أحمد رفعت لعب 7 مباريات مع المنتخب المصري
أحمد رفعت لعب 7 مباريات مع المنتخب المصري

علّق نادي الوحدة الإماراتي، الإثنين، على تفاصيل تعاقده مع لاعب كرة القدم المصري الراحل أحمد رفعت، بعدما ظهرت تقارير عن أن وفاته الناجمة عن أزمة قلبية، كانت بسبب "حالته النفسية السيئة" إثر وجوده مع النادي بأوراق غير قانونية، نظرا لأنه كان مطلوبا للتجنيد في مصر.

وقال عضو مجلس إدارة نادي الوحدة الإماراتي، عامر الصعري، الذي كان مشرفا على عملية انضمام رفعت، في تصريحات لقناة "صدى البلد" المصرية: "هذه شهادتي أمام الله.. كان رحيل رفعت فنيًا بحتًا".

وأضاف أنه قبل التعاقد مع اللاعب، "تواصل معي شخصيًا (الرئيس التنفيذي لشركة نادي فيوتشر سابقا، رئيس رابطة الأندية المصرية الحالي) أحمد دياب، للتأكيد على أن التصريح الخاص بسفر اللاعب سيصدر قريبًا. وقد استمر التواصل لنتأكد من قانونية وجوده معنا".

وتابع: "سألنا النادي كيف نرسل المقابل المادي بينما لم يحصل اللاعب على التصريح، وأكد دياب أن أوراقه سليمة وجاهزة. ولاحقًا وللأسف تبرأ دياب من رفعت، ولم يعد يرد بعد عدة محاولات من جانبنا".

في 11 مارس الماضي، سقط رفعت (31 عاما)، على أرض الملعب خلال الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه فيوتشر (تغير اسمه قبل أيام إلى مودرن سبورت) أمام نادي الاتحاد بالإسكندرية، ونُقل إلى المستشفى، حيث تعرض لتوقف عضلة القلب لمدة تصل إلى حوالي ساعتين، قبل أن تُكتب له النجاة.

بعدها، وعقب تعافيه، خرج رفعت في مقابلة تلفزيونية مؤكدا أن ما حدث له كان نتيجة ضغوط عصبية، وتعرضه إلى "أذى نفسي من شخص يتمتع بنفوذ كبير".

ثم جاء الإعلان المفاجئ عن وفاة رفعت، صباح السبت، ليحدث صدمة لدى جماهير كرة القدم في مصر، مما أدى إلى تفجر الجدل عن المتسبب في "أزمة" اللاعب، وما حدث له حتى وفاته.

ورد دياب على الصعري من خلال نفس القناة، وقال: "كيف حوّل نادي الوحدة المقابل المادي للصفقة إلا إذا كان متأكدا من صحة أوراق أحمد رفعت وحصوله على التصاريح اللازمة؟، بما فيها القرار الوزاري لمنطقة التجنيد".

وتابع: "لم يحدث تواصل مع مسؤولي الوحدة الإماراتي لأن الصفقة كانت قد انتهت بالفعل. أول تواصل حدث في شهر يناير حين طلب الوحدة فسخ التعاقد بالتراضي".

بدأت القصة، وفقا لمنصة "صحيح مصر" مع طلب استدعاء رفعت للتجنيد عام 2021 أثناء لعبه للنادي المصري، وهو ما كان سيضطره للانتقال إلى نادي طلائع الجيش التابع للقوات المسلحة، لكن النادي المصري نجح في تسوية الأمر مع نادي طلائع الجيش، من خلال انتقال اثنين من لاعبي المصري إلى طلائع الجيش، مع بقاء رفعت في النادي المصري.

لاحقا، انتقل رفعت إلى نادي فيوتشر الذي أسسته مجموعة من قيادات حزب "مستقبل وطن" على رأسهم النائب بالبرلمان أحمد دياب. ووقتها انضم رفعت إلى منتخب مصر وتألق في البطولة العربية كما هو معروف، وأصبح في دائرة الأضواء.

وفي أكتوبر 2022، تلقى فيوتشر عرضا من الوحدة الإماراتي لاستعارة اللاعب لموسم واحد مقابل 29 مليون جنيه مصري، حسب ما نقلت وسائل إعلام وقتها، أو 500 ألف دولار مثلما قال وكيله نادر شوقي في مقابلة تلفزيونية، مساء السبت.

وحينها، كان رفعت في غانا لخوض مباراة أفريقية مع فيوتشر، وتلقى رسالة من دياب للتوجه مباشرة إلى الإمارات، دون العودة إلى مصر.

ووفقا لتصريحات وكيل اللاعب، في مقابلة تلفزيونية، فإن رفعت كان يريد الالتزام بالقانون وعدم السفر إلا بتصريح من القوات المسلحة، طالما هو على ذمة التجنيد، لكن دياب وعده بأنه سيحل المشكلة.

وذكرت صفحة "الموقف المصري"، أن بعد ذلك بشهرين شعر رفعت بقلق شديد باعتبار أن ما حدث له غير قانوني لأنه لم يتم استصدار تصريح من القوات المسلحة بالبقاء لمدة طويلة في الخارج، وفسخ تعاقده بالتراضي مع نادي الوحدة، وعاد إلى مصر في يناير 2023، لكنه عاد ليجد نفسه متهما بالتهرب من التجنيد ليتم لاحقا القبض عليه، وهو ما أثر عليه نفسيا بشكل كبير.

وعقب وفاة رفعت، خرج شقيقه ملمحا إلى مسؤولية دياب عما جرى له، وطالب بسؤال النائب عما الضغط النفسي الذي تعرض له رفعت قبل انهياره على أرض الملعب في مارس الماضي وصولا إلى وفاته.

والأحد، أصدر وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، قرارا بتكليف اللجنة القانونية العليا بالوزارة، للتحقيق في جميع الملابسات، وفحص جميع المستندات الخاصة بسفر رفعت.

وأوضحت وزارة الرياضة أن القرار جاء نظرًا لما أثير مؤخرًا عبر وسائل الإعلام بشأن وجود شبهة مخالفات إدارية وقانونية شابت سفر اللاعب إلى الخارج.

كما أصدر وزير الشباب والرياضة قرارًا بتشكيل لجنة من المختصين بالوزارة للقيام بأعمال الفحص والمراجعة لجميع المستندات بنادي مودرن سبورت، والاتحاد المصري لكرة القدم، واللجنة الأولمبية المصرية في هذا الشأن.

 العداءة الفرنسية سونكامبا سيلا رفقة زميلاتها في المنتخب الفرنسي
ترتيب مشابه سبق التوصل له خلال البطولات الأوروبية في روما

 سمح للعداءة الفرنسية، سونكامبا سيلا، بالمشاركة في مراسم افتتاح أولمبياد باريس وهي ترتدي قبعة تتضمن غطاء رأس بدلا من الحجاب، بعد اتفاق أبرم مع اللجنة الأولمبية الفرنسية.

خلال مراسم الافتتاح المقررة، الجمعة، والتي تتضمن موكبا للرياضيين في نهر السين، يرتدي الوفد الفرنسي زيا مخصصا من تنفيذ شركة الأزياء الفاخرة الفرنسية "بيرلوتي" المملوكة لمجموعة "إل في إم إتش".

وقالت اللجنة المنظمة الفرنسية، الخميس، في بيان "بالتشاور مع اتحاد الرياضيين الفرنسيين ووزارة الرياضة الفرنسية وباريس 2024 وبيرلوتي، أجريت مناقشات مع سونكامبا سيلا. وعرضت عليها إمكانية ارتدائها غطاء الرأس خلال الموكب، وهو ما قبلته".

تفرض فرنسا مبدأ صارما يعرف اصطلاحا باسم "العلمانية".

والأربعاء، قال رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية إن الرياضيين الفرنسيين الأولمبيين ملزمون بالمبادئ العلمانية التي تطبق على العاملين بالقطاع العام في فرنسا والذي يشمل منع ارتداء الحجاب.

لكن سيلا، التي تنافس في سباق التتابع النسائي والمختلط في صفوف فرنسا، نشرت رسالة على "إنستغرام" تعلن التوصل إلى اتفاق.

وقالت "توصلنا أخيرا إلى اتفاق لأشارك في مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية".

وتابعت سيلا (26 عاما) "أود أن أشكركم من أعماق قلبي على حشدكم ودعمكم منذ البداية".

تم التوصل إلى ترتيب مشابه خلال البطولات الأوروبية في روما في بداية العام الجاري، إذ طلب من سيلا التي نافست وهي ترتدي حجابا أسود في عدة فعاليات سابقة، التنافس وهي ترتدي قبعة زرقاء متصلة بقطعة من القماش لتغطية شعرها.