مزارع يحمل جرادة
مزارع يحمل جرادة

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" الخميس إن التكاثر الصيفي للجراد الصحراوي يمكن أن يشكل تهديدا خطيرا على مناطق الإنتاج الزراعي في اليمن ودول القرن الأفريقي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وحذرت منظمة "فاو" في بيان من النتائج الضارة لهذا التهديد والذي قد تنتج عنه آثار ضارة على الغلال الزراعية الموسمية والاقتصادات المحلية بما "يؤثر على الأمن الغذائي وسبل عيش السكان" في هذه البلدان.

وصنفت المنظمة الأممية تصاعد حالة تفشي الجراد الصحراوي في المناطق الداخلية والساحلية في اليمن وداخل السودان بأنه "خطر متوسط إلى مرتفع".

​​وحذر البيان من أن ذلك سيؤدي إلى تشكيل أسراب تهدد الإنتاج الزراعي بحلول نهاية الصيف، مشيرا إلى ما سيتبع من "زيادات أخرى على جانبي البحر الأحمر خلال فصل الشتاء القادم".

وقال البيان إن الحالة في اليمن تحديدا هي "الأكثر إثارة للقلق" حيث تواجه البلاد الخطر الأكبر بسبب انتشار أسراب الجراد على نطاق واسع وهطول الأمطار الغزيرة التي ستتسبب في تشكل الأسراب اعتبارا من هذا الأسبوع.

​​وتقول الفاو إن أسرابا ناضجة من الجراد شوهدت في عدة مواقع من شمال شرق الصومال، مما تسبب في أضرار جسيمة للمحاصيل، كما أن أسراب الجراد تتشكل الآن على طول الساحل الشمالي الغربي وربما في الشمال الشرقي من البلاد.

ومن المتوقع حسب المنظمة أن يحدث تكاثر مماثل في شرق أثيوبيا، بينما قد تنتقل مجموعات من الجراد البالغ من منطقة الأمهرا الشمالية إلى مناطق التكاثر الصيفي في غرب إريتريا وداخل السودان.

​​وأوردت الفاو أيضا أن أعدادا كبيرة من "الجراد البالغ" تتواجد في السودان في وادي النيل، وكذلك بشكل متفرق مؤخرا على ساحل البحر الأحمر وفي شمال كردفان حيث سيحدث التكاثر الصيفي.

مخلوقات خطرة

ويعيش الجراد الصحراوي لمدة ثلاثة أشهر تقريبا وتضع الجرادة الأنثى ما يقارب 300 بيضة، ويمكن لجرادة واحدة استهلاك ما يعادل وزن جسمها تقريبا من الأطعمة الطازجة كل يوم، أي حوالي غرامين يوميا.

ويأكل سرب صغير جدا في يوم واحد، كمية طعام تعادل ما يتناوله 35 ألف شخص تقريبا وفقا لمنظمة "فاو".

ودعت المنظمة في بيانها إلى تنفيذ عمليات عاجلة لمكافحة الجراد الصحراوي بغرض حماية المحاصيل والتخفيف من مخاطر تفشي الحشرة في اليمن، ومنع أسراب الجراد من غزو الدول المجاورة.

وأشارت منظمة "فاو" إلى أن انعدام الأمن في اليمن ونقص الإمكانيات والمعدات يعيق تنفيذ عمليات المسح والمكافحة.

وفي حالة السودان تقول المنظمة إنه ورغم أن البلد أكثر استعدادا وجهوزية مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، إلا أن "الوضع السياسي الحالي في البلاد قد يقلل من فعالية عمليات المكافحة هذا الصيف".

صادف مصاب بفيروس كورونا
صادف مصاب بفيروس كورونا

أعلن وزير الطاقة والتعدين السوداني عادل علي ابراهيم، السبت، وضع نفسه في العزل الصحي بعدما تبيّن أنّه قابل أحد المصابين بفيروس كورونا المستجد، من دون أن تظهر عليه أعراض.

وقال ابراهيم في بيان إنّه صار "في عزل شخصي"، موضحاً "كنت صادفت الحالة رقم 4 المعلنة".

وسجل السودان خمس إصابات بكرونا المستجد، منها حالة وفاة. وكانت السلطات أعلنت في 13 مارس رصد أول إصابة بالفيروس ووفاة المصاب.

وأعلن مجلس الأمن والدفاع في 16 مارس  فرض حال الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي كورونا.

والإثنين، أعلن المجلس نفسه، وهو أعلى سلطة أمنية في البلاد، فرض حظر تجوال في جميع المدن اعتبارا من اليوم التالي، كما أغلقت السلطات السودانية جميع المطارات والمعابر البرية والبحرية.

وعلّقت الحكومة في الرابع عشر من الشهر الجاري الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد.