تعليمات فريق التحليل كتبت على زجاجة الماء الخاصة بحارس إنكلترا
تعليمات فريق التحليل كتبت على زجاجة الماء الخاصة بحارس إنكلترا | Source: Social Media

استعرضت صحيفة "ذا أثلتيك" المتخصصة في الأخبار الرياضية تفوق منتخب إنكلترا على سويسرا ضمن ربع نهائي مسابقة أمم أوروبا لكرة القدم، وكيف لجأ حارس مرمى "الأسود الثلاثة" لزجاجة الماء الخاصة به لمعرفة زوايا تسديد لاعبي خصمه بالركلات الترجيحية.

واعتبرت الصحيفة أن عبور منتخب الأسود الثلاثة لنصف نهائي "يورو 2024" كان "انتصارا للحيلة لإنكلترا وفريق المحللين الذين درسوا كيفية تنفيذ لاعبي سويسرا للركلات الترجيحية"، معتبرة أن الزجاجة كانت تحمل أكواد "رمزا للغش".

وقالت الصحيفة إن فريق المحللين الخاص بالمنتخب الإنكليزي "لاحظوا المكان الذي يميل فيه لاعبو سويسرا بتسديد الكرة، وطبعوا نتائجهم على زجاجة ماء لدى الحارس (جوردان) بيكفورد".

وكانت إنكلترا بلغت نصف النهائي بعد أن تغلبت على سويسرا بنتيجة 5-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1)، السبت، على ملعب "دوسلدورف أرينا".

إنكلترا عبرت سويسرا بركلات الترجيح

وخلال ركلات الترجيح تألق حارس مرمى إيفرتون بيكفورد في التصدي للركلة الترجيحية الأولى لسويسرا، التي انبرى لها مدافع مانشستر سيتي الإنكليزي، مانويل أكانجي، فيما نجح خماسي منتخب "الأسود الثلاثة" (كول بالمر وجود بيلينغهام وساكا وإيفان طوني وترنت ألكسندر-أرنولد) في تسجيل الركلات الخمس للسلسلة الأولى.

والتقطت صور للزجاجة التي كتب عليها معلومات الزوايا التي يسدد فيها لاعبو سويسرا، قبل أن يقوم الحارس بيكفورد بتغطيتها بمنشفة.

وبعد أن نجح في تنفيذ تعليمات الزجاجة في الركلة الأولى وتصدى لتسديده أكانجي، كان من المفاجئ أن بيكفورد لم يتبع نصيحة زجاجته بشأن جميع ركلات الترجيح، بحسب الصحيفة.

واتبع بيكفورد زجاجته في ركلتي الجزاء الأخيرتين لسويسرا: سدد شيردان شاكيري تسديدته بالجهة اليمنى، لكنها كانت في مكان جيد للغاية بعد أن أفلتت من أصابع بيكفورد.

والمرة الوحيدة التي ثبت فيها خطأ معلومات الزجاجة كانت لصالح زكي عمدوني في الركلة الرابعة، إذ ثبت بيكفورد مكانه وقفز إلى اليسار كما هي التعليمات، لكن العمدوني وضعها في الزاوية الأخرى.

وبهذا الفوز، يضرب المنتخب الإنكليزي موعدا في نصف النهائي مع نظيره الهولندي، الأربعاء المقبل.

الميثاق الاولمبي لا يسمح بأي نوع من المظاهرات أو الدعاية السياسية في ميدان اللعب أو على منصات التتويج
الميثاق الاولمبي لا يسمح بأي نوع من المظاهرات أو الدعاية السياسية في ميدان اللعب أو على منصات التتويج

من المتوقع أن تخيم أجواء الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب الجدل الدائر حول السباحين الصينيين، على الألعاب الأولمبية التي ستنطلق رسميا في باريس الجمعة، لكن أي نوع من الاحتجاج الذي يحمل طابعا سياسيا من قبل الرياضيين في الملعب أو على منصة التتويج سيكون ممنوعا منعا باتا، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الرياضيين سيراقبون عن كثب، وبشكل أكثر من المعتاد، جميع الرياضيين الذين سيصعدون إلى منصات التتويج في دورة الألعاب الأولمبية، بحثا عن أي علامة على وجود رسائل سياسية.

وترجح الصحيفة أن يعمد رياضيون للتعبير عن آرائهم حول مواضيع عدة، من أبرزها الحرب في غزة وأوكرانيا، وكذلك السماح لرياضيين روس المشاركة في المنافسات وكذلك تورط سباحين صينيين في فضيحة منشطات مزعومة.

ومع ذلك جرى الطلب من جميع الرياضيين المشاركين في الأولمبياد الاحتفاظ بآرائهم، لأن قواعد اللجنة الأولمبية الدولية تحظر عليهم الاحتجاج في ميدان اللعب أو على منصات التتويج.

فيما يتعلق بأزمة المنشطات، تقول الصحيفة إن الرئيس التنفيذي للوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات ترافيس تيغارت على خلاف مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بشأن ما يعتبره سوء تعاملها مع ثبوت تعاطي المنشطات لعدد من السباحين الصينيين، الذين سيتنافس بعضهم في باريس. 

وقال تيغارت إن الرياضيين الأميركيين يشعرون بالإحباط، وفي الوقت ذاته بالضغط من قبل الهيئات الإدارية الرياضية والجهات الراعية لهم من أجل الصمت والتركيز على المنافسة فقط.

ويضيف تيغارت أن العديد من السباحين الأميركيين الذين سينافسون في باريس وجهوا له سؤالا عما الذي يجب فعله في الأولمبياد.

رفض تيغارت الإفصاح عما قاله للسباحين، لكنه قال إنه تحدث عن كيفية دق ناقوس الخطر بشأن ما يعتبرونه وضعا غير عادل للغاية.

وبموجب قواعد اللجنة الأولمبية الدولية، يُسمح للرياضيين الأولمبيين بالتعبير عن أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أو في المقابلات، أو في المدينة المضيفة خارج الملاعب الأولمبية أو قرية الرياضيين. 

لكن في ميدان اللعب أو منصات التتويج "لا يُسمح بأي نوع من المظاهرات أو الدعاية السياسية أو الدينية أو العنصرية"، وفقا للقاعدة 50 من الميثاق الأولمبي.

جرى اعتماد هذه القاعدة في أولمبياد مكسيكو سيتي عام 1968، بعد أن قام عداءان أميركيان برفع قبضة يدهما في الهواء بينما كانا على منصة التتويج، للتعبير عن دفاعهما عن الحقوق المدنية للأشخاص من أصول أفريقية، ليتم طردهما من الألعاب الأولمبية في حينه.

ومنذ ذلك الحين، لم تحظ سوى احتجاجات قليلة بهذا القدر من الاهتمام، لكن ذلك لم يمنع الرياضيين من اغتنام الفرصة للتعبير عن مواقفهم.