نساء في إقليم دارفور في السودان
إقليم دارفور في السودان

أدى النزاع المستمر في دارفور غرب السودان إلى تشريد حوالي نصف مليون شخص خلال العام المنصرم، لتكون بذلك سنة 2014 الأسوء في تاريخ النزوح منذ بدء الصراع في هذا الإقليم قبل أكثر من عقد من الزمن.

الرقم الذي كَشَفَ عنه الخميس تقريرٌ صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يأتي فيما تسعى الأمم المتحدة إلى إيجاد خطط بهدف خروج بعثة حفظ السلام التابعة لها في هذا الإقليم والبالغ تعدادُ أفرادها أكثر من 20 ألف عنصر.

وتضمن التقرير "تأسفا عميقا" من قبل بان كي مون بخصوص عدم تمكن المنظمة الأممية من الدخول إلى أماكن في دارفور يرجح وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان فيها. وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن مناطق في الإقليم شهدت حوادث اغتصاب أكثر من 200 من النساء والفتيات خلال السنة الماضية.

وتمزق النزاعات المسلحة اقليم دارفور منذ سنة 2003 حاصدة أرواح مئات آلاف الأشخاص، و متسببة في نزوح حوالي ثلاثة ملايين شخص حسب أرقام صادرة عن الأمم المتحدة.

المصدر: آسوشيتد بريس/ وكالة أنباء الشرق الأوسط

نساء في إقليم دارفور في السودان
نساء في إقليم دارفور في السودان

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعني بحقوق الإنسان الأربعاء جنودا سودانيين باغتصاب مئات النساء في دارفور، مشيرة إلى أن تلك الجرائم قد ترقى إلى جرائم الحرب.

وأوضحت المنظمة في تقرير، أنه تم توثيق اغتصاب 221 إمرأة وفتاة على الأقل في إقليم دارفور أواخر العام الماضي بعد أن قالت الأمم المتحدة إن الخرطوم عرقلت محاولات الاتحاد الأفريقي والمنظمة الدولية لإجراء تحقيق.

وقالت المنظمة ومقرها نيويورك إن الاغتصابات الجماعية وقعت أثناء هجمات استمرت ثلاثة أيام.

وأضافت المنظمة أن 15 من الناجين الذين بقوا على قيد الحياة وإحدى الشاهدات و23 مصدرا آخر يعتد بهم قدموا معلومات عن عمليات اغتصاب جماعي ارتكبت بين يوم 30 اكتوبر/ تشرين الأول والأول من نوفمبر/ تشرين الثاني في قرية تابت بدارفور. وقالت إنها جمعت أسماء ومعلومات أخرى بشأن 221 ضحية.

وقالت المنظمة إن الاغتصاب الجماعي للنساء والفتيات في تابت ربما يصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية.

الحكومة السودانية ترفض الاتهامات

ورفض الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني الاتهامات باعتبارها مغلوطة تماما ووصفها بأنها محاولة للضغط على السودان للإبقاء على قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور.

وأضاف أن كل الاتهامات بشأن منطقة تابت جاءت كرد فعل بعد طلب حكومة السودان أن تغادر قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) السودان، مشيرا إلى أن بعض الهيئات تستخدم هذه الاتهامات الزائفة كنوع من الضغط لإبقاء قوة يوناميد في دارفور.

 

المصدر: وكالات