متظاهرون على متن عربة  عسكرية يلوحون بعلامات النصر وإعلام السودان
متظاهرون على متن عربة عسكرية يلوحون بعلامات النصر وإعلام السودان

خاص بـ"موقع الحرة"/ مصطفى هاشم

وصف رئيس حزب المؤتمر السوداني في ولاية الخرطوم وأحد أعضاء قوى إعلان الحرية والتغيير شريف محمد، اجتماع "إعلان الحرية والتغيير" مع المجلس العسكري الانتقالي مساء السبت بأنه "اجتماع علاقات عامة"، وذلك في تصريحات لـ"موقع الحرة".

وكان المجلس العسكري الانتقالي قد دعا قوى إعلان الحرية والتغيير إلى اجتماع في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

وحسب مصدر حضر الاجتماع لموقع الحرة، أعرب مسؤول اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي عن قلقه لقيادات قوى الحرية والتغيير بسبب إعلانها عن عقد مؤتمر صحفي الأحد لإعلان نقل السلطة الانتقالية لمدنيين بدلا من المجلس العسكري الانتقالي الذي يتولى السلطة حاليا.

وقالت مصادر للحرة أن الاجتماع بحث إجراءات عملية انتقال السلطة للمدنيين.

ودعت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانيين للاحتشاد في مقر الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة مساء الأحد للإعلان عن "التسلم الفوري للسلطة".

وردت قوى إعلان الحرية والتغيير في الاجتماع على زين العابدين بأنهم توقعوا من المجلس العسكري الرد على المذكرة التي قدمت السبت الماضي حول تصور قوي الحرية والتغيير لهيكل السلطة الانتقالية، وكان من المفترض الرد عليها خلال 48 ساعة.

وطالب ممثلو قوي الحرية والتغيير، المجلس العسكري بالرد على المذكرة مع التأكيد على أن قوى الحرية والتغيير هي الممثل الرئيسي للثورة وأنهم غير معنيين بأي تصورات أخرى وصلت للمجلس العسكري.

وعقب الاجتماع، اعتقل المجلس العسكري الانتقالي عددا من قيادات حزب المؤتمر الوطني الذي كان يحكم البلاد. 

وكشف شريف محمد عن أن قوى إعلان الحرية والتغيير مجتمعة حاليا من أجل مناقشة الخطوات المقبلة.

من وقت إلى آخر تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية
من وقت إلى آخر تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية

قُتل ضابط سوداني برتبة نقيب في اشتباك مع ميليشيا إثيوبية الخميس في منطقة على الحدود بين السودان وإثيوبيا، وفق ما أعلن الجيش السوداني.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العميد عامر محمد الحسن لوكالة فرانس برس "وقع الاشتباك صباح اليوم وقتل فيه ضابط برتبة نقيب".

ومن وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف السودانية في شرق البلاد، وهي منطقة زراعية نائية.

وتتهم الحكومة السودانية مواطنين إثيوبيين بزراعة أراض داخل حدودها. 

وقال وزير الدولة بالخارجية عمر قمر الدين الأسبوع الماضي لصحافيين "عدد المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون داخل الأراضي السودانية عددهم ألف وسبعمئة وستة وثمانين مزارعا".

وأكدت الخرطوم انها اتفقت مع أديس أبابا على ترسيم الحدود بينهما للحد من دخول المزارعين الإثيوبيين الى أراضيها عقب مباحثات أجراها وفد سوداني مع نظرائه الإثيوبيين. 

وأضاف قمر الدين "اتفقنا مع الاثيوبيين أن تبدأ اللجنة المشتركة في وضع العلامات المحددة للحدود في تشرين الأول/أكتوبر القادم على أن تنتهي من عملها في آذار/مارس 2021".