المحامي طه عثمان إسحق
المحامي طه عثمان إسحق

بعد ساعات من إعلان ترشيحه لمجلس السيادة من قبل قوى الحرية والتغيير، أعلن المحامي المستقل عثمان طه إسحاق انسحابه الاثنين، إثر انتقادات حادة ومظاهرة أمام مقر تجمع المهنيين السودانيين.

وقال طه في بيان على فيسبوك:  "أعتذر مبتدأ عن هذا الترشيح لأنني ملتزم بقرارات التجمع المسبقة، كما يأتي اعتذاري كذلك بسبب ما أحدثه من بلبلة وانقسامات في الرؤى والمواقف من هذا الترشيح وبين هؤلاء أصدقاء أعتز بهم".

وكان "تجمع المهنيين السودانيين" أحد أبرز مكونات قوى الحرية والتغيير، قد واجه سيلا من الانتقادات والاتهامات باتخاذه قرارا منفردا وبنقض عهده بعدم المشاركة في مجلسي السيادة والوزراء والاكتفاء فقط بالدور الرقابي والمشاركة في المجلس التشريعي.

ورفضت حركات مدنية داخل تجمع المهنيين السودانيين طريقة اختيار ترشيح عضو التجمع، طه عثمان إسحاق لمجلس السيادة، متهمين التجمع بالانفراد بالقرار وعدم الشفافية.

وجاء بيان عثمان طه إسحاق جاء مقتضبا من دون أن يفسر كيفية اختياره.

​​وطالبت لجنة أطباء السودان أحد أهم مكونات تجمع المهنيين "رفقاءنا في مجلس التجمع إلى تقديم نقد ذاتي ومراجعة طرائق العمل والشفافية ومراجعة قرار مشاركة التجمع في التشريعي".

​​

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع (صورة أرشيفية)

أفادت مصادر عسكرية، الأربعاء، بأن الجيش السوداني "نفذ بنجاح" خطة للسيطرة على العاصمة الخرطوم، لافتة إلى أنه أصبح "على مشارف إعلانها مدينة خالية من عناصر قوات الدعم السريع"، في ظل ما وصفته بـ"انهيار وتقهقر" في صفوف تلك "الميليشيات".

وأكدت المصادر لـ"الحرة"، أن القوات الحكومية "أحكمت سيطرتها الكاملة على كافة الجسور الحيوية في العاصمة، مما قطع خطوط إمداد وتحرك الدعم السريع بين أطراف المدينة".

كما يواصل الجيش انتشاره الواسع في عدد من المحاور الاستراتيجية، بما في ذلك شارع الستين، وشارع عبيد ختم، وشارع الهواء، ومنطقة الصحافة، وذلك عقب إزالة الارتكازات والتحصينات التي كانت تتمركز فيها قوات الدعم السريع.

وأوضحت المصادر أن المرحلة الحالية من العمليات تأتي ضمن "خطة دقيقة لتأمين العاصمة واستعادة السيطرة الكاملة عليها، وسط مؤشرات متزايدة على قرب إنهاء التمرد في الخرطوم بشكل رسمي".

وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش السوداني تمكن من فرض سيطرته الكاملة على مطار الخرطوم الدولي، "بعد عملية اقتحام نفذتها وحدات خاصة".

وأضافت المصادر أن قوات تابعة لسلاح المدرعات تقدمت نحو الميناء البري بمنطقة الصحافة، حيث نجحت في إحكام السيطرة عليه، بينما سيطرت وحدات أخرى على مقر هيئة الاتصالات والمدخل الغربي لجسر المنشية، الذي يربط العاصمة الخرطوم بمنطقة شرق النيل.

وفي تطور آخر، أكدت المصادر أن قوات "درع السودان"، بقيادة أبوعاقلة كيكل، شنت هجومًا على منطقة جبل أولياء من المحور الجنوبي، وتمكنت من السيطرة على معسكر طيبة العسكري، الذي كانت تستخدمه قوات الدعم السريع كمقر لإدارة عملياتها في جنوب الخرطوم.

كما أحرز الجيش السوداني تقدمًا في منطقتي الباقير واللواء الأول جنوب العاصمة، ضمن عمليات استكمال تأمين الخرطوم وقطع طرق الإمداد عن قوات الدعم السريع.