قوات تابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
قوات تابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي- أرشيف

وصلت تعزيزات من القوات السودانية إلى مدينة عدن ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية، لدعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المسلحين الحوثيين الذين استعادوا في اليومين الماضيين مواقع في جنوب البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري يمني قوله إن 400 جندي سوداني على الأقل وصلوا إلى عدن لينضموا إلى نحو 500 آخرين وصلوا إلى المدينة الساحلية الشهر الماضي.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في مدينة الضالع، قوله إن التعبئة العامة أعلنت في المحافظة لمحاولة استعادة مدينة دمت التي سيطر عليها الحوثيون. وأُعلنت التعبئة في مدينة ذباب حيث حقق الحوثيون بعض التقدم في اتجاه مضيق باب المندب، وفق مصدر عسكري.

وكان الحوثيون قد استعادوا نهاية الأسبوع مواقع في جنوب البلاد، وتمركزوا في جبل اليأس المطل على قاعدة العند في محافظة لحج، وسيطروا على مدينة دمت ومقر عسكري في مدينة ذباب.

قتلى وجرحى في مواجهات في تعز

في سياق آخر، قتل وجرح عشرات في مواجهات ضارية بين الحوثيين وحلفائهم من جهة، والمسلحين الموالين لهادي في تعز جنوب غربي البلاد. 

وقال الحوثيون إن قواتهم تمكنت من قتل عدد ممن وصفتهم بالمرتزقة أثناء محاولتهم التقدم في حي الجحملية وسط المدينة.

وتأتي الاشتباكات في وقت قالت منظمات حقوقية في تعز، إن قصف المسلحين الحوثيين للمدينة أصاب مستشفى الثورة الحكومي، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي.

في السياق ذاته، تحركت وحدات من قوات الجيش الموالية للحكومة، من العاصمة الموقتة عدن نحو جبهة في القتال في مدينة المخا على البحر الأحمر، إضافة إلى وحدات أخرى تحركت باتجاه مناطق التماس بين محافظتي تعز ولحج. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:

​​


المصدر: راديو سوا

السودان
تسبب القتال في تدمير مناطق كثيرة منالسودان ولا سيما العاصمة الخرطوم

قالت شبكة أطباء السودان، الثلاثاء، إن هجمات نفذتها قوات الدعم السريع منذ أكثر من أسبوع على قرى الجموعية، جنوبي أم درمان، تسببت بمقتل أكثر من 100 شخص بينهم نساء وأطفال.

وأشارت الشبكة، إلى أن المهاجرين قسريا من النساء والأطفال لقرى شرق النيل الأبيض يعانون من أوضاع مأساوية ونقص حاد في الغذاء والدواء.

ودعت الشبكة إلى تضافر الجهود الحكومية والطوعية والمنظمات الإنسانية لتخفيف المعاناة عنهم.

وأضافت في بيان أن إحدى فرقها تعمل الآن في المرافق الطبية التي نزح إليها المهجرين وتقدم الرعاية الطبية بالإمكانيات المتاحة داعية، إلى تقديم العون الإنساني لضحايا الوضع في السودان.

واندلعت الحرب في السودان بسبب صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع قبل انتقال مخطط له إلى الحكم المدني.

وتسبب القتال في تدمير مناطق كثيرة من الخرطوم وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني من ديارهم، وترك حوالي نصف السكان وعددهم نحو 50 مليون نسمة يعانون من جوع حاد.

ومن الصعب تقدير إجمالي الوفيات، لكن دراسة نُشرت العام الماضي ذكرت أن عدد القتلى ربما وصل إلى 61 ألفا في ولاية الخرطوم وحدها في الأشهر الأربعة عشر الأولى من الصراع