الصحافي السوداني فيصل صالح
الصحافي السوداني فيصل صالح

فاز الصحافي السوداني فيصل صالح المعروف بمعارضته لنظام الرئيس عمر البشير، بجائزة بيتر ماكلر للشجاعة والنزاهة في مهنة الصحافة كما أعلن منظمو الجائزة الخميس.

وعمل صالح في مؤسسات إعلامية عديدة، وهو مدير البرامج في منظمة "طيبة برس" غير الحكومية التي تدرب صحافيين في السودان، كما سبق له أن شغل منصب رئيس تحرير صحيفة "الدعوة"، بالإضافة إلى كتابته العديد من الأعمدة والافتتاحيات في صحف عربية عديدة.

ويبلغ صالح 52 سنة من العمر، وهو معروف في بلاده بآرائه المعارضة للرئيس البشير وبدفاعه عن حقوق الإنسان وحرية التعبير فيها، وقد سُجن لأيام عديدة في عام 2012.

ومن المرتقب أن يتسلم صالح جائزته في 24 أكتوبر/ تشرين الأول خلال حفل سيقام في نادي الصحافة في واشنطن. وأشارت مديرة الجائزة كاميل ماكلر في بيان صحافي إلى أنه "في الوقت الذي نستعد فيه للاحتفال بالذكرى الخامسة لتأسيس (الجائزة)، ما من شيء يجعلنا اكثر فخرا من تكريم الصحافي فيصل صالح".

كما قال المدير العام لمراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار في البيان نفسه إنه "بتكريم صالح إنما نكرم شجاعة كل أولئك الذين يرفضون في السودان الخضوع لتكميم أفواههم".

ومنذ 2009 تمنح "جلوبال ميديا فوروم" جائزة بيتر ماكلر بالتعاون مع الفرع الأميركي لمنظمة "مراسلون بلا حدود".

ويذكر أن السودان يحتل المرتبة 170 على قائمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة في العالم التي تضم 179 بلدا.

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.