سودانيات في وقفة احتجاجية للمطالبة بالافراج عن الموقوفين في مظاهرات الاسبوع الماضي
سودانيات في وقفة احتجاجية للمطالبة بالافراج عن الموقوفين في مظاهرات الاسبوع الماضي

شارك المئات في مظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم رغم انتشار عناصر الجيش وشرطة مكافحة الشغب، ووسط إدانات دولية لـ"القمع" الذي تمارسه السلطات ضد المحتجين.
 
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فقد جرت الجمعة أكبر المظاهرات في حي شمبات الفقير شمالي السودان حيث شارك مئات السكان في مسيرة احتجاجية توقفت عند حاجز لرجال الأمن.
 
كما تظاهر المئات أمام مبنى لأمن الدولة، بحسب ما أفاد مصدر في الأمم المتحدة .
 
وقد خرجت المظاهرات عقب صلاة الجمعة رغم اعتقال المئات بعد الاحتجاجات الدموية التي جرت الأسبوع الماضي.

وهذا فيديو من موقع يوتيوب لجانب من مظاهرة جرت في الخرطوم الجمعة:

​​
​​
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من الخرطوم آمنة سليمان:
 
​​
​​
وتقول السلطات السودانية إن 34 شخصا قتلوا في الاحتجاجات التي انطلقت في 23 سبتمبر/أيلول  بعد قرار حكومي برفع الدعم عن الوقود، إلا أن منظمة العفو الدولية تقول إن قوات الأمن قتلت أكثر من 200 متظاهر بإطلاق الرصاص على الرأس والصدر.
 
إدانة حقوقية للخرطوم 
 
وأدان مراقب لحقوق الانسان منتدب من قبل الأمم المتحدة "قمع" المظاهرات في السودان، مؤكدا وجود خطر على الحقوق الاساسية للإنسان في هذا البلد.
 
ففي بيان الجمعة قال الخبير النيجيري في مجال حقوق الانسان مشهود عبد بيو بادرين "أدين بشدة اللجوء إلى العنف ضد متظاهرين سلميين وتدمير ممتلكات عامة خلال المظاهرات وأدعو الحكومة والمتظاهرين على حد سواء إلى الامتناع كليا عن اللجوء إلى العنف".
 
وجرت الخميس جلسة أولى من محاكمة 35 شخصاً أوقفتهم قوات الأمن بدعوى المشاركة في الاحتجاجات التي شهدتها الخرطوم.

ووجهت النيابة  للمتهمين تهم الإخلال بالأمن وإثارة الشغب والإتلاف، إلا أنها ارجأت النطق بالحكم في القضية إلى 26 أكتوبر/ تشرين الثاني.

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.