لقطة من المباراة التي هزمت فيها إسبانيا جورجيا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
لقطة من المباراة التي هزمت فيها إسبانيا جورجيا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

تعافت إسبانيا المتألقة من صدمة تلقي هدف عكسي مبكر لتتغلب في نهاية المطاف 4-1 على جورجيا الشجاعة والمفعمة بالحيوية الأحد، لتضرب موعدا مرتقبا في دور الثمانية من بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 أمام المستضيفة ألمانيا.

وبعد الصمود في وجه طوفان هجومي شبه متواصل على مرماها وتصدي الحارس المتميز جيورجي مامارداشفيلي للعديد من الفرص، فاجأت جورجيا الجماهير بتقدمها من أول هجمة بعد 18 دقيقة، عندما وجه مدافع إسبانيا روبن لي نورماند تمريرة أوتار كاكابادزي العرضية بصدره إلى شباك أوناي سيمون.

وتمكنت إسبانيا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 39 عن طريق رودري بتسديدة من خارج المنطقة، وبعد أن كاد خفيتشا كفاراتسخيليا يعيد جورجيا للتقدم مطلع الشوط الثاني بتسديدة رائعة من منتصف الملعب تقدمت إسبانيا بضربة رأس من فابيان رويز بعد ست دقائق من نهاية الاستراحة.

وواصلت إسبانيا الضغط لكن لاعبي جورجيا ركضوا بجهد لإبقائها في وضع حرج حتى انطلق نيكو وليامز بهجمة مرتدة ليسجل الهدف الثالث أخيرا، فيما اختتم داني أولمو أهداف المباراة بتسديدة دقيقة قبل سبع دقائق من صفارة النهاية، لتحقق إسبانيا انتصارها الرابع في البطولة.

أولمبياد باريس ينطلق يوم الجمعة المقبل
أولمبياد باريس ينطلق يوم الجمعة المقبل

قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إن بلاده ستوفر حماية للرياضيين الإسرائيليين على مدى 24 ساعة خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في باريس يوم الجمعة المقبل، وذلك بعدما قال مشرع يساري متطرف إن الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في فرنسا ودعا إلى احتجاجات على مشاركته في الأولمبياد.

وتبدأ دورة الألعاب وسط مخاوف أمنية واضحة في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية نتيجة الحربين في أوكرانيا وغزة.

وأصبحت الحرب، التي تشنها إسرائيل ضد حركة حماس ودمرت قطاع غزة، مثار اهتمام لليسار المتطرف في فرنسا. ويتهم بعض المنتقدين الأعضاء مؤيدي الفلسطينيين من هذا التيار بمعاداة السامية.

وقال دارمانان في مقابلة مع قناة تلفزيونية مساء الأحد، إنه ستتم حماية الرياضيين الإسرائيليين على مدار الساعة خلال دورة الألعاب، وذلك بعد 52 عاما على مذبحة أولمبياد ميونيخ التي قتل فيها مسلحون فلسطينيون 11 إسرائيليا.

وقال وزير الخارجية، ستيفان سيغورنيه، خلال اجتماع أمام نظرائه من الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الاثنين، "أود أن أقول للوفد الإسرائيلي، نيابة عن فرنسا، إننا نرحب بكم في فرنسا للمشاركة في هذه الألعاب الأولمبية".

وذكر أنه سيؤكد على هذه النقطة في اتصال هاتفي وشيك مع نظيره الإسرائيلي وأنه سيبلغه بـ"ضمان أمن الوفد الإسرائيلي".

وظهر، توما بورت، النائب البرلماني اليساري المتطرف عن حزب فرنسا الأبية في مقطع مصور وهو يقول إن الرياضيين الأولمبيين الإسرائيليين غير مرحب بهم في فرنسا، وإنه لا بد من احتجاجات على مشاركتهم في دورة الألعاب.

وبحسب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، قال بورت وسط تصفيق الجماهير "نحن على بعد أيام قليلة من حدث دولي سيقام في باريس، وهو دورة الألعاب الأولمبية. وأنا هنا لأقول لا، الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في باريس. الرياضيون الإسرائيليون غير مرحب بهم في دورة الألعاب الأولمبية في باريس".

ولم يرد بورت على طلب من رويترز للتعليق. ورفضت السفارة الإسرائيلية في فرنسا التعقيب.

ودافع عدد من نواب الحزب عن تصريحات بورت بشكل جزئي. وقال مانويل بومبار، أحد كبار المسؤولين في الحزب والنائب عنه في البرلمان، إنه يدعم بورت "في مواجهة موجة الكراهية التي يتعرض لها".

وأضاف "في ظل انتهاكات الحكومة الإسرائيلية المتكررة للقانون الدولي، من المشروع أن نطلب أن ينافس رياضيوها تحت راية محايدة في دورة الألعاب الأولمبية".

وفي علامة على مدى تعقيد المسائل الأمنية المحيطة بالوفد الإسرائيلي، تم نقل احتفال تأبين الرياضيين الإسرائيليين الذين قتلوا في هجوم ميونيخ عام 1972 من أمام مبنى بلدية باريس إلى السفارة الإسرائيلية.

وقالت السفارة في بيان "تلقينا طلب السلطات الفرنسية لنقل الاحتفال من مبنى بلدية المدينة إلى السفارة لأنه كان من المقرر إقامته في المنطقة الأمنية المحظورة (المنطقة الرمادية) قبل دورة الألعاب الأولمبية".

وستنطلق دورة الألعاب بحفل افتتاح طموح يبحر فيه الرياضيون في نهر السين على قوارب. والمشاركة في الحفل اختيارية، ورفض مسؤولون إسرائيليون تحديد ما إذا كان الرياضيون الإسرائيليون سيشاركون أم لا.