مظاهرات في السودان
مظاهرات على الزيادة في أسعار الوقود في السودان-أرشيف

أكد وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان الأحد أن الحكومة لن تتراجع عن قرارها برفع أسعار الوقود، والذي أثار احتجاجات دموية وانتقادات من داخل الحزب الحاكم.

وقال عثمان "لا يمكن التراجع عن قرار الزيادة أبدا".

وأدت زيادة أسعار الوقود، بنسبة 50 في المئة، إلى اندلاع أسوأ احتجاجات يشهدها السودان منذ تولي الرئيس عمر البشير الحكم قبل 24 عاما.

وتقول السلطات إن 33 شخصا قتلوا خلال الأسبوع الماضي بينما، يقول نشطاء وجماعات حقوقية دولية إن عدد القتلى يزيد عن 50 شخصا معظمهم في الخرطوم.

وقال الوزير إن السلطات اضطرت إلى التدخل عندما أصبحت الاحتجاجات عنيفة.

وقال "هذه ليست تظاهرات. لقد هاجموا محطات البنزين وحرقوا نحو 21 منها".

اتهام الحكومة بقتل المتظاهرين

واتهمت قوى المعارضة الحكومة بقتل مئات الأشخاص خلال المظاهرات.

ونفت الخرطوم أن تكون قواتها وراء إطلاق النار على المتظاهرين متهمة جهات مجهولة بالوقوف وراء ذلك.

المزيد في تقرير مراسل راديو سوا من الخرطوم "أماني عبد الرحمن السيد":

​​

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.