احتفالية لتحويل مياه النيل الأزرق لبناء سد النهضة الاثيوبي
سد النهضة الاثيوبي_أرشيف

قال الرئيس السوداني عمر البشير الخميس إن بناء إثيوبيا سد النهضة على مجرى نهر النيل لن يؤثر على تزويد مصر بالمياه في ظل مخاوف القاهرة من ذلك.

وأوضح البشير في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين الذي يزور الخرطوم قوله: "نحن ملتزمون التزاما قاطعا بأن حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر بقيام سد النهضة".

وأكد ديسالين من جانبه أنه لا حاجة لتسيس قضية بناء سد النهضة وقال: "هذه أمور فنية وليست سياسية ... إن لم نقم بتسييسها سنصل إلى نتيجة أن الرابح هو شعوبنا".

وأعرب البشير عن مخاوف لدى الخرطوم تتصل بسلامة السد الذي سيصبح عند اكتماله الأكبر في القارة الأفريقية، وقال: "إن حدث أي شيء لجسم السد فستكون كارثة للسودان لأن السد يخزن كمية كبيرة من المياه. لكن إثيوبيا قامت ببعض التغييرات في تصميمه ما جعلنا مطمئنين".

وأثار شروع إثيوبيا في بناء سد على النيل الأزرق، الفرع الرئيسي لنهر النيل، مخاوف القاهرة من تأثر حصتها من مياه النهر.

وتقول القاهرة التي تعتمد على النيل في مياه الشرب والزراعة إن لها "حقوقا تاريخية" يحفظها اتفاقان حول مياه النيل وقعا العامين 1929 و1959.

 

المصدر: أ ف ب

جندي سوداني  مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)
جندي سوداني مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)

عاد نحو 800 جندي سوداني إلى بلادهم الأربعاء، بعد المشاركة في عملية عاصفة الحزم في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية. 

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن السلطات الصحية أمرت بوضعهم تحت الحجر الصحي مدة 14 يوما، إلى غاية التثبت من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد من عدمها.

وجاء في الخبر الذي أوردته الوكالة "تطبيقا لخطة الدولة الاحترازية والتقيد الكامل بإجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج، احتجزت السلطات الصحية المختصة بولاية البحر الأحمر (شرق) مجموعة من الجنود السودانيين العائدين من عاصفة الحزم".

الوكالة كشفت أن عدد أولئك المقاتلين بلغ 800 وأنهم دخلوا منطقة الغاطس الخارجي لميناء "بورسودان" حيث قررت السلطات المختصة إبقاءهم لقضاء فترة الحجز الاحترازية المعلومة وهي أسبوعان.

ويشارك السودان في عاصفة الحزم التي أطلقها تحلف بقيادة السعودية في اليمن لدعم القوات الحكومية ضد قوات الحوثي المدعومة من إيران.

وكان الحوثيون قد استولوا على كثير من المناطق في اليمن، ولاسيما مناطق استراتيجية بينها العاصمة صنعاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن السودان عدم تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا،

والاثنين أعلنت الخرطوم تأجيل امتحانات الشهادة الرسمية إلى موعد يحدد لاحقا في إطار أجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويخوض هذه الامتحانات عادة عدد هائل من الطلاب للانتقال من المدارس الثانوية الى الجامعات والمعاهد العليا، وكان من المقرر أن تبدأ في 12 أبريل المقبل على أن تستمر أسبوعين.

وسجل السودان 7 إصابات بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة.

وعلقت الحكومة في الرابع عشر من مارس الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد في أنحاء البلاد.

وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان فرض في السادس عشر من مارس حالة الطوارئ الصحية لمواجهة الوباء. 

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، أعلى سلطة أمنية بالبلاد، فرض حظر التجول في جميع المدن السودانية اعتبارا من الثلاثاء 24 مارس.