تواصل المظاهرات الاحتجاجية في السودان
تواصل المظاهرات الاحتجاجية في السودان

اعتقلت قوات الأمن السودانية ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل لحساب البنك الدولي في السودان، حسب ما أفاد زوجها الأربعاء.

وقال عبد الرحمن المهدي زوج داليا الروبي إن ثمانية ضباط أمن اعتقلوا زوجته من منزل عائلتها الاثنين.

وأضاف أنهم اعتقلوا كذلك صديقتها، إلا أنه لم يكشف عن سبب اعتقال الناشطتين، مؤكدا أنه "حتى الآن ليس لدينا أي علم بمكان تواجدها أو إقامتها أو أية معلومات عن حالتها".

وأضاف أن زوجته، وهي أم لثلاثة أطفال، لا تنتمي إلى أي حزب سياسي، ولكنها "تنتمي إلى حركة شبابية" تضم مجموعة تسمى "حركة التغيير الآن".

وأشار إلى أن زوجته شاركت في إحدى الاحتجاجات في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وفي جنازة قتيل خلال إحدى التظاهرات.

تجدد الاحتجاجات في الخرطوم

وفي غضون ذلك، تجددت الاحتجاجات في الخرطوم، وصاحب ذلك حملة اعتقالات لبعض القيادات السياسية المناهضة للحكومة احتجاجا على رفع الدعم عن الوقود.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" آمنة سليمان من الخرطوم:
​​
​​

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.