من آثار الفيضانات في السودان
من آثار الفيضانات في السودان

لقي عشرون شخصا حتفهم في منطقة الخرطوم بسبب فيضانات تجتاح السودان منذ بداية أغسطس/آب الجاري، فيما أعلنت الأمم المتحدة عن وجود 150 ألف منكوب في المناطق المتضررة.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية نقلا عن السلطات المحلية أن ثمة ما يزيد عن 240 جريحا في منطقة الخرطوم جراء الفيضانات.

وأكدت الأمم المتحدة أن عدد المنكوبين بلغ 150 ألف شخص الاثنين مرجحة ازدياد هذا العدد.

ويتواجد أكثر من نصف المنكوبين أي قرابة 84 ألف شخص في ضواحي العاصمة الخرطوم كما أكد مكتب تنسيق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة.

وقالت مجموعة من الشباب المتطوعين تطلق على نفسها اسم "نفير" إنها عثرت على 150 عائلة عالقة في منطقة النزيلة القريبة من الخرطوم.

وبحسب "نفير" فإن العديد من الأشخاص فقدوا منازلهم وباتوا ينامون في العراء.

وقال مكتب تنسيق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة في بيان إنه "يتوقع هطول أمطار جديدة في الأيام المقبلة وأن تقديرات عدد الأشخاص المنكوبين قد تزيد إن استمر المطر أو توافرت معلومات جديدة".

ويستند المكتب في تقديراته الأخيرة على معلومات حصل عليها من الهلال الأحمر ومن وكالات أخرى بعد هطول الأمطار الغزيرة الجمعة.

وتشير التقديرات الأولية لمكتب التنسيق إلى أن الأمطار الغزيرة والفيضانات ألحقت منذ الأول من أغسطس/آب أضرارا بنحو 26 ألف مسكن.

وقدمت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية خياما وأغطية ومياه صالحة للشرب لمساعدة المنكوبين.

وهذه أسوأ فيضانات تشهدها العاصمة السودانية منذ سنوات لكن مناطق ريفية من البلاد تعرضت أيضا بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2012 لفيضانات أسفرت عن 270 ألف منكوب وألحقت أضرارا بنحو 36 ألف مسكن بحسب أرقام الأمم المتحدة.

الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات
الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات

اختتمت الخميس الجلسات العلنية في محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي عقدت للنظر في طلب إصدار تدابير مؤقتة قدمته جمهورية السودان ضد دولة الإمارات في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في السودان.

وخلال الجلسة، قدم كل من السودان والإمارات دفوعاتهما أمام المحكمة، حيث طلب وفد السودان اتخاذ تدابير مؤقتة لضمان الالتزام باتفاقية منع الإبادة الجماعية، سيما فيما يتعلق بحماية جماعة المساليت في السودان.

ومن بين الطلبات الأخرى، إلزام الإمارات باتخاذ تدابير لمنع ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية ضد هذه الجماعة، مثل القتل والتسبب في أذى جسدي أو نفسي، وكذلك فرض تدابير تمنع ولادة أفراد الجماعة.

الوفد السوداني طلب أيضا أن تمتنع الإمارات "عن أي سلوك يُشكّل تواطؤاً في ارتكاب أي من الأفعال المذكورة، سواء من قبل وحدات مسلحة غير نظامية، أو من قبل أي منظمات أو أفراد".

كما طالب السودان بأن تقدم الإمارات تقريراً إلى المحكمة عن الإجراءات المتخذة لتنفيذ هذه التدابير خلال شهر من إصدار القرار، على أن يتبع ذلك تقديم تقارير دورية كل ستة أشهر، إلى حين صدور قرار نهائي في القضية من قبل المحكمة.

من جانبها، طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة من المحكمة رفض طلب السودان بشأن التدابير المؤقتة، ودعت إلى شطب القضية من جدول أعمال المحكمة بشكل كامل.

ترأس وفد السودان وزير العدل معاوية عثمان محمد خير، بينما ترأست وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، سفيرة دولة الأمارات لدى هولندا أميرة الهفيتي.

وبعد اختتام عرض الدفوعات، ستبدأ المحكمة في مداولاتها، ومن المتوقع أن تصدر قراراً في جلسة علنية في وقت لاحق، حيث سيتم الإعلان عن موعد الجلسة العلنية فور تحديده.