مواطنون فروا من المعارك في جنوب السودان في أحد مراكز الصليب الأحمر التي تستقبل النازحين
المدنيون يعانون من ظروف الحرب في جنوب السودان

أمرت حكومة جنوب السودان الأربعاء بإغلاق أبرز صحيفة يومية ناطقة بالإنجليزية في البلاد وذلك بعد أن خصصت صفحتها الأولى لتقرير أميركي يتهم النخبة السياسية والعسكرية بالإثراء من الحرب الأهلية، وفق ما أعلن رئيس تحرير الصحيفة الأربعاء.

وقال سايمون أورليوس رئيس تحرير صحيفة "نيشن ميرور" لوكالة الصحافة الفرنسية "استدعتنا أجهزة الأمن، وسلمونا وثيقة رسمية تأمرنا بإغلاق" الصحيفة.

وقالت السلطات الأمنية، حسب أورلبوس، إن "الصحيفة مارست أنشطة لا تتطابق مع وضعها" من دون تقديم توضيحات إضافية.

وكانت الصحيفة قد خصصت صفحتها الأولى الثلاثاء والأربعاء لتقرير مؤسسة "ذي سنتري" الأميركية التي شارك الممثل الأميركي جورج كلوني بتأسيسها. ويتهم التقرير النخبة السياسية والعسكرية في جنوب السودان باستغلال الحرب الأهلية التي تدمر البلاد منذ كانون الأول/ديسمبر 2013.

ويشير التقرير الذي أثار عرضه في واشنطن اهتمام العديد من وسائل الإعلام العالمية، أصابع الاتهام خصوصا إلى رئيس جنوب السودان سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار.

ووصفت الحكومة التقرير بأنه "حماقة مطلقة"، وأشار رئيس التحرير إلى أن السلطات سبق أن هددت قبل أسبوعين بإغلاق الصحيفة بعد أن رفضت كشف اسم كاتب مقال انتقد الحكومة بشدة.

وكانت هذه الصحيفة قد أغلقت لمدة تسعة أشهر في شباط/فبراير 2015 إثر نشرها مقالا حول أنشطة متمردين على صلة بمشار.

 

المصدر: أ ف ب

 

جندي سوداني  مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)
جندي سوداني مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)

عاد نحو 800 جندي سوداني إلى بلادهم الأربعاء، بعد المشاركة في عملية عاصفة الحزم في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية. 

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن السلطات الصحية أمرت بوضعهم تحت الحجر الصحي مدة 14 يوما، إلى غاية التثبت من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد من عدمها.

وجاء في الخبر الذي أوردته الوكالة "تطبيقا لخطة الدولة الاحترازية والتقيد الكامل بإجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج، احتجزت السلطات الصحية المختصة بولاية البحر الأحمر (شرق) مجموعة من الجنود السودانيين العائدين من عاصفة الحزم".

الوكالة كشفت أن عدد أولئك المقاتلين بلغ 800 وأنهم دخلوا منطقة الغاطس الخارجي لميناء "بورسودان" حيث قررت السلطات المختصة إبقاءهم لقضاء فترة الحجز الاحترازية المعلومة وهي أسبوعان.

ويشارك السودان في عاصفة الحزم التي أطلقها تحلف بقيادة السعودية في اليمن لدعم القوات الحكومية ضد قوات الحوثي المدعومة من إيران.

وكان الحوثيون قد استولوا على كثير من المناطق في اليمن، ولاسيما مناطق استراتيجية بينها العاصمة صنعاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن السودان عدم تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا،

والاثنين أعلنت الخرطوم تأجيل امتحانات الشهادة الرسمية إلى موعد يحدد لاحقا في إطار أجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويخوض هذه الامتحانات عادة عدد هائل من الطلاب للانتقال من المدارس الثانوية الى الجامعات والمعاهد العليا، وكان من المقرر أن تبدأ في 12 أبريل المقبل على أن تستمر أسبوعين.

وسجل السودان 7 إصابات بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة.

وعلقت الحكومة في الرابع عشر من مارس الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد في أنحاء البلاد.

وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان فرض في السادس عشر من مارس حالة الطوارئ الصحية لمواجهة الوباء. 

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، أعلى سلطة أمنية بالبلاد، فرض حظر التجول في جميع المدن السودانية اعتبارا من الثلاثاء 24 مارس.