رئيس جنوب السودان سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار
رئيس جنوب السودان سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار

قالت المعارضة في جنوب السودان الثلاثاء إن المرسوم الذي وقعه الرئيس سلفا كير لزيادة عدد الولايات في البلاد إلى ثلاثة أضعاف قد يعيد البلاد إلى "حالة الحرب".

وقال الناطق باسم المعارضة مابيور قرنق إن "هدف هذا القرار الأحادي هو إثارة للمشاعر القبلية لشعوب جنوب السودان للعودة إلى حالة الحرب". محذرا من أن تطبيق هذا المرسوم "قد يؤدي إلى انهيار" اتفاق السلام.

وكان الرئيس كير قد وقع على مرسوم رئاسي الجمعة لزيادة عدد الولايات من 10 إلى 28، ما سيعقد آلية تقاسم السلطة التي تم التفاهم حولها في اتفاق السلام الذي يهدف إلى وقف الحرب الأهلية التي اندلعت منذ كانون الأول/ديسمبر 2013.

وكانت الحكومة والمعارضة في جنوب السودان قد وقعتا أواخر آب/أغسطس اتفاق سلام يفترض أن يضع حدا للنزاع، لكن تبادل الاتهامات بعدم وقف المعارك لا يزال مستمرا بين الطرفين.

وينص اتفاق السلام على آلية معقدة لتقاسم السلطة على المستويين الوطني والمحلي. وتبدأ "مرحلة انتقالية" لمدة 30 شهرا يظل كير خلالها رئيسا بعد 90 يوما على توقيع الاتفاق.

وينص الاتفاق على تقاسم المراكز التنفيذية المحلية في 10 ولايات بين الحكومة والمعارضة. وفي شمال البلاد الغني بالنفط حصلت المعارضة على مراكز حكام ولايات الوحدة وأعالي النيل وجونقلي.

المصدر: وكالات

نساء وأطفال نازحون في ولاية الوحدة في جنوب السودان
نساء وأطفال نازحون في ولاية الوحدة في جنوب السودان

أعلنت حكومة جوبا الأربعاء رفضها نشر قوات دولية إضافية في جنوب السودان، وأكد رئيس البلاد سلفا كير إنه مصمم على وقف الحرب الأهلية لكنه لن يقبل مزيدا من القوات الدولية.

وشهد جنوب السودان حربا أهلية بين القوات الموالية للرئيس كير والقوات الموالية لنائبه المنشق رياك مشار، والتي أدت إلى تردي الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.

ووقع الطرفان على اتفاق سلام بينهما يضمن توقف العمليات العسكرية ومحاولة التوصل إلى حل سياسي للأزمة التي تعصف بالبلاد.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيد:

​​المصدر: راديو سوا