مظاهرة ضد نظام البشير في السودان
مظاهرة ضد نظام البشير في السودان

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية ونقابة أطباء السودان الشرعية الأربعاء، مقتل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات وإصابة شقيقه (6 سنوا) إثر دهسهم بسيارة تابعة لقوات الأمن مساء الثلاثاء.

​​وذكرت لجنة الأطباء التي تتبع تجمع المهنيين السودانيين، أن سيارة (تاتشر) أمنية دهست الطفلين داخل منزلهما في حي الدروشاب بالخرطوم بحري"، و أوضح آخرون أن الطفلين كانا نائمين عندما اقتحمت سيارة قوات الأمن المنزل.

 "الطفل مؤيد ياسر جمعة قضى منذ عدة ساعات، وأصيب شقيقه محمد بإصابات خطيرة في الصدر سببت له نزفا في الرئتين"، قالت لجنة الأطباء.

وأشار أطباء إلى أن الطفل المصاب يعالج حاليا في المستشفى الدولي ببحري.

ودعا نشطاء سودانيون إلى الخروج في مظاهرات معارضة لنظام البشير بالتزامن مع دفن الطفل المتوفى صباح الأربعاء.

 

​​ويقول مسؤولون سودانيون إن 31 شخصا قتلوا في العنف المرتبط بالاحتجاجات منذ اندلاع التظاهرات في 19 كانون الأول/ديسمبر، رغم أن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن عدد القتلى بلغ 51 قتيلا على الأقل.

وأعلن البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989 حالة الطوارئ لمدة عام الجمعة، بعد أن فشلت حملة قمع مميتة في وقف أسابيع من الاحتجاجات ضد حكمه.

واندلعت التظاهرات في السودان في البداية احتجاجا على رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، وتحولت إلى احتجاجات ضد الرئيس.

قضية الاعتداء على المدمرة الأميركية بقيت حجر عثرة أمام رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب
قضية الاعتداء على المدمرة الأميركية بقيت حجر عثرة أمام رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب

ميشال غندور – واشنطن

تعليقاً على إعلان وزارة العدل السودانية عن التوصل إلى تسوية أمام القضاء الأميركي بين الحكومة السودانية وأهالي ضحايا الهجوم الإرهابي على المدمرة كول في عام 2000،  أكد مسؤول في الخارجية الأميركية أن تعويض ضحايا الإرهاب يبقى أولوية بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال في تصريحات خاصة للحرة "نواصل الانخراط مع السودان من أجل حل بعض المطالب المتعلقة بالإرهاب".

وأضاف" أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع الحكومة السودانية منذ فبراير من العام الماضي في إطار جهد لإيجاد حل للمطالب المتعلقة بتفجيرات عام 1998 في شرق أفريقيا".

وعبر المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأنه تم تحقيق تقدم في هذا المجال. وأشار إلى أن هذه المحادثات ما زالت مستمرة.

وأعرب عن تقدير الولايات المتحدة للالتزام الذي أبداه السودان في العمل على معالجة هذه القضية، بما في ذلك التوصل إلى تسوية خاصة مع ضحايا الهجوم الذي استهدف المدمرة كول عام 2000.

وكشف أن الولايات المتحدة تبقى منخرطة في محادثات نشطة مع السودان بشأن الجوانب الأخرى للعلاقات الثنائية بما في ذلك السياسة والمتطلبات القانونية للنظر في شطب السودان عن لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وكانت وزارة العدل السودانية، قد أكدت اكتمال اجراءات التسوية لكافة قضايا المدمرة كول، بما يسمح بشطب هذه القضايا نهائياً من قبل المحاكم في الولايات المتحدة.

وشددت الوزارة، فى بيان صحفي أصدرته الثلاثاء، على أن السودان لم يكن ضالعاً في الهجوم على المدمرة كول أو في أي أعمال إرهابية أخرى، وقد تم النص صراحة على هذا التأكيد في اتفاقية التسوية.

وأكد البيان أن هذه التسوية جاءت فقط من أجل المصلحة الاستراتيجية للدولة السودانية وفي إطار الجهود الكلية الحثيثة للحكومة الانتقالية في معالجة وتسوية دعاوى الإرهاب التاريخية ضد السودان، حتى تتمكن من إزالة اسمه من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.