صلاح قوش
صلاح قوش

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، فرض عقوبات على رئيس المخابرات السوداني السابق، صلاح عبدالله محمد محمد صالح، المعروف باسم "صلاح قوش". 

ونشر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو تغريدة قال فيها: "اليوم فرضنا عقوبات على صلاح قوش وأفراد عائلته تحت بند (سي) 7031 لانخراطه في الخروقات الواسعة لحقوق الإنسان في السودان، وهؤلاء سيحظر عليهم الدخول إلى الولايات المتحدة، سنستمر بمحاسبة أولئك المنتهكين لحقوق الإنسان". 

​​وأضافت الخارجية في بيانها امتلاكها "معلومات موثقة بانخراط صلاح قوش في التعذيب خلال فترة تسلمه لمنصبه".

وذكرت الخارجية بأنه "وعند امتلاك وزير الخارجية الأميركي لعلومات موثقة تؤكد ضلوع مسؤولين أجانب بفساد كبير أو بخروقات واسعة لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء الأفراد وأقاربهم المباشرين ممنوعون من الدخول إلى الولايات المتحدة"، وقال بومبيو في بيان الوزارة: "أمنع أيضا دخول زوجته عواطف أحمد سعيد أحمد محمد بالإضافة إلى ابنته شيماء صلاح عبدالله محمد".

وأضافت الخارجية أن منع زيارة صلاح وعائلته "يسلط الضوء على دعمنا لمحاسبة أولئك المنخرطين في في خروقات حقوق الإنسان. ننضم للشعب السوداني في دعواتهم للحصول على حكومة انتقالية محكومة مدنيا بحق وتختلف كليا عن نظام البشير، بالأخص في حماية حقوق الإنسان، نحن نطلق هذا الإعلان اليوم لدعمنا لجهود الشعب السوداني لاستبدال نظام البشير، مع سجله الطويل في تجاوزات حقوق الإنسان والانتهاكات التي نفذها قوش وغيره من المسؤولين، لتصبح في طي الماضي نهائيا".

Thomas S.P. Perriello
الولايات المتحدة تعين عضو الكونغرس السابق توم بيرييلو مبعوثا خاصا إلى السودان

أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، الدبلوماسي السابق وعضو الكونغرس، توم بيرييلو، مبعوثا خاصا إلى السودان، وذلك في إطار مساعيها لإنهاء الحرب التي دمرت أجزاءً من البلاد، وأودت بحياة عشرات الآلاف.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن "الدبلوماسي السابق عضو الكونغرس توم بيرييلو، سيتولى دور المبعوث الخاص، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة التركيز على الصراع بعد فشل المحادثات في حله حتى الآن".

وحاز بيرييلو عضوية الكونغرس عن الحزب الديمقراطي عام 2009، كما تولى مهاما دبلوماسية في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما. كما عمل مبعوثا خاصا إلى منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا.

ولد بيرييلو بولاية فيرجينيا في 9 أكتوبر 1974، وحاز درجة البكالوريوس في الطب من جامعة ييل عام 1996، ثم الدكتواره في 2001.

وفي 2017 ترشح لأن يكون حاكما على الولاية التي شهدت مولده، لكنه خسر السباق الانتخابي أمام رالف نورثام.

وجاء تعيين المبعوث الخاص إلى السودان بعد ضغوط قادها مشرعون أميركيون على إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، "من أجل تصحيح ما تشهده الحرب في السودان، والحد من ارتكاب الفضائع"، وفق تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي.

وفي ديسمبر الماضي، حث مشرعون أميركيون إدارة بايدن "لاتخاذ نهج أكثر قوة تجاه الحرب في السودان"، خاصة مع استمرار القتال العنيف وتنامي الفوضى، وبعد "فشل" جهود الوساطة لوقف الصراع.

ومن شأن الاستعانة بمبعوث خاص جديد إلى السودان، المساعدة في بث "حياة جديدة في السياسة الأميركية بشأن الصراع السوداني"، الذي طغت عليه صراعات أخرى تجرى في أوروبا والشرق الأوسط، وفق المجلة.