زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان حسن الترابي
زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان حسن الترابي

قال زعيم حزب المؤتمر الوطني الشعبي المعارض حسن الترابي إن قوى المعارضة السياسية وضعت خطة لقيادة البلاد بعد انهيار نظام الرئيس عمر البشير الذي تواجه حكومته غضبا شعبيا أثاره رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.
 
وقال الترابي في اتصال مع "راديو سوا"، إن المعارضة على "استعداد تام لتنفيذ الخطة التي وضعتها والخاصة بالفترة التي تلي سقوط نظام البشير، وتتضمن دستورا مؤقتا ومجلسا لقيادة البلاد".
 ​​
​​ 
وقال الترابي إن ما يشهده السودان من مظاهرات، "سيؤدي إلى سقوط النظام الحاكم الذي بدأ أصلا في الانهيار":
 ​​
​​
ودعا الترابي، الرئيس البشير إلى التنحي عن السلطة قبل تأزم الوضع في البلاد:
 ​​
​​ 
الخرطوم: احتوينا الموقف
 
من جهة أخرى، استبعد السكرتير الصحافي للبشير عماد السيد أحمد انهيار الحكم في السودان، وقال إن الحكومة تمكنت من احتواء الموقف، مشيدا بالإنجازات التي قدمها النظام الحاكم للسودان:
​​

​​ 
واتهم السيد أحمد المعارضة السودانية بتهويل الأمور في البلاد، مشيرا إلى أن الأوضاع في السودان تختلف عن تلك التي تشهدها دول الربيع العربي:
  ​​
​​
وتسود حالة من الهدوء الحذر في السودان بعد أيام من الاشتباكات بين السلطات الأمنية والمتظاهرين المحتجين على غلاء الأسعار وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات.
 
وترددت أنباء عن استعدادات الأحزاب المعارضة لتنظيم صفوفها والنزول إلى الشوارع من جديد، لحين إسقاط نظام البشير.

الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات
الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات

اختتمت الخميس الجلسات العلنية في محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي عقدت للنظر في طلب إصدار تدابير مؤقتة قدمته جمهورية السودان ضد دولة الإمارات في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في السودان.

وخلال الجلسة، قدم كل من السودان والإمارات دفوعاتهما أمام المحكمة، حيث طلب وفد السودان اتخاذ تدابير مؤقتة لضمان الالتزام باتفاقية منع الإبادة الجماعية، سيما فيما يتعلق بحماية جماعة المساليت في السودان.

ومن بين الطلبات الأخرى، إلزام الإمارات باتخاذ تدابير لمنع ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية ضد هذه الجماعة، مثل القتل والتسبب في أذى جسدي أو نفسي، وكذلك فرض تدابير تمنع ولادة أفراد الجماعة.

الوفد السوداني طلب أيضا أن تمتنع الإمارات "عن أي سلوك يُشكّل تواطؤاً في ارتكاب أي من الأفعال المذكورة، سواء من قبل وحدات مسلحة غير نظامية، أو من قبل أي منظمات أو أفراد".

كما طالب السودان بأن تقدم الإمارات تقريراً إلى المحكمة عن الإجراءات المتخذة لتنفيذ هذه التدابير خلال شهر من إصدار القرار، على أن يتبع ذلك تقديم تقارير دورية كل ستة أشهر، إلى حين صدور قرار نهائي في القضية من قبل المحكمة.

من جانبها، طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة من المحكمة رفض طلب السودان بشأن التدابير المؤقتة، ودعت إلى شطب القضية من جدول أعمال المحكمة بشكل كامل.

ترأس وفد السودان وزير العدل معاوية عثمان محمد خير، بينما ترأست وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، سفيرة دولة الأمارات لدى هولندا أميرة الهفيتي.

وبعد اختتام عرض الدفوعات، ستبدأ المحكمة في مداولاتها، ومن المتوقع أن تصدر قراراً في جلسة علنية في وقت لاحق، حيث سيتم الإعلان عن موعد الجلسة العلنية فور تحديده.