كيليان مبابي يتمدد على أرض الملعب بعد إصابته خلال مباراة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين النمسا وفرنسا في ملعب دوسلدورف أرينا في دوسلدورف في 17 يونيو 2024.
كيليان مبابي يتمدد على أرض الملعب بعد إصابته بأنفه خلال مباراة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين النمسا وفرنسا .

يأمل زملاء، كيليان مبابي، في أن يكون متاحا للمشاركة أمام هولندا، الجمعة، في بطولة أوروبا لكرة القدم، بعدما أصيب بكسر في الأنف، الاثنين الماضي.

ولم تعلن فرنسا مدى جاهزية قائدها للمباراة المقبلة في البطولة المقامة في ألمانيا، لكن تقارير إعلامية فرنسية تكهنت غيابه عن مواجهة هولندا.

ومع ذلك، أبدى كل من أدريان رابيو ووليام ساليبا تفاؤلا في مؤتمر صحفي، الأربعاء، ولم يفقدا الأمل في أن يتمكن مبابي من اللعب على الرغم من الكسر الذي تعرض له في وقت متأخر من الفوز 1-صفر على النمسا في دوسلدورف.

وقال المدافع ساليبا للصحفيين "التقيت به هذا الصباح وكان أفضل قليلا. لقد ذهب لإجراء فحوصات أخرى. لا أعرف المزيد. لكن عندما رأيته هذا الصباح كان أفضل".

وضرب رابيو مثلا بزميله في يوفنتوس فويتشيخ شتينسني حارس مرمى بولندا الذي أصيب أيضا بكسر في الأنف في أبريل نيسان.

وقال رابيو "لا أعرف بالضبط ما إذا كانت حالته تشبه كيليان. لقد خضع لجراحة في اليوم التالي أو بعد يومين وكان متاحا للمباراة التالية.

"لهذا السبب عندما أخبروني عن كسر أنف كيليان، لم يكن الأمر خطيرا في ذهني، لأنني قلت لنفسي إنه يمكن أن يكون متاحا بسرعة كبيرة".

لكن إذا لم ينجح مبابي، قال رابيو إن فرنسا ستظل واثقة من فرصها أمام هولندا التي فازت في مباراتها الافتتاحية على بولندا في هامبورج يوم الأحد.

وأضاف لاعب الوسط "بالطبع، إنه لاعب مهم للغاية وسيكون لذلك تأثيره حتما خاصة على الفرق المنافسة لكن لدينا مجموعة استثنائية.

"على مقاعد البدلاء، لدينا ما يكفي من الإمكانيات لتعويض كيليان. لدي ثقة كاملة في جودة البدلاء".

أولمبياد باريس ينطلق يوم الجمعة المقبل
باريس تحتضن منافسات الأولمبياد 2024.

لن تشرف بيف بريستمان مدربة الفريق الكندي لكرة القدم للسيدات على إدارة الفريق في المباراة الافتتاحية بأولمبياد باريس بينما تم طرد مساعدة المدرب ومحلل الأداء بالفريق من الألعاب الأربعاء بعد فضيحة تجسس اجتاحت منافسات الكرة النسائية في الدورة الأولمبية.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه بدأ إجراءات تأديبية وقال الاتحاد الكندي للعبة إنه سيبدأ مراجعة مستقلة بعد أن قال منتخب نيوزيلندا للسيدات إن جلسة التدريب الخاصة به الاثنين تعطلت بسبب طائرة مسيرة قادها أحد أعضاء فريق كندا المنافس ضمن المجموعة الأولى.

وقالت اللجنة الأولمبية الكندية الأربعاء إنها اتخذت إجراء لإبعاد اثنين من أعضاء الطاقم الفني لفريق السيدات من تشكيلته للأولمبياد، بينما لن تتولى بريستمان المسؤولية أمام نيوزيلندا غدا الخميس.

وفازت كندا بذهبية كرة القدم للسيدات بأولمبياد طوكيو.

وقالت اللجنة الأولمبية الكندية في بيان "جوزيف لومباردي، المحلل غير المعتمد لدى الاتحاد الكندي لكرة القدم، تم استبعاده من الفريق الأولمبي الكندي وسيتم إعادته إلى البلاد على الفور.

"تم استبعاد جاسمين ماندر، المدربة المساعدة التي يرفع السيد لومباردي تقاريره إليها، من الفريق الأولمبي الكندي وسيتم إعادتها إلى المنزل على الفور".

وقالت محكمة فرنسية إنه حكم على لومباردي بالسجن لثمانية أشهر مع وقف التنفيذ ومصادرة أغراضه.

وقال الفيفا اليوم الأربعاء إنه "فتح تحقيقا ضد الاتحاد الكندي والسيدة بيفرلي بريستمان والسيد جوزيف لومباردي والسيدة جاسمين ماندر بسبب الانتهاك المحتمل للمادة 13 من قانون الفيفا التأديبي والمادة 6.1 من لوائح كرة القدم الأولمبية".

وأوضح الفيفا في بيان "سيتم رفع الأمر للنظر فيه من قبل اللجنة التأديبية في الأيام المقبلة".

واعتذرت بريستمان عما حدث وقالت إن المسؤولية النهائية تقع على عاتقها.

وقالت "بالنيابة عن فريقنا بأكمله، أود أولا وقبل كل شيء أن أعتذر للاعبات ومسؤولي الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم وللاعبات كندا.

"هذا لا يمثل القيم التي ينتهجها فريقنا. أنا المسؤول في نهاية المطاف عن السلوك في برنامجنا".

وأضافت "بناء على ذلك، وللتأكيد على التزام فريقنا بالنزاهة، قررت الانسحاب طوعا من إدارة مباراة الخميس.

"ومن منطلق روح المساءلة، أفعل ذلك مع وضع مصالح الفريقين في الاعتبار ولضمان شعور الجميع بأن الروح الرياضية للعبة لا تزاال تحظى بالدعم".

وقال الاتحاد الكندي للعبة إنه سيطلق مراجعة مستقلة لن تتناول ملابسات ما حدث فحسب، بل ستنظر أيضا في الثقافة التاريخية للقيم التنافسية في جميع برامجها.

وقال بيتر أوجروسو رئيس الاتحاد الكندي للعبة وكيفن بلو الرئيس التنفيذي في بيان "سعت كرة القدم الكندية دائما إلى إعطاء الأولوية للنزاهة والمنافسة العادلة، ونحن ندرك أن التنافس بنزاهة هو التوقع الأساسي لجميع الكنديين".

وأضاف "فشلنا في تلبية تلك التوقعات في هذه الحالة، ولهذا نعتذر".

وأبلغت اللجنة الأولمبية النيوزيلندية الشرطة ووحدة النزاهة باللجنة الأولمبية الدولية بما حدث.

وأضاف بيان اللجنة الأولمبية النيوزيلندية "تلتزم اللجنة الأولمبية النيوزيلندية والاتحاد النيوزيلندي للعبة بالحفاظ على نزاهة وعدالة الألعاب الأولمبية، ويشعران بصدمة شديدة وخيبة أمل بسبب هذا الحادث الذي وقع قبل ثلاثة أيام فقط من مواجهة الفريقين في المباراة الافتتاحية لأولمبياد باريس 2024".

وتابع "في هذا الوقت، الأولوية الرئيسية للجنة الأولمبية النيوزيلندية دعم لاعبات كرة القدم النيوزيلندية مع بدء مشوارهن في الدورة".