مبابي يغير قناعه للمرة الثالثة في محاولة للتغلب على مشكلاته مع منتخب فرنسا
مبابي يغير قناعه للمرة الثالثة في محاولة للتغلب على مشكلاته مع منتخب فرنسا

يعاني قائد منتخب فرنسا مع محاولات رؤية محيطه وهو يرتدي قناعا لحماية أنفه المكسور منذ مباراة فريقه الافتتاحية في يورو 2024.

وارتدى مبابي قناعا ثالثا، الاثنين، خلال الفوز بهدف نظيف على بلجيكا في دور ثمن النهائي لمسابقة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم. وفشل المهاجم في إحراز هدف في المرمى في 5 محاولات أمام بلجيكا.

وأحرز حتى الآن هدفا واحدا فقط في البطولة.

وقال المدرب ديدييه ديشان: "هناك عنصر العرق، ونعرف أن العرق قد يدخل في عينيه. إنه بدأ يعتاد على القناع، لكنه يؤثر على رؤيته. كل شيء أمامه واضح لكن هناك تأخير في رؤيته لمحيطه".

وكسر أنف مبابي في اصطدام مع كيفن دانسو من النمسا، ووصف تجربة ارتداء قناع بأنها "مروعة تماما".

كان هدفه الوحيد حتى الآن من ضربة جزاء أمام بولندا. وقال بعد المباراة: "رأيت الناس لكن انتابني شعور أنه لم يكن أنا من يلعب".

وكان مبابي ارتدى في البداية قناعا بألوان العلم الفرنسي. لكن لوائح "يويفا" تنص على أن تكون معدات الحماية بلون واحد، فتحول إلى قناع أسود ارتداه أمام بولندا.

وغير القناع مرة ثالثة بعد مباراة بلجيكا ليرتدي قناعا بدا أنه معد خصيصا لتفاصيل وجهه. لكن لم يبد أنه صنع فارقا كبيرا، إذ كانت تسديدات مبابي بعيدة عن هدفها.

ويمثل ذلك مشكلة لريال مدريد إن احتاج مبابي قناعا في بداية الموسم المقبل، بعد استكمال انتقاله للعملاق الإسباني الشهر الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يستمر فيها مبابي لهذه المرحلة في اليورو بعد أن خسرت فرنسا في دور ثمن النهائي في بطولة 2021 أمام سويسرا بضربات الجزاء.

حصد البقالي (28 عاما) الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة - صورة أرشيفية.
حصد البقالي (28 عاما) الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة - صورة أرشيفية.

يعطي العداء المغربي، سفيان البقالي، الأمل لألعاب القوى المغربية خلال مشاركته في أولمبياد باريس.

وأبلت الرياضة المغربية وتحديدا ألعاب القوى بلاء حسنا في بطولات العالم والألعاب الأولمبية وحصدت العديد من الميداليات من مختلف المعادن، لكنها تراجعت بشكل رهيب في الأعوام الأخيرة، وأصبح البقالي أملها الوحيد ورافع رايتها عاليا.

حصد البقالي (28 عاما)، الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة، ومنها في أولمبياد طوكيو صيف عام 2021 عندما أصبح أول عداء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في سباق 3 آلاف م موانع منذ 1980، كما نال الذهبية في يوجين الأميركية.

"مشاركات للفوز بالذهب"

كرس ابن مدينة فاس سيطرته على السباق عندما نال الذهبية في بودابست العام الماضي، وسيطمح إلى إنجاز تاريخي للحفاظ على لقبه الأولمبي في باريس معولا على سرعته النهائية التي لم يجد لها منافسوه حلا حتى الآن.

يدرك البقالي حجم الضغوطات التي تقع على كاهله في كل بطولة يدخل غمار المنافسة فيها، ويخرج منتصرا دائما، ويقول "الضغط كبير وكبير جدا إلى درجة أنني أكون مشتت التركيز قبل السباقات النهائية إدراكا مني لحجم الانتظارات والتوقعات والآمال المعقودة علي، لكن سرعان ما أستجمع قواي وأركز على أن أكون أول من يجتاز خط الوصول".

وأضاف "ميزتي هي أنني، بفضل الخبرة التي اكتسبتها، أعرف كيفية تدبير الضغط والحمد لله نجحت في جميع السباقات التي خضتها في السنوات الأخيرة".

وتابع "أعرف أن القادم أصعب، وأن البقاء في القمة وبلوغ المجد يتطلب المزيد من العمل، وبالتالي سأواصل وأثابر من أجل مواصلة حصد الألقاب والميداليات ورفع العلم المغربي عاليا في المحافل الدولية والأولمبية".

وأردف قائلا "البقالي يشارك في البطولات الكبيرة من أجل الفوز بالذهبية".

"الرقم القياسي مسألة وقت"

لم يكن مشوار البقالي نحو القمة سهلا خصوصا وأنه ينافس عدائين كينيين وإثيوبيين وإريتريين مخضرمين. ويذكر أهمية ودور مدربه، كريم التلمساني، الذي احتضنه في سن الرابعة عشرة، ويقول "ساعدني كثيرا وحفّزني على تحقيق هذه الإنجازات ويعطيني ثقة كبيرة في النفس".

وأوضح قبل عامين عقب فوزه باللقب العالمي في يوجين "كنت في تحد كبير مع نفسي ومع المشككين في نجاحاتي. بعد تتويجي بطلا أولمبيا، تحدّث العديد من الناس عن أن مسيرة سفيان ستنتهي عقب هذا اللقب وشككوا في قدراتي واليوم قمت بالرد في المضمار، وبأفضل طريقة، في بطولة العالم، وأكدت أنني لا زلت صغيرا وطموحاتي كبيرة وأفكر في دورتين أولمبيتين مقبلتين ولا أريد أن أخرج خالي الوفاض".

في آخر ثلاث بطولات كبرى، حصد المغرب أربع ميداليات بينها ثلاث ذهبية جميعها من نصيب البقالي، فهل سيضيف الرابعة؟

وأكد أن طموحه كبير، وقال "أخوض بطولة كبيرة واحدة كل عام وحصدت ثلاث ميداليات ذهبية وأتمنى أن أواصل لأحقق الخماسية طالما أن هذا العام هناك أولمبياد والعام المقبل هناك بطولة العالم في طوكيو".

وأردف قائلا "لا يمكن تخيل مدى سعادتي عقب كل تتويج، أتذكر جميع المراحل التي مررت بها منذ طفولتي وكل من ساعدني ويساعدني على حصد ثمار عملي، وإيصالي إلى هذا المستوى الذي كنت أحلم به فقط وأصبح حقيقة".

لم يخف البقالي سعيه إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي للسباق "لن أغامر بتحقيق ذلك في سنة أولمبياد أو بطولة العالم لأن تركيزي ينصب على الذهب، الرقم القياسي مسألة وقت فقط ولدي يقين بأنني سأحطمه في يوم من الأيام".

وهدفه الأسمى سيكون المعدن النفيس كي يصبح ثالث رياضي عربي يتوج مرتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه، هشام الكروج (1500 م و5 آلاف م في أثينا 2004)، والسباح التونسي، أسامة الملولي (1500 م حرة في بكين 2008 و10 كلم في المياه الحرة في لندن 2012).