تن هاغ يمدد عقده مع مانشيتر يونايتد
تن هاغ يمدد عقده مع مانشيتر يونايتد

بعد أشهر من الجدل حول مصير الهولندي إيريك تن هاغ مع "الشياطين الحمر"، أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، الخميس، توقيع المدرب لعقد جديد مع الفريق.

وكتب النادي في بيان عبر موقعه الرسمي، إن تن هاغ مدد تعاقده مع النادي حتى يونيو 2026.

وقال المدير الفني الهولندي في تصريحات للموقع عقب التوقيع: "سعيد للغاية بالوصول إلى اتفاق مع النادي على استمرار العمل سويًا.. علينا أن نكون واضحين بأنه يبقى الكثير من العمل الشاق للوصول إلى المستويات المتوقعة لمانشستر يونايتد، مما يعني المنافسة على الألقاب الإنكليزية والأوروبية".

وانتهى الموسم الثاني لتن هاغ (54 عاماً) مع "الشياطين الحمر" بشكل جيد، بعدما قادهم للفوز في نهائي الكأس بمواجهة الجار اللدود مانشستر سيتي، بطل الدوري، بهدفين لهدف.

لكن فترة الاستعداد للمباراة في ويمبلي هيمنت عليها أحاديث حول مستقبل تن هاغ، بعدما ذكر تقرير أنه ستتم إقالته من قبل المالك المشارك الجديد ليونايتد، جيم راتكليف، بغض النظر عن النتيجة.

واحتل يونايتد المركز الثامن في الدوري، وهو أدنى مركز له منذ عام 1990، كما خرج من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وأنهى تن هاغ في موسمه الأول مع يونايتد فترة ابتعاد عن الألقاب استمرت 6 سنوات، بفوزه بكأس الرابطة عام 2023 واحتلال المركز الثالث في الدوري، قبل أن تتراجع النتائج في الموسم المنصرم ليتعرّض يونايتد لـ 14 هزيمة ويتأخر بفارق 31 نقطة عن سيتي البطل.

وأصبح تن هاغ خامس مدرب دائم ليونايتد منذ نهاية حقبة مدربه الأسطوري "السير" الاسكتلندي أليكس فيرغسون عام 2013، بعد مواطن الأخير ديفيد مويس، والهولندي لويس فان خال، والبرتغالي جوزيه مورينيو والنرويجي أولي غونار سولشاير.

أولمبياد باريس ينطلق يوم الجمعة المقبل
أولمبياد باريس ينطلق يوم الجمعة المقبل

قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إن بلاده ستوفر حماية للرياضيين الإسرائيليين على مدى 24 ساعة خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في باريس يوم الجمعة المقبل، وذلك بعدما قال مشرع يساري متطرف إن الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في فرنسا ودعا إلى احتجاجات على مشاركته في الأولمبياد.

وتبدأ دورة الألعاب وسط مخاوف أمنية واضحة في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية نتيجة الحربين في أوكرانيا وغزة.

وأصبحت الحرب، التي تشنها إسرائيل ضد حركة حماس ودمرت قطاع غزة، مثار اهتمام لليسار المتطرف في فرنسا. ويتهم بعض المنتقدين الأعضاء مؤيدي الفلسطينيين من هذا التيار بمعاداة السامية.

وقال دارمانان في مقابلة مع قناة تلفزيونية مساء الأحد، إنه ستتم حماية الرياضيين الإسرائيليين على مدار الساعة خلال دورة الألعاب، وذلك بعد 52 عاما على مذبحة أولمبياد ميونيخ التي قتل فيها مسلحون فلسطينيون 11 إسرائيليا.

وقال وزير الخارجية، ستيفان سيغورنيه، خلال اجتماع أمام نظرائه من الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الاثنين، "أود أن أقول للوفد الإسرائيلي، نيابة عن فرنسا، إننا نرحب بكم في فرنسا للمشاركة في هذه الألعاب الأولمبية".

وذكر أنه سيؤكد على هذه النقطة في اتصال هاتفي وشيك مع نظيره الإسرائيلي وأنه سيبلغه بـ"ضمان أمن الوفد الإسرائيلي".

وظهر، توما بورت، النائب البرلماني اليساري المتطرف عن حزب فرنسا الأبية في مقطع مصور وهو يقول إن الرياضيين الأولمبيين الإسرائيليين غير مرحب بهم في فرنسا، وإنه لا بد من احتجاجات على مشاركتهم في دورة الألعاب.

وبحسب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، قال بورت وسط تصفيق الجماهير "نحن على بعد أيام قليلة من حدث دولي سيقام في باريس، وهو دورة الألعاب الأولمبية. وأنا هنا لأقول لا، الوفد الإسرائيلي غير مرحب به في باريس. الرياضيون الإسرائيليون غير مرحب بهم في دورة الألعاب الأولمبية في باريس".

ولم يرد بورت على طلب من رويترز للتعليق. ورفضت السفارة الإسرائيلية في فرنسا التعقيب.

ودافع عدد من نواب الحزب عن تصريحات بورت بشكل جزئي. وقال مانويل بومبار، أحد كبار المسؤولين في الحزب والنائب عنه في البرلمان، إنه يدعم بورت "في مواجهة موجة الكراهية التي يتعرض لها".

وأضاف "في ظل انتهاكات الحكومة الإسرائيلية المتكررة للقانون الدولي، من المشروع أن نطلب أن ينافس رياضيوها تحت راية محايدة في دورة الألعاب الأولمبية".

وفي علامة على مدى تعقيد المسائل الأمنية المحيطة بالوفد الإسرائيلي، تم نقل احتفال تأبين الرياضيين الإسرائيليين الذين قتلوا في هجوم ميونيخ عام 1972 من أمام مبنى بلدية باريس إلى السفارة الإسرائيلية.

وقالت السفارة في بيان "تلقينا طلب السلطات الفرنسية لنقل الاحتفال من مبنى بلدية المدينة إلى السفارة لأنه كان من المقرر إقامته في المنطقة الأمنية المحظورة (المنطقة الرمادية) قبل دورة الألعاب الأولمبية".

وستنطلق دورة الألعاب بحفل افتتاح طموح يبحر فيه الرياضيون في نهر السين على قوارب. والمشاركة في الحفل اختيارية، ورفض مسؤولون إسرائيليون تحديد ما إذا كان الرياضيون الإسرائيليون سيشاركون أم لا.