رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار ونائبه ياسر عرمان
رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار ونائبه ياسر عرمان

أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان قرارا بالعفو العام عن رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال مالك عقار ونائبه ياسر عرمان.

وأفادت مصادر محلية بأن رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان سيصدر مرسوما بإسقاط عقوبة الإعدام عن عقار وعرمان وآخرين، كخطوة عملية لدعم السلام في السودان.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من توقيع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وهو تحالف يضم عددا من الكتل السياسية بينها الحركة الشعبية، اتفاقا لقيادة فترة انتقالية من ثلاث سنوات.

وللمجلس العسكري تواصلات مع حركات مسلحة أخرى، لإقناعها باللحاق بركب السلام.

وكانت سلطات المجلس العسكري الانتقالي قد رحلت عرمان قبل نحو شهر من الخرطوم إلى جوبا، عاصمة جنوب السودان، بحجة أن عرمان يواجه حكما بالإعدام وأن وجوده في الخرطوم يضع عليها ضغوطا كبيرة.

يذكر أن الأحكام الصادرة بحق ياسر عرمان ومالك عقار صدرت إبان حكم الرئيس المخلوع عمر البشير ، وهي أحكام يصفونها بالسياسية.

جندي سوداني  مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)
جندي سوداني مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)

عاد نحو 800 جندي سوداني إلى بلادهم الأربعاء، بعد المشاركة في عملية عاصفة الحزم في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية. 

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن السلطات الصحية أمرت بوضعهم تحت الحجر الصحي مدة 14 يوما، إلى غاية التثبت من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد من عدمها.

وجاء في الخبر الذي أوردته الوكالة "تطبيقا لخطة الدولة الاحترازية والتقيد الكامل بإجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج، احتجزت السلطات الصحية المختصة بولاية البحر الأحمر (شرق) مجموعة من الجنود السودانيين العائدين من عاصفة الحزم".

الوكالة كشفت أن عدد أولئك المقاتلين بلغ 800 وأنهم دخلوا منطقة الغاطس الخارجي لميناء "بورسودان" حيث قررت السلطات المختصة إبقاءهم لقضاء فترة الحجز الاحترازية المعلومة وهي أسبوعان.

ويشارك السودان في عاصفة الحزم التي أطلقها تحلف بقيادة السعودية في اليمن لدعم القوات الحكومية ضد قوات الحوثي المدعومة من إيران.

وكان الحوثيون قد استولوا على كثير من المناطق في اليمن، ولاسيما مناطق استراتيجية بينها العاصمة صنعاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن السودان عدم تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا،

والاثنين أعلنت الخرطوم تأجيل امتحانات الشهادة الرسمية إلى موعد يحدد لاحقا في إطار أجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويخوض هذه الامتحانات عادة عدد هائل من الطلاب للانتقال من المدارس الثانوية الى الجامعات والمعاهد العليا، وكان من المقرر أن تبدأ في 12 أبريل المقبل على أن تستمر أسبوعين.

وسجل السودان 7 إصابات بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة.

وعلقت الحكومة في الرابع عشر من مارس الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد في أنحاء البلاد.

وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان فرض في السادس عشر من مارس حالة الطوارئ الصحية لمواجهة الوباء. 

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، أعلى سلطة أمنية بالبلاد، فرض حظر التجول في جميع المدن السودانية اعتبارا من الثلاثاء 24 مارس.