الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار إلى "عدم خيانة" المنظمة الدولية، وذلك بعدما وعد كير بتطبيق اتفاق السلام.

وقال كي مون في اجتماع في نيويورك خصص للنزاع في جنوب السودان إن الأمم المتحدة ترغب في مساعدة الأطراف في جنوب السودان وتعول عليهم دون أن تخيب مساعي الأمم المتحدة.

ووعد كير عبر الدائرة المغلقة بـ"تطبيق الاتفاق بالكامل وتحمل المسؤولية الأخلاقية والدستورية بإعادة السلام والتنمية إلى جنوب السودان".

بدوره، التزم مشار "شخصيا" باحترام اتفاق السلام، لكنه نبه إلى أن هذا الاتفاق لم يلب "الحد الأدنى من مطالبه".

واتفاق السلام في جنوب السودان الذي وقع في 29 آب/أغسطس يهدف إلى وضع حد لـ21 شهرا من المعارك العنيفة بين مناصري كير ونائبه السابق رياك مشار، لكنه انتهك مرارا.

من جهته، اعتبر مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين أنه حتى لو توقفت الأعمال الحربية فإن الحاجات الإنسانية في جنوب السودان تقدر بمليار دولار سنويا.

وأجبرت المعارك والمجازر أكثر من 2.2 مليون شخص على النزوح وأغرقت البلاد في كارثة إنسانية.

 

المصدر: وكالات

متمردون من حركة تحرير السودان موالون لمني ميناوي- أرشيف
متمردون من الحركة الشعبية

وقعت مواجهات الجمعة بين متمردي الحركة الشعبية شمال السودان والقوات الحكومية في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق الخرطوم.

وتأتي المواجهات رغم إعلان الرئيس السوداني عمر البشير في آب/أغسطس الماضي وقفا لإطلاق النار مدة شهرين لإتاحة الفرصة للمتمردين للمشاركة في حل سياسي.

وقال المتحدث باسم المتمردين ارنو لودي في بيان رسمي إن المعارك وقعت الأربعاء والخميس ما أدى إلى وقوع 200 قتيل في صفوف الحركة وتدمير دبابتين تابعتين للمتمردين.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد دعا في كانون ثاني/يناير العام الماضي لحوار تشارك فيه أحزاب المعارضة بما في ذلك حملة السلاح في دارفور غرب السودان وجنوب كردفان والنيل الأزرق. لكن المعارضة رفضت دعوة البشير للحوار الذي أعلن أنه سيبدأ في 10 من تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

وتحد الحكومة السودانية من تحركات المنظمات الإنسانية الدولية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ اندلاع القتال بينها والحركة الشعبية في عام 2011.

المصدر: وكالات