم في المياه الحرة في لندن 2012).