البشير وكير، أرشيف
حسن البشير وسلفا كير، أرشيف

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) يوم السبت إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيزور جنوب السودان الثلاثاء المقبل تلبية لدعوة من سلفا كير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان. وأضافت أن من المتوقع أن تركز الزيارة على المنطقة الحدودية المتنازع عليها بين البلدين.
 
وقالت الوكالة إن البشير سيسافر على رأس وفد رفيع المستوى يضم عددا من الوزراء والمسؤولين سيبحثون الموضوعات "ذات الاهتمام المشترك والقضايا الحيوية" التي تربط البلدين.
 
ونقلت صحيفة تصدر في الخرطوم عن سفير جنوب السودان قوله عند تسليمه دعوة كير للبشير الأسبوع الماضي إن الاجتماع سيتناول منطقة أبيي المنتجة للنفط والتي تحتوي على أراض خصبة وذات أهمية خاصة للزعيمين.
 
وواجه السودان اضطرابات في سبتمبر/ أيلول الماضي بسبب إلغاء الدعم على الوقود في ظل أزمة مالية طاحنة منذ انفصال جنوب السودان المنتج للنفط في عام 2011 مما حرم الخرطوم من ثلاثة أرباع إنتاج الخام الذي تعتمد عليه إيرادات الدولة.
 
وستكون هذه الزيارة ثاني زيارة يقوم بها البشير لجوبا عاصمة جنوب السودان منذ الانفصال. وكانت الزيارة الأولى في أبريل/ نيسان الماضي.

مزيد من التفاصيل في تقرير آمنة سليمان مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم:​​
​​

 تواصل المظاهرات الاحتجاجية في السودان
تواصل المظاهرات الاحتجاجية في السودان

أعلنت الحكومة السودانية مقتل 60 شخصا خلال التظاهرات التي شهدتها الخرطوم إبان رفع الحكومة الدعم عن المحروقات. وهذه هي أول إحصائية تعلنها السلطات منذ بدء التظاهرات نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وأنحى والي الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر باللائمة في سقوط القتلى على حركات دارفورية لم توقع اتفاقيات سلام مع الحكومة السودانية وعلى بعض الأحزاب اليسارية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" أماني عبد الرحمن السيد من الخرطوم:
​​
​​
وكان عدد من أعضاء الحزب الحاكم أطلق عليهم وصف "الإصلاحيون" وقعوا مذكرة تطالب بعدد من القرارات على رأسها التراجع عن القرارات الاقتصادية الأخيرة.

وانتقد البرلماني فضل الله أحمد عبدالله لـ"راديو سوا" غياب مبدأ المحاسبة، وقال إن الحراك الإصلاحي يهدف إلى تجذير هذا المبدأ، وأضاف أن أهل الحكم في السودان لم يمارسوا مراجعة الذات طيلة الـ24 سنة الماضية التي قضوها في الحكم.

وقال السياسي محمد الخطيب، من الحزب الشيوعي المعارض، إن النظام السوداني لم يعد قادرا على الحكم. وأضاف "إحصائيات الحكومة السودانية ذاتها تشير إلى أن واحد من كل سودانيين اثنين يعيش حالة الفقر المدقع".

القيادي في الحزب الحاكم ربيع عبدالعاطي قال، من جانبه، إن صندوق الاقتراع هو الفيصل في من سيحكم البلاد.  وأضاف "اتفقنا أن التداول السلمي يتم عن طريق صندوق الاقتراع".

وانتقد مواطنون الحزب الحاكم والمعارضة على حد السواء، وقالوا إن كليهما غير قادرين على حكم السودان.

أقوال هؤلاء وآراء مواطنين سودانيين في تقرير لمراسلة "راديو سوا" أماني عبدالرحمن السيد من الخرطوم:
​​
​​