جنديان من قوات حفظ السلام في دارفور
جنود من قوات حفظ السلام في دارفور

ينطلق الاثنين استفتاء حول الوضع الإداري لإقليم دارفور الذي يشهد اضطرابات في غرب السودان، وسط مقاطعة من المعارضة بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار.

ويتعين على الناخبين أن يقرروا خلال الاستفتاء، الذي يستمر ثلاثة أيام، ما إذا كانوا سيبقون على الهيكلية الحالية لدارفور المؤلف من خمس ولايات. ويساند حزب الرئيس السوداني عمر البشير هذه الخطوة، إذ يقول إنه أكثر عدالة بينما يرى مراقبون أنه يمنح الحزب مزيدا من السيطرة على الإقليم.

وتبلغ مساحة دارفور 500 ألف كيلومتر مربع وهو غني بالنفط واليورانيوم والنحاس.

ويؤكد المتمردون أن التصويت لن يكون نزيها بسبب استمرار المعارك.

في المقابل، يعتبر البشير أن الوضع في دارفور مستقر بما يكفي لإجراء التصويت.

وظل دارفور إقليما واحدا منذ انضمامه للسودان في سنة 1916 وحتى 1994 عندما قرر البشير تقسيمه الى ثلاث ولايات ثم إلى خمس في العام 2012.

وتخوض مجموعات مسلحة حركة تمرد لاعتبارها أن الخرطوم تقوم بتهميش الإقليم. وأوقع النزاع 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة، بينما تقول الخرطوم إن الحصيلة 10 آلاف قتيل وأكثر من مليون نازح. 

 

المصدر: وكالات

 الرئيس السوداني عمر البشير
الرئيس السوداني عمر البشير

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ حوالي 27 عاما، عزمه التخلي عن السلطة عند انتهاء ولايته الحالية في العام 2020.

ووصف البشير في مقابلة مع محطة "بي بي سي" بثتها الخميس عمله بـ"المرهق" مضيفا: "في العام 2020، سيكون هناك رئيس جديد وسأصبح رئيسا سابقا".

وكان البشير، الضابط  السابق، البالغ من العمر 72 عاما قد استولى على السلطة في حزيران/يونيو 1989 بانقلاب عسكري بدعم من الإسلاميين.

وأعيد انتخابه العام الماضي خلال انتخابات قاطعتها المعارضة، وكانت موضع انتقادات في الخارج.

وكان قبل ذلك أعلن عدم نيته الترشح في انتخابات 2015.

يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور.

ونفى البشير خلال المقابلة أن تكون قواته قد ارتكبت تجاوزات في جبل مرة في وسط دارفور. وقال إن "كل هذه الادعاءات لا أساس لها ولا توجد أي واحدة منها صحيحة".

ويقدر عدد الفارين من جبل مرة حيث تدور معارك منذ منتصف كانون الثاني/يناير، حوالي مئة ألف شخص، حسب الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات