قال نادي مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الثلاثاء إنه يخطط لبناء ملعب جديد يسع إلى مئة ألف مقعد بتكلفة 2.59 مليار دولار، ليصبح الأكبر في بريطانيا وسيقام إلى جوار ملعبه الحالي أولد ترافورد.
وأضاف النادي أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من تشييد الملعب في غضون خمس سنوات.
وستبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب الجديد 104 آلاف مقعد، ليصبح ثاني أكبر ملعب في أوروبا بعد كامب نو الخاص ببرشلونة الإسباني (105 آلاف مقعد) ويتفوق على استاد ويمبلي الذي يسع إلى 90 ألف مقعد.
وسيصل ارتفاع أطول دعامة في الملعب إلى 200 متر وسيتفوق على أطول مبنى في مانشستر، برج بيثام، والذي يبلغ ارتفاعه 169 مترا بينما يبلغ ارتفاع قوس ويمبلي 135 مترا.
وقال النادي إن الملعب سيكون مرئيا لمسافة تصل إلى 37.4 كيلومتر، من منطقة حي بيك القريب، وأجزاء من تشيشاير، وأطراف ليفربول في الظروف المثالية.
وقال جيم راتكليف، المالك المشارك لمانشستر يونايتد، في بيان "يمثل اليوم بداية رحلة مثيرة بشكل لا يصدق لإنجاز ما سيكون أعظم ملعب لكرة القدم في العالم، في وسط أولد ترافورد المجدد".
وأبدى الملياردير البريطاني رغبته في بناء ملعب جديد على أحدث طراز منذ أن أصبح مالكا لحصة أقلية بالنادي في فبراير شباط من العام الماضي، وكان النادي يدرس ما إذا كان سيعيد تطوير الملعب الحالي، الذي يلعب عليه الفريق منذ 1910، أو بناء ملعب جديد.
وأعلن يونايتد في سبتمبر أيلول الماضي تعيين شركة "فورستر آند بارتنرز" لتطوير خطة كبيرة للمنطقة المحيطة بأولد ترافورد كجزء من مشروع التطوير.
وكشف النادي عن التصميمات المعمارية للملعب الجديد في حفل أقيم صباح الثلاثاء في لندن.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فورستر آند بارتنرز"، نورمان فوستر، في بيان "هذا أحد أكثر المشاريع إثارة في العالم اليوم لما له من أهمية إقليمية ووطنية هائلة. كل شيء يبدأ بتجربة المشجعين، وتقريبهم من الملعب أكثر من أي وقت مضى وسماع هتافاتهم الصاخبة.
وأضاف "يحتوي الملعب على مظلة ضخمة لتجميع الطاقة وللحماية من الأمطار، كما ستكون هناك ساحة عامة جديدة يبلغ حجمها ضعف جحم ميدان الطرف الأغر في لندن".
ولم يشهد أولد ترافورد أي عملية تطوير كبيرة منذ 2006. وتزايدت الانتقادات للملعب الأكبر في إنجلترا الذي يسع إلى 74 ألفا و879 مقعدا، في السنوات الأخيرة بسبب مشاكل تتعلق بتسرب المياه من سقفه ومشاهد القوارض فيه مؤخرا.
ورغم ضخامة حجم أولد ترافورد، فإن مانشستر يونايتد يتأخر عن ملاعب مثل ملعب "الإمارات" الخاص بأرسنال وملعب توتنهام هوتسبير التي تستضيف أحداثا إضافية وحفلات موسيقية لتعزيز إيرادات الأندية، وهو ما سيحدث في إيفرتون، الذي سيترك جوديسون بارك في نهاية الموسم إلى ملعبه الجديد في "براملي-مور دوك".
وانتقل الغريم التقليدي مانشستر سيتي إلى ملعب "الاتحاد" عام 2003، وبصدد زيادة الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 60 ألف مقعد.
