نساء وأطفال نازحون في ولاية الوحدة في جنوب السودان
نساء وأطفال نازحون في ولاية الوحدة في جنوب السودان

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن أكثر من 200 ألف مدني يقيمون حاليا داخل قواعدها في جنوب السودان بعد أن هربوا من الحرب الأهلية التي تقطع البلاد.

وقالت بعثة حفظ السلام الأممية إن النازحين يقيمون حاليا داخل قواعد وصفتها بأنها بائسة ومكتظة، في ست مدن بينها العاصمة جوبا. 

وحذر خبراء تدعمهم الأمم المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر من "مخاطر حقيقية تهدد بحدوث مجاعة" في أجزاء من منطقة الوحدة في حال استمر القتال، حيث يخشى أن عشرات الآلاف قضوا جوعا في المناطق التي لا يمكن لعمال الإغاثة الوصول إليها. ورغم وصول بعض المساعدات، إلا أن المدنيين تحدثوا عن ظروف "سيئة للغاية".

وكان مراقبو وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة قد دعوا الأسبوع الماضي إلى السماح بإدخال الطعام إلى مناطق النزاع حيث حذر موظفو الإغاثة من أن الموت جوعا يهدد عشرات الآلاف. 

يذكر أن جنوب السودان نال استقلاله عن السودان في تموز /يوليو 2011 بعد عقود من النزاع المسلح مع الخرطوم، لكنه غرق مجددا بعد سنتين ونصف في حرب أهلية بسبب خلافات سياسية إثنية داخل الجيش، تغذيها الخصومة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.

وينص اتفاق سلام موقع في 26 آب/أغسطس 2015 على فترة انتقالية وتقاسم السلطات مع تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن المعارك لم تتوقف على الإطلاق.

 

المصدر: وكالات

نازحون في جنوب السودان- أرشيف
نازحون في جنوب السودان- أرشيف

طالب وسطاء اتفاق السلام في جنوب السودان الثلاثاء الطرفين المتنازعين بفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات إلى مناطق تقول الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف من سكانها مهددون بالموت جوعا.

وقال رئيس لجنة مراقبة وتقييم الاتفاق فستوس موغاي إن "القيود المفروضة" لم تسمح سوى بوصول قسم صغير من المساعدات الغذائية العاجلة.

وفي نهاية آب/أغسطس الماضي، جرى اتفاق بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق وخصمه رياك ماشار لإنهاء حرب أهلية استمرت سنتين.

وأوضح موغاي خلال اجتماع للجنة المراقبة في جوبا أن "التوقعات تشير إلى أن الأمور تتجه نحو الأسوأ"، داعيا القادة العسكريين في المعسكرين إلى "التعاون التام وغير المشروط مع المنظمات الإنسانية بهدف سد الثغرات قبل فوات الأوان".

يذكر أن خبراء الأمم المتحدة حذروا في تشرين الأول/أكتوبر من المجاعة التي تهدد مناطق لا تصلها المساعدات الإنسانية في حال استمرار المعارك بين جيش جنوب السودان ومقاتلي ماشار.

وتقع هذه المناطق في ولاية الوحدة الجنوبية، وهي الأكثر تضررا  من المعارك. وقدر خبراء أن 30 ألف شخص مهددون بالموت جوعا.

وتم إيصال بعض المساعدات إلى المنطقة خلال وقف لإطلاق النار قبل أن تستأنف المعارك.

 

 المصدر: وكالات