البشير خلال أدائه اليمين الدستورية
البشير خلال أدائه اليمين الدستورية

أدى الرئيس السوداني عمر البشير اليمين الدستورية الثلاثاء لولاية جديدة تستمر خمس سنوات، بعد شهر ونصف على فوزه في انتخابات شهدت مشاركة ضعيفة، وقاطعتها قوى المعارضة.

وأقسم البشير، الذي تسلم السلطة قبل أكثر من 25 عاما، على القرآن خلال احتفال حضره عدد من الرؤساء والقادة، بينهم رؤساء مصر عبد الفتاح السيسي وزيمبابوي روبرت موغابي وكينيا أوهورو كينياتا.

​​

​وتعهد البشير في خطاب تنصيبه، بالعفو عن أعضاء الحركات المعارضة الذين يلقون السلاح، وإطلاق حملات جديدة لمكافحة الفساد، والسعي لتحسين علاقات الخرطوم بالدول الغربية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم آمنة سليمان:

​​

ويتولى البشير، الذي فاز في الانتخابات الأخيرة بنسبة 94 في المئة من الأصوات، الرئاسة منذ انقلاب 1989.

يذكر أن الرئيس السوداني، البالغ من العمر 71 عاما، صدرت في حقه مذكرتا توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في إقليم دارفور غربي البلاد، حيث أعمال العنف مستمرة منذ عام 2003. 


المصدر: راديو سوا

 

 الرئيس السوداني عمر البشير
الرئيس السوداني عمر البشير

توالت ردود الأفعال على إعلان فوز الرئيس السوداني عمر البشير بولاية جديدة، ففي حين تواصلت احتفالات مؤيديه بإعلان هذ الفوز، اتهمت أطراف في المعارضة السلطات بالتزوير لصالحه، كما أعربت واشنطن عن أسفها بشأن العملية الانتخابية.

واعتبر البشير، من جانبه، الانتخابات "نزيهة وشفافة":

​​

وكان البشير قال للناخبين خلال الحملة الانتخابية إنه هو وحده الذي يستطيع أن يقود السودان بعيدا عن الفوضى التي اجتاحت عدة دول عربية، على حد تعبيره.

ووصف المرشح المستقل محمد أحمد عبد القادر تلك الانتخابات بالمزورة:

​​

وقال المتحدث باسم متمردي فرع الشمال للحركة الشعبية لتحرير السودان أرنو لودي إنها "مهزلة". وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية قائلا "منذ البدء لم يعترف أحد بهذه الانتخابات التي لم تشمل سوى حزب واحد ومرشح واحد".

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية جيف راثكي، من جانبه، عن أسفه لفشل السودان في توفير "جو حر وعادل شامل" للانتخابات، واعتبر أن نتيجتها ليست تعبيرا صادقا عن إرادة الشعب السوداني.

وأشار المتحدث إلى أن القيود على حرية عمل النشطاء وعدم توفر حوار وطني موثوق به واستمرار النزاع هي من الأسباب التي أدت إلى تدني مستوى المشاركة.

التفاصيل عن تصريحات المتحدث باسم الخارجية في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

وكانت بعثة المراقبين التابعة للاتحاد الإفريقي أعلنت بعد انتهاء التصويت عن "نسبة مشاركة ضعيفة عموما بصورة إجمالية" رغم قرار مفوضية الانتخابات تمديد الاقتراع ليوم إضافي.

واتهم الاتحاد الأوروبي السودان بعدم إجراء حوار وطني حقيقي لتخفيف الصراعات فيه أو إيجاد "مناخ موات" لإجراء الانتخابات.

وأرجع الخبير في شؤون السودان بجامعة وستمنستر عبد الوهاب الأفندي تدني نسبة المشاركة إلى أن الناخبين "لا يرونها انتخابات حقيقية" وحتى بالنسبة لمؤيدي الحكومة لم يكن الأمر يستحق التوجه إلى مراكز الاقتراع لأنهم يعلمون من سيفوز، بحسب الأفندي.

(آخر تحديث 10:45 ت غ )

أعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان الاثنين، فوز الرئيس المنتهية ولايته عمر البشير بنسبة 94.5 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية التي بدأت في 13 نيسان/أبريل الماضي، ليصبح بذلك الرئيس المنتخب لولاية رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات.

وقال رئيس المفوضية مختار الأصم في مؤتمر صحافي، إن البشير حصل على خمسة ملايين و252 ألف صوت، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 46 في المئة. ويبلغ عدد الناخبين في السودان أكثر من 13 مليون ناخب:

​​

وأعلنت المفوضية أيضا فوز حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الانتخابات التشريعية.

وكانت أحزاب المعارضة الأساسية قد قاطعت العملية الانتخابية، على اعتبار أن الظروف غير ملائمة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

المصدر: وكالات