إمام عاشور
إمام عاشور | Source: X@AlAhly

مع اقتراب موعد أولمبياد باريس، يسعى المنتخب الأولمبي المصري لتعزيز صفوفه بلاعبين مهمين، إلا أنه واجه تباينا في مواقف الأهلي والزمالك، وهما أعرق أندية مصر، بهذا الخصوص. 

وأكد نادي الزمالك المصري أن جميع لاعبيه تحت إمرة مدرب المنتخب الأولمبي في حال جرى استدعاء أي أحد منهم، وفقا لما ذكر موقع صحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أكدت وسائل إعلام المحلية على مدار يومين أن إدارة النادي الأهلي رفضت انضمام أي من نجوم الفريق الكبار بسبب ضغط المباريات الذي ينتظر المارد الأحمر خلال الفترة المقبلة.

وكان المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي، البرازيلي روجيرو ميكالي، قد أبلغ وزير الرياضة، أشرف صبحي، برغبته في ضم محمد عبد المنعم لصفوف المنتخب رفقة إمام عاشور من الأهلي، وهو ما رفضه الأهلي بشدة.

وقال مصدر من اتحاد كرة القدم لموقع "بوابة فيتو" المحلي، إن النادي الأهلي أبلغ اعتذاره رسميًّا عن ترك لاعبيه للمنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس، خاصة أن الفريق سيخوض عددا كبيرا من المباريات (15 مباراة) في الدوري المصري خلال 50 يوما فقط، وبالتالي فإن الجهاز الفني سيكون بحاجة لجميع اللاعبين المدرجين بقائمة الفريق، في ظل سعيه للحفاظ على اللقب.

لم يتم تأكيد مشاركة صلاح في أولمبياد باريس
أولمبياد باريس.. ترشيح محمد صلاح لرفع علم مصر
قال رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، ياسر إدريس، إن نجم نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، محمد صلاح، سوف يحمل علم مصر بافتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس، الشهر المقبل، حال تقرر مشاركته مع المنتخب الأولمبي ضمن اللاعبين فوق السن المسموح بقيدهم.

وكانت صحيفة "الدستور" المصرية قد نقلت في وقت سابق،  عن الإعلامي محمد الليثي قوله: "تلقى مسؤولو الأهلي اتصالات ودية من أحد مسؤولي اتحاد الكرة بشأن السماح لبعض اللاعبين المُرشحين من الأهلي للتواجد مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس، التي ستنطلق أواخر يوليو المقبل". 

وتابع: "حدد مسؤول اتحاد الكرة بعض لاعبي الأهلي الذين يرغب المنتخب الأولمبي في ضمّهم في الأولمبياد، وأبرزهم محمد عبد المنعم وإمام عاشور ومروان عطية وأكرم توفيق، حيث يرغب ميكالي مدرب المنتخب الأولمبي في ضم اثنين أو ثلاثة لاعبين من هذا الرباعي، مع إمكانية ضم محمد الشناوي أو مصطفى شوبير حال تعرض أحد الحراس الأساسيين في المنتخب الأولمبي لإصابة قبل الأولمبياد". 

وواصل: "النادي رفض طلب المنتخب الأولمبي بعد رفض مدرب الأهلي، مارسيل كولر، الاستغناء عن أي لاعب خلال الفترة المقبلة؛ لأن الفريق سيخوض مباريات مهمة في بطولة الدوري، في ظل السباق الشرس مع بيراميدز على اللقب".

في المقابل، أكد عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أحمد سليمان، أن لاعبي القلعة البيضاء "سيكونون تحت إمرة المنتخب الأولمبي".

تشارك مصر بأكبر بعثة في تاريخها الأولمبي
مصر ترصد مكافآت "بالملايين" لحاصدي الذهب والفضة في أولمبياد باريس
كشف وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، في حديث لوكالة فرانس برس أن بعثة بلاده تستهدف الحصول بين 6 و10 ميداليات في أولمبياد باريس الصيف المقبل، مشيراً إلى رفع الجوائز المالية للرياضيين إلى أرقام غير مسبوقة.

وقال سليمان في تصريحات تلفزيونية، الجمعة، إنه جلس مع مدرب الزمالك، البرتغالي جوزيه غوميز، وطلب منه الموافقة على أي طلب قد تتقدم به الإدارة الفنية للمنتخب الأولمبي المصري.

ولدى سؤاله عما إذا كان الزمالك سيتخذ نفس الموقف لو كان ينافس على الدوري مثل الأهلي، فأجاب بـ"نعم"، مؤكدا أن تاريخ الزمالك يؤكد وجود حالات سابقة بهذا الخصوص.

حصد البقالي (28 عاما) الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة - صورة أرشيفية.
حصد البقالي (28 عاما) الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة - صورة أرشيفية.

يعطي العداء المغربي، سفيان البقالي، الأمل لألعاب القوى المغربية خلال مشاركته في أولمبياد باريس.

وأبلت الرياضة المغربية وتحديدا ألعاب القوى بلاء حسنا في بطولات العالم والألعاب الأولمبية وحصدت العديد من الميداليات من مختلف المعادن، لكنها تراجعت بشكل رهيب في الأعوام الأخيرة، وأصبح البقالي أملها الوحيد ورافع رايتها عاليا.

حصد البقالي (28 عاما)، الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة، ومنها في أولمبياد طوكيو صيف عام 2021 عندما أصبح أول عداء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في سباق 3 آلاف م موانع منذ 1980، كما نال الذهبية في يوجين الأميركية.

"مشاركات للفوز بالذهب"

كرس ابن مدينة فاس سيطرته على السباق عندما نال الذهبية في بودابست العام الماضي، وسيطمح إلى إنجاز تاريخي للحفاظ على لقبه الأولمبي في باريس معولا على سرعته النهائية التي لم يجد لها منافسوه حلا حتى الآن.

يدرك البقالي حجم الضغوطات التي تقع على كاهله في كل بطولة يدخل غمار المنافسة فيها، ويخرج منتصرا دائما، ويقول "الضغط كبير وكبير جدا إلى درجة أنني أكون مشتت التركيز قبل السباقات النهائية إدراكا مني لحجم الانتظارات والتوقعات والآمال المعقودة علي، لكن سرعان ما أستجمع قواي وأركز على أن أكون أول من يجتاز خط الوصول".

وأضاف "ميزتي هي أنني، بفضل الخبرة التي اكتسبتها، أعرف كيفية تدبير الضغط والحمد لله نجحت في جميع السباقات التي خضتها في السنوات الأخيرة".

وتابع "أعرف أن القادم أصعب، وأن البقاء في القمة وبلوغ المجد يتطلب المزيد من العمل، وبالتالي سأواصل وأثابر من أجل مواصلة حصد الألقاب والميداليات ورفع العلم المغربي عاليا في المحافل الدولية والأولمبية".

وأردف قائلا "البقالي يشارك في البطولات الكبيرة من أجل الفوز بالذهبية".

"الرقم القياسي مسألة وقت"

لم يكن مشوار البقالي نحو القمة سهلا خصوصا وأنه ينافس عدائين كينيين وإثيوبيين وإريتريين مخضرمين. ويذكر أهمية ودور مدربه، كريم التلمساني، الذي احتضنه في سن الرابعة عشرة، ويقول "ساعدني كثيرا وحفّزني على تحقيق هذه الإنجازات ويعطيني ثقة كبيرة في النفس".

وأوضح قبل عامين عقب فوزه باللقب العالمي في يوجين "كنت في تحد كبير مع نفسي ومع المشككين في نجاحاتي. بعد تتويجي بطلا أولمبيا، تحدّث العديد من الناس عن أن مسيرة سفيان ستنتهي عقب هذا اللقب وشككوا في قدراتي واليوم قمت بالرد في المضمار، وبأفضل طريقة، في بطولة العالم، وأكدت أنني لا زلت صغيرا وطموحاتي كبيرة وأفكر في دورتين أولمبيتين مقبلتين ولا أريد أن أخرج خالي الوفاض".

في آخر ثلاث بطولات كبرى، حصد المغرب أربع ميداليات بينها ثلاث ذهبية جميعها من نصيب البقالي، فهل سيضيف الرابعة؟

وأكد أن طموحه كبير، وقال "أخوض بطولة كبيرة واحدة كل عام وحصدت ثلاث ميداليات ذهبية وأتمنى أن أواصل لأحقق الخماسية طالما أن هذا العام هناك أولمبياد والعام المقبل هناك بطولة العالم في طوكيو".

وأردف قائلا "لا يمكن تخيل مدى سعادتي عقب كل تتويج، أتذكر جميع المراحل التي مررت بها منذ طفولتي وكل من ساعدني ويساعدني على حصد ثمار عملي، وإيصالي إلى هذا المستوى الذي كنت أحلم به فقط وأصبح حقيقة".

لم يخف البقالي سعيه إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي للسباق "لن أغامر بتحقيق ذلك في سنة أولمبياد أو بطولة العالم لأن تركيزي ينصب على الذهب، الرقم القياسي مسألة وقت فقط ولدي يقين بأنني سأحطمه في يوم من الأيام".

وهدفه الأسمى سيكون المعدن النفيس كي يصبح ثالث رياضي عربي يتوج مرتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه، هشام الكروج (1500 م و5 آلاف م في أثينا 2004)، والسباح التونسي، أسامة الملولي (1500 م حرة في بكين 2008 و10 كلم في المياه الحرة في لندن 2012).