جانب من  الاحتجاجات الشعبية ضد قرار الحكومة السوادنية رفع الدعم عن المحروقات والقمح
جانب من الاحتجاجات الشعبية ضد قرار الحكومة السوادنية رفع الدعم عن المحروقات والقمح

شهدت مدينة أم درمان الواقعة غربي العاصمة السودانية الخرطوم احتجاجات شعبية الثلاثاء على خلفية إقرار الحكومة إجراءات جديدة أبرزها رفع الدعم عن المحروقات والقمح.
 
وأقدم متظاهرون غاضبون على نهب وإحراق مقر للحزب الحاكم في المدينة وإحدى محطات الوقود، ورددوا هتافات مناوئة للحكومة قبل أن تتصدى لهم قوات الشرطة لتفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع.
 
يأتي ذلك بعد يوم من خروج مظاهرات احتجاجية كبيرة في واد مدني عاصمة ولاية الجزيرة بوسط البلاد عقب دخول القرار الحكومي حيز التنفيذ.
 
وخلفت مظاهرات واد مدني مقتل أحد المشاركين بحسب ما أعلنت الشرطة السودانية.
 
وقالت الشرطة في بيان صادر عن مكتبها الاعلامي إن "عددا من المتظاهرين بمنطقة عووضه في واد مدني قاموا مساء الاثنين برشق عربات المارة بالحجارة وفي هذه الاثناء اطلقت رصاصة من عربة مدنية عابرة اثر رشقها بالحجارة واصابت المواطن احمد محمد علي (23 عاما) وادت لوفاته في الحال وفرت العربة هاربة".
 
وهذه فيديوهات من يوتيوب توثق جوانب من الاحتجاجات التي انطلقت في مدن سودانية منذ الاثنين:
 
​​
 
​​
​​

وكانت الحكومة السودانية قد ضاعفت أسعار الوقود وغاز الطهي من أجل التحكم في الاقتصاد السوداني الذي يعاني من تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع التضخم منذ انفصال الجنوب في 2011 واستحواذه على 75 في المئة من عائدات انتاج البلاد من النفط.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من الخرطوم أماني عبد الرحمن السيد:
 
​​
​​
 

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.