تواصل المظاهرات الاحتجاجية في السودان
تواصل المظاهرات الاحتجاجية في السودان

أعلنت الحكومة السودانية مقتل 60 شخصا خلال التظاهرات التي شهدتها الخرطوم إبان رفع الحكومة الدعم عن المحروقات. وهذه هي أول إحصائية تعلنها السلطات منذ بدء التظاهرات نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وأنحى والي الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر باللائمة في سقوط القتلى على حركات دارفورية لم توقع اتفاقيات سلام مع الحكومة السودانية وعلى بعض الأحزاب اليسارية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" أماني عبد الرحمن السيد من الخرطوم:
​​
​​
وكان عدد من أعضاء الحزب الحاكم أطلق عليهم وصف "الإصلاحيون" وقعوا مذكرة تطالب بعدد من القرارات على رأسها التراجع عن القرارات الاقتصادية الأخيرة.

وانتقد البرلماني فضل الله أحمد عبدالله لـ"راديو سوا" غياب مبدأ المحاسبة، وقال إن الحراك الإصلاحي يهدف إلى تجذير هذا المبدأ، وأضاف أن أهل الحكم في السودان لم يمارسوا مراجعة الذات طيلة الـ24 سنة الماضية التي قضوها في الحكم.

وقال السياسي محمد الخطيب، من الحزب الشيوعي المعارض، إن النظام السوداني لم يعد قادرا على الحكم. وأضاف "إحصائيات الحكومة السودانية ذاتها تشير إلى أن واحد من كل سودانيين اثنين يعيش حالة الفقر المدقع".

القيادي في الحزب الحاكم ربيع عبدالعاطي قال، من جانبه، إن صندوق الاقتراع هو الفيصل في من سيحكم البلاد.  وأضاف "اتفقنا أن التداول السلمي يتم عن طريق صندوق الاقتراع".

وانتقد مواطنون الحزب الحاكم والمعارضة على حد السواء، وقالوا إن كليهما غير قادرين على حكم السودان.

أقوال هؤلاء وآراء مواطنين سودانيين في تقرير لمراسلة "راديو سوا" أماني عبدالرحمن السيد من الخرطوم:
​​
​​

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.