تايسون خسر نزاله أمام جيك بول في تكساس مساء الجمعة - رويترز
تايسون خسر نزاله أمام جيك بول في تكساس مساء الجمعة - رويترز

قال أسطورة الملاكمة الأميركي مايك تايسون، السبت، إنه لا يعتبر نفسه خسر في نزاله أمام صانع المحتوى (اليوتيوبر) جيك بول، بعدما كان قد تعرض لأزمة صحية وكاد أن يفقد حياته في يونيو الماضي.

وكتب تايسون على حسابه بمنصة "إكس"، إنه أجرى في يونيو الماضي "8 عمليات نقل دم وكاد أن يموت"، معبرا عن "امتنانه" للنزال "الأخير" له على حلبة الملاكمة.

وأوضح في منشوره أنه "في موقف كهذا حين تخسر، تكون فائزا أيضًا.. لست نادما على دخول الحلبة للمرة الأخيرة".

وفسر الملاكم الأسطوري وجهة نظره بالقول: "كدت أن أفقد حياتي في يونيو، فقد خضعت لثماني عمليات نقل دم وخسرت نصف دمي و25 رطلا في المستشفى، وتوجب عليّ القتال حتى أستعيد صحتي قبل خوض النزال. لقد فزت".

وأشار تايسون (58 عاما) إلى أن رؤية أولاده له "واقفا ندا لند وينهي 8 جولات أمام ملاكم موهوب في نصف عمره في ساحة دالاس وسط حضور كامل العدد، هي تجربة يتمناها أي شخص".

وانتصر بول (27 عاما) بعد 8 جولات كاملة، في نزال كان صعبا على "البطل الحديدي".

وبدأ تايسون النزال بقوة في الجولتين الأولى والثانية، لكن فارق العمر ظهر بسرعة، بعدما تقدم النجم الشاب بول في الجولات الست اللاحقة.

أسطورة الملاكمة العائد من الاعتزال، تلقى العديد من اللكمات، وصد الكثير منها، كما نجح في تسديد عدد من اللكمات القوية، لكن خصمه كان أكثر شراسة وتمكن في النهاية من الفوز، بإجماع قرار الحكام.

وفي الثواني الـ10 الأخيرة من الجولة الثامنة، توقف بول عن تسديد اللكمات وانحنى احتراما لنجم اللعبة، كما قال بعد المباراة إنه كان "يحاول الوصول إلى تايسون وإيذائه قليلا"، مضيفا أنه "كان خائفا من أن مايك سيؤذيه".

البطل الذي طالما لُقّب بـ"أقوى رجل بالعالم"، قال عقب تتويج منافسه الشاب إن "بول يستحق الاحترام"، مشيرا إلى أنه ليس متأكدا ما إذا كان قد يقوم بالملاكمة من جديد أم أن هذه كانت بالفعل، مباراته الأخيرة.

وكان من المقرر في البداية أن يقام النزال في يوليو، لكن تم تأجيله بعدما احتاج تايسون إلى علاج طبي على متن رحلة جويّة بين ميامي ولوس أنجلوس إثر تقيؤ الدم بسبب قرحة نازفة.

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.