غير آلاف المستخدمين السودانيين صورهم الشخصية على موقع فيسبوك بشعار حملة الاحتجاجات
غير آلاف المستخدمين السودانيين صورهم الشخصية على موقع فيسبوك بشعار حملة الاحتجاجات

مع اندلاع الاحتجاجات على رفع أسعار الوقود في السودان الثلاثاء، لجأ ناشطون لشبكات التواصل الإجتماعي لنشر وجهة نظرهم، ومستجدات الأخبار كما يرونها، ويشهدون عليها.

وتضامن سودانيون مغتربون مع المحتجين في الداخل، وكذلك فعل ناشطون حقوقيون عرب عندما انقطعت خدمة الإنترنت في السودان الأربعاء، وواصلوا تغذية شبكات التواصل ومواقع الإنترنت بمقاطع الفيديو والصور والأخبار.

وعادت خدمة الإنترنت للبلاد الخميس، مع دفق من التسجيلات والشهادات عما حدث ويحدث في السودان، حيث قتل 38 محتجا، حسب مراسلة "راديو سوا".

وعلى موقع فيسبوك، الذي يحظى بمتابعة واسعة في السودان مقارنة بموقع تويتر، برزت وسوم (هاشتاغ) مختلفة لتوحد النشاط الإعلامي السوداني الشعبي، أبرزها: #السودان #السودان_ينتفض #أبينا #ابينا

وقد نشر عدد من المغردين صورا دامية لضحايا الاشتباكات مع الأمن نعتذر عن عدم نشرها.

وهذه بعض الآراء والشهادات عن الأحداث وردت على موقع فيسبوك معززة بصور وتسجيلات فيديو من موقع الحدث:
​​

​​ ​​​​
 
​​​​
 
 
​​​​
 
 
​​​​
 
 
​​​
 
​​​
 
​​​
 
​​​​
 
 
​​​​
 
​​​​
 
 
​​

الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات
الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات

اختتمت الخميس الجلسات العلنية في محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي عقدت للنظر في طلب إصدار تدابير مؤقتة قدمته جمهورية السودان ضد دولة الإمارات في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في السودان.

وخلال الجلسة، قدم كل من السودان والإمارات دفوعاتهما أمام المحكمة، حيث طلب وفد السودان اتخاذ تدابير مؤقتة لضمان الالتزام باتفاقية منع الإبادة الجماعية، سيما فيما يتعلق بحماية جماعة المساليت في السودان.

ومن بين الطلبات الأخرى، إلزام الإمارات باتخاذ تدابير لمنع ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية ضد هذه الجماعة، مثل القتل والتسبب في أذى جسدي أو نفسي، وكذلك فرض تدابير تمنع ولادة أفراد الجماعة.

الوفد السوداني طلب أيضا أن تمتنع الإمارات "عن أي سلوك يُشكّل تواطؤاً في ارتكاب أي من الأفعال المذكورة، سواء من قبل وحدات مسلحة غير نظامية، أو من قبل أي منظمات أو أفراد".

كما طالب السودان بأن تقدم الإمارات تقريراً إلى المحكمة عن الإجراءات المتخذة لتنفيذ هذه التدابير خلال شهر من إصدار القرار، على أن يتبع ذلك تقديم تقارير دورية كل ستة أشهر، إلى حين صدور قرار نهائي في القضية من قبل المحكمة.

من جانبها، طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة من المحكمة رفض طلب السودان بشأن التدابير المؤقتة، ودعت إلى شطب القضية من جدول أعمال المحكمة بشكل كامل.

ترأس وفد السودان وزير العدل معاوية عثمان محمد خير، بينما ترأست وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، سفيرة دولة الأمارات لدى هولندا أميرة الهفيتي.

وبعد اختتام عرض الدفوعات، ستبدأ المحكمة في مداولاتها، ومن المتوقع أن تصدر قراراً في جلسة علنية في وقت لاحق، حيث سيتم الإعلان عن موعد الجلسة العلنية فور تحديده.