عملية فرز الأصوات في الانتخابات العامة السودانية
عملية فرز الأصوات في الانتخابات العامة السودانية

اعتبرت الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد في إعلان مشترك الإثنين أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في السودان الأسبوع الماضي لم تكن نزيهة، منددة بـ"فشل" الحكومة السودانية في تنظيم هذا الاستحقاق.

وقالت الدول الثلاث في إعلانها المشترك إنها تبدي أسفها "لفشل الحكومة السودانية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وفي مناخ ملائم".

وعزت واشنطن ولندن وأوسلو ضعف إقبال الناخبين على التصويت إلى "القيود على الحريات والحقوق السياسية" وكذلك أيضا إلى النزاعات المستمرة في بعض أنحاء البلاد.

وأضافت الدول الثلاث أن "نتيجة هذا التصويت لا يمكن اعتبارها تعبيرا حقيقيا عن إرادة الشعب السوداني"، مضيفة "نحن ندين أعمال العنف التي جرت خلال الفترة الانتخابية ونواصل دعم السودانيين الراغبين في المضي قدما في عملية سياسية سلمية" ترمي إلى اجراء اصلاحات وتحقيق الاستقرار في البلاد.

آخر تحديث (الإثنين 8:10 تغ)

جدّدت الحكومة السودانية تمسكها بالحوار الوطني فيما وضعت المعارضة شروطا جديدة من أجل المشاركة في هذا الحوار.

يأتي ذلك في وقت ينتظر إعلان النتائج النهائية للانتخابات العامة "رئاسية وبرلمانية ومحلية" التي أجريت خلال الفترة من 13إلى 16نيسان/أبريل الجاري.

وأظهرت النتائج الأولية لهذه الاستحقاقات تقدما كبيرا للرئيس عمر البشير ولحزبه "المؤتمر الوطني" الحاكم حسبما أوردت وسائل إعلام رسمية سودانية.

وقد أعلن القيادي بالمؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل أن الحزب سيشرع خلال الأسبوع الجاري في إجراء اتصالات مع كافة الأحزاب والقوى السياسية من أجل الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وجدد اسماعيل في تصريح إعلامي الاثنين استعداد حزبه الجلوس مع المعارضة في الداخل والخارج لإجراء الحوار الوطني الذي دشن في كانون الثاني/يناير 2014.

لكن المعارضة، وعلى لسان الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني المعارض مستور أحمد محمد، أعادت التأكيد على موقفها الرافض للانخراط في هذا الحوار، ورهنت المشاركة فيه بتنفيذ شروط قالت إنها تضمن مخرجات الحوار مع الحزب الحاكم.

وشدد المحلل السياسي عبد المنعم أبو إدريس من جهته على ضرورة تجديد أجندة الحوار نظرا لتجدد الراهن السياسي في إشارة إلى الانتخابات الأخيرة.

وقال أبو إدريس في حديث لـ"راديو سوا" إن الحوار في صيغته القديمة لا يمكن أن يكون مثمرا، مؤكدا على أهمية تدشين مبادرات جديدة وبرؤية جديدة.

يشار إلى أن الحكومة كانت قد رفضت الجلوس مع المعارضة في المؤتمر التحضيري الذي حدد له قبيل الانتخابات، فيما كانت المعارضة تصر على أن تكون الانتخابات منتجا للحوار، الأمر الذي خلق أزمة ثقة بين الجانبين بحسب مراقبين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم آمنة سليمان:

 

​​المصدر: راديو سوا/ وكالات

انتهاء عملية الاقتراع في السودان
انتهاء عملية الاقتراع في السودان

على مدى أيام التصويت التي تم تمديدها، شهدت مراكز الإقتراع في العاصمة الخرطوم عزوفاً من المواطنين، فيما توقفت العملية الانتخابية في دوائر أخرى خارج العاصمة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

 ويرى كثيرون بأن سبب مقاطعة الانتخابات السودانية الرئيسي كان الإحباط الذي خيم على المواطنين الذين لم يعودوا يرتجون أي تغيير يذكر في القيادة السياسية، ويعتبرون هذه الانتخابات شكلية فقط.

في المقابل، يعتبر الحزب الحاكم أن عصراً جديداً سوف يدخله السودان بعد هذه الانتخابات، وخصوصاً بعد مواقف البشير الإقليمية الأخيرة وأهمها مشاركة السودان في تحالف عملية "عاصفة الحزم" في اليمن.

هذه المواقف أخرجت بحسب المسؤولين السودان من عزلته، وسوف تفتح الباب على استثمارات اقتصادية مهمة في البلاد.

لمتابعة النقاش شاهد هذا التقرير الذي أعده مراسل قناة الحرة لبرنامج عين على الديمقراطية

​​