اللاعب التونسي محمد الضاوي "كريستو"
اللاعب التونسي محمد الضاوي "كريستو" | Source: Social Media/facebook@alahly

يعتزم نادي الرجاء المغربي، ضم اللاعب التونسي محمد الضاوي المعروف بـ"كريستو"، لصفوفه قادما من النادي الأهلي المصري على سبيل الإعارة، حسب ما كشفت تقارير إعلامية مغربية ومصرية.

وذكر موقع "هسبريس" المغربي أن نادي الرجاء المغربي توصل إلى اتفاق مع الأهلي المصري، لانتقال كريستو (21 عاما) إلى الفريق "الأخضر" لموسم واحد على سبيل الإعارة.

ونقل الموقع، عن رئيس نادي الرجاء المغربي، محمد بودريقة، قوله إنه "تم الاتفاق على إعارة النجم التونسي إلى الرجاء الرياضي لموسم واحد، مع تضمين العقد بند أحقية الشراء".

فيما قال موقع صحيفة "أخبار اليوم" المصرية إن قيمة إعارة كريستو من الأهلي إلى الرجاء المغربي تتجاوز 200 ألف دولار.

وكان كريستو قد انضم إلى صفوف الأهلي المصري مطلع عام 2023 الماضي قادما من الصفاقسي التونسي، حيث لعب 15 مباراة مع النادي القاهري، وفق وسائل إعلام مصرية.

كما لعب كريستو مباراتين فقط مع المنتخب التونسي الأول، ونحو 10 مباريات مع المنتخب التونسي تحت سن الـ20، حسب إحصائية موقع "ترانسفير ماركت" العالمي.

الميثاق الاولمبي لا يسمح بأي نوع من المظاهرات أو الدعاية السياسية في ميدان اللعب أو على منصات التتويج
الميثاق الاولمبي لا يسمح بأي نوع من المظاهرات أو الدعاية السياسية في ميدان اللعب أو على منصات التتويج

من المتوقع أن تخيم أجواء الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب الجدل الدائر حول السباحين الصينيين، على الألعاب الأولمبية التي ستنطلق رسميا في باريس الجمعة، لكن أي نوع من الاحتجاج الذي يحمل طابعا سياسيا من قبل الرياضيين في الملعب أو على منصة التتويج سيكون ممنوعا منعا باتا، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الرياضيين سيراقبون عن كثب، وبشكل أكثر من المعتاد، جميع الرياضيين الذين سيصعدون إلى منصات التتويج في دورة الألعاب الأولمبية، بحثا عن أي علامة على وجود رسائل سياسية.

وترجح الصحيفة أن يعمد رياضيون للتعبير عن آرائهم حول مواضيع عدة، من أبرزها الحرب في غزة وأوكرانيا، وكذلك السماح لرياضيين روس المشاركة في المنافسات وكذلك تورط سباحين صينيين في فضيحة منشطات مزعومة.

ومع ذلك جرى الطلب من جميع الرياضيين المشاركين في الأولمبياد الاحتفاظ بآرائهم، لأن قواعد اللجنة الأولمبية الدولية تحظر عليهم الاحتجاج في ميدان اللعب أو على منصات التتويج.

فيما يتعلق بأزمة المنشطات، تقول الصحيفة إن الرئيس التنفيذي للوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات ترافيس تيغارت على خلاف مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بشأن ما يعتبره سوء تعاملها مع ثبوت تعاطي المنشطات لعدد من السباحين الصينيين، الذين سيتنافس بعضهم في باريس. 

وقال تيغارت إن الرياضيين الأميركيين يشعرون بالإحباط، وفي الوقت ذاته بالضغط من قبل الهيئات الإدارية الرياضية والجهات الراعية لهم من أجل الصمت والتركيز على المنافسة فقط.

ويضيف تيغارت أن العديد من السباحين الأميركيين الذين سينافسون في باريس وجهوا له سؤالا عما الذي يجب فعله في الأولمبياد.

رفض تيغارت الإفصاح عما قاله للسباحين، لكنه قال إنه تحدث عن كيفية دق ناقوس الخطر بشأن ما يعتبرونه وضعا غير عادل للغاية.

وبموجب قواعد اللجنة الأولمبية الدولية، يُسمح للرياضيين الأولمبيين بالتعبير عن أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أو في المقابلات، أو في المدينة المضيفة خارج الملاعب الأولمبية أو قرية الرياضيين. 

لكن في ميدان اللعب أو منصات التتويج "لا يُسمح بأي نوع من المظاهرات أو الدعاية السياسية أو الدينية أو العنصرية"، وفقا للقاعدة 50 من الميثاق الأولمبي.

جرى اعتماد هذه القاعدة في أولمبياد مكسيكو سيتي عام 1968، بعد أن قام عداءان أميركيان برفع قبضة يدهما في الهواء بينما كانا على منصة التتويج، للتعبير عن دفاعهما عن الحقوق المدنية للأشخاص من أصول أفريقية، ليتم طردهما من الألعاب الأولمبية في حينه.

ومنذ ذلك الحين، لم تحظ سوى احتجاجات قليلة بهذا القدر من الاهتمام، لكن ذلك لم يمنع الرياضيين من اغتنام الفرصة للتعبير عن مواقفهم.