فيضانات السودان

تسببت الأمطار الغزيرة في السودان بسيول وفيضانات أدت إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في جنوب البلاد، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا".

وقالت الوكالة: "لقي سبعة مدنيين حتفهم وجُرح اثنان وتأثرت 10 قرى بالأمطار والفيضانات في ولاية الجزيرة".

هذا وأدى الهطول المستمر للأمطار منذ أيام إلى تضرر مئات المنازل في العاصمة الخرطوم وانهيار بعضها. 

وقتل ستة أشخاص على الأقل في الأسبوع الماضي في الجزيرة والمنطقة الغربية من دارفور حيث تأثر الآلاف من السكان بالفيضانات.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقاطع مصورة تظهر السيول التي اجتاحت مناطق في ولاية الخرطوم بالسودان، من جراء تساقط الأمطار، التي بدأت بالتساقط منذ الخميس الماضي. 

وأعلنت هيئة مياه ولاية الخرطوم أعلنت أن مياه الأمطار التي هطلت فجر الجمعة، اجتاحت محطة إعادة الضخ بالصحافة مما أدى إلى غرق الطلمبات وتوقف المحطة بالكامل .

وقال مدير عام الهيئة، مالك عمر العبيد، لوكالة الأنباء السودانية أن "طاقما هندسيا وفنيا يبذلون جهودا مقدرة لشفط المياه".

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن السيول تسببت بقطع عدد من الطرق، منتقدة غياب الأجهزة المختصة.

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع (صورة أرشيفية)

أفادت مصادر عسكرية، الأربعاء، بأن الجيش السوداني "نفذ بنجاح" خطة للسيطرة على العاصمة الخرطوم، لافتة إلى أنه أصبح "على مشارف إعلانها مدينة خالية من عناصر قوات الدعم السريع"، في ظل ما وصفته بـ"انهيار وتقهقر" في صفوف تلك "الميليشيات".

وأكدت المصادر لـ"الحرة"، أن القوات الحكومية "أحكمت سيطرتها الكاملة على كافة الجسور الحيوية في العاصمة، مما قطع خطوط إمداد وتحرك الدعم السريع بين أطراف المدينة".

كما يواصل الجيش انتشاره الواسع في عدد من المحاور الاستراتيجية، بما في ذلك شارع الستين، وشارع عبيد ختم، وشارع الهواء، ومنطقة الصحافة، وذلك عقب إزالة الارتكازات والتحصينات التي كانت تتمركز فيها قوات الدعم السريع.

وأوضحت المصادر أن المرحلة الحالية من العمليات تأتي ضمن "خطة دقيقة لتأمين العاصمة واستعادة السيطرة الكاملة عليها، وسط مؤشرات متزايدة على قرب إنهاء التمرد في الخرطوم بشكل رسمي".

وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش السوداني تمكن من فرض سيطرته الكاملة على مطار الخرطوم الدولي، "بعد عملية اقتحام نفذتها وحدات خاصة".

وأضافت المصادر أن قوات تابعة لسلاح المدرعات تقدمت نحو الميناء البري بمنطقة الصحافة، حيث نجحت في إحكام السيطرة عليه، بينما سيطرت وحدات أخرى على مقر هيئة الاتصالات والمدخل الغربي لجسر المنشية، الذي يربط العاصمة الخرطوم بمنطقة شرق النيل.

وفي تطور آخر، أكدت المصادر أن قوات "درع السودان"، بقيادة أبوعاقلة كيكل، شنت هجومًا على منطقة جبل أولياء من المحور الجنوبي، وتمكنت من السيطرة على معسكر طيبة العسكري، الذي كانت تستخدمه قوات الدعم السريع كمقر لإدارة عملياتها في جنوب الخرطوم.

كما أحرز الجيش السوداني تقدمًا في منطقتي الباقير واللواء الأول جنوب العاصمة، ضمن عمليات استكمال تأمين الخرطوم وقطع طرق الإمداد عن قوات الدعم السريع.